يفوق العقل البشري.. شاهد ماذا يفعله أثرياء أوروبا استعداداً ليوم القيامة
في تقرير نشرته مجلة “لوبس” الفرنسية، تم الكشف عن مساكن فاخرة بنيتها العديد من المليارديرات تتجاوز مساحتها ألف متر مربع، تضم مميزات فاخرة للغاية. تشمل هذه المساكن مهبطًا للمروحيات ومرآبًا يتسع لنصف دزينة من السيارات، بالإضافة إلى فناء وحديقة ومسبح داخلي وقاعة سينما منزلية. كما تحتوي على منطقة للمؤتمرات ومعرض للأعمال الفنية ورفوف لتخزين سبائك الذهب، ومكان خاص لموظفي المنزل ومطبخ مجهز بشكل فاخر، إلى جانب غرف معيشة وتناول طعام وغرف نوم بمستوى فاخر يعادل فنادق 5 نجوم.
التقرير أشار إلى أن شركة “أوبديوم” السويسرية تقدم خدمات إنشاء مخابئ تحت الأرض تضمن البقاء والأمان للأثرياء في حالة وقوع كوارث بيئية أو اجتماعية أو حروب نووية. وتقدم هذه الشركة مخابئ فاخرة وفائقة الجودة تتضمن كل ما يحتاجه الأثرياء للبقاء آمنين ومريحين تحت الأرض.
رئيس “أوبديوم” هو رجل الأعمال التشيكي ياكوب زامرازيل الذي ابتكر هذه الفكرة، حيث قام بتصميم وبناء مخابئ تحت الأرض بجودة عالية وتفاصيل دقيقة. يعمل الفريق على مشاريع متعددة والتي تستغرق عدة سنوات للإنجاز، وتهدف لتلبية احتياجات ورغبات الأثرياء الباحثين عن مكان آمن وفاخر للإقامة في حالات الطوارئ.
أما الحد الأدنى للميزانية، فيبدأ من 10 ملايين دولار، و40 مليونا للتصور “المستقبلي” وما لا يقل عن 100 مليون لنموذج أكثر تعقيدا تم توقيع هندسته المعمارية الداخلية من قبل المكتب الباريسي لمارك بريجنت الذي يوضح قائلا “لقد عملنا مع جميع رموز الرفاهية التي نقدمها بالفعل لعملائنا في موناكو وكوت دازور أو في الشرق الأوسط”.
ويعمل نظام الإضاءة المتطور على إعادة إنشاء الضوء الطبيعي بشكل مصطنع، حتى يتنوع وفقا للوقت، ويظهر موقع الشركة مساحات شاسعة كل شيء فيها فاخر وهادئ وحيوي، من أسقف بارتفاع 5 أمتار إلى ضوء خافت ومواد نبيلة وأثاث موقّع من قبل أفضل الحرفيين على هذا الكوكب.
الهدف التسويقي لهذه الشركة الناشئة، التي بدأت في أغسطس/آب 2022، هو الثروات الكبيرة جدا بالشرق الأوسط وكاليفورنيا وأوروبا، ولكن أعمالا بحجم “يوم القيامة” -كما تصفها المجلة- هي الجديد والمقلق، لأن مصطلح “البقاء على قيد الحياة” حتى الآن كان حكرا على أشخاص هامشيين بالزي العسكري، ويلعب دور المنقذ لحماية عائلاتهم.
أما في هذه الحالة، فالمتميزون هم من يبحثون بجدية عن مهرب، ويمكن أن يكونوا مجرد أصحاب ملايين أو مليارديرات حقيقيين يعيشون في بذخ ولكنهم يخشون الغد، ويتصورون أن أحداثا كارثية يمكن أن تقع مثل انهيار بيئي أو سيول جارفة أو سقوط كويكب أو ثورة اجتماعية أو أعمال إرهابية أو ندرة في الموارد مع فوضى أو هجوم نووي أو عاصفة شمسية، أو حتى وباء مميت، ولذلك يريدون الاستعداد لأسوأ الأحوال.
ومن أجل هذه المهمة، تعد شركة أوبديوم لطمأنة هؤلاء، بقصر محصن بـ “7 طرق تشغيل مختلفة لمقاومة أنواع مختلفة من التهديدات البيئية والمدنية والباليستية” ويمكن الوصول إليه بالسيارة بعد التحقق من الهوية بيومتريا عند المدخل، وهو محمي بعدة طبقات من الخرسانة المسلحة وفق معايير الناتو، ولديه مولدان للطاقة الصناعية مع بطاريات احتياطية عملاقة، ونظام ترشيح وتهوية في حالات الطوارئ يتحمل الحوادث الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، بالإضافة إلى مخزون من الأطعمة المغذية “لأشهر أو حتى سنوات”.
أما مزايا هذه القلعة فهي -كما تقول أوفيدوم- أن أصحابها المحظوظين لن يضطروا إلى الذهاب بعيدا للبحث عن مأوى ولن يخسروا الثروة المخصصة لبناء هذا المخبأ الفخم، لأنهم يستطيعون العيش فيه يوميا في غياب الكوارث، متمتعين بـ “راحة البال في الملاذ النهائي، عند أي حالة طوارئ ” وبالتالي تعد الشركة بـ “الأمن بدون تضحية” مع هندسة “يمكن أن تقارن موثوقيتها بآليات الساعات السويسرية”.
وتزدهر صناعة الخوف -حسب الكاتب- كل مرة يحدث فيها تهديد جديد، مثل هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الماضي والحوادث المناخية أو إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية أو جائحة كوفيد والحرب في أوكرانيا الآن، ولذلك قام الأميركي لاري هول، رائد في هذا القطاع بتصميم مجموعة من الشقق الفاخرة والبنى التحتية الجماعية، تم تركيبها في صومعة للصواريخ حفرها الجيش الأميركي عام 1960 على عمق 15 مستوى، لتصمد أمام هجوم نووي سوفياتي.
وفي هذا السياق، تقدم شركة بيبوس (Vivos) الكاليفورنية نفسها على أنها توفر “خطة إنقاذ للبشرية” حيث اشترى مؤسسها روبرت فيسينو موقعا عسكريا سابقا تبلغ مساحته 4600 هكتار، به 575 ملجأ، يمكن شراؤها وتحويلها عند الطلب إلى مساكن آمنة مريحة، ومثلها في ألمانيا.
تركيا بالعربي – متابعات



Sorry Comments are closed