حدث في دولة عربية.. مواطن يكسب 40 ألف دولار بسبب صورة لزوجته على الشاطئ
أصدرت القضاء في دولة الإمارات العربية المتحدة حكمًا ضد سيدة أجنبية تتضمن غرامة مالية قدرها 40 ألف دولار بسبب نشرها صورة على الإنترنت.
تم فرض الغرامة على المرأة بسبب نشرها صورة لشاطئ معين، يظهر فيها أشخاص لم تحصل على موافقتهم للتصوير، وفقًا لتقرير نشرته موقع “إرم نيوز”.
وأُقدم رجل على تقديم بلاغ ضد المرأة بسبب ظهور زوجته في الصورة دون الحصول على موافقتها أو إذنها.
تحاول المرأة الآن استئناف الحكم الصادر ضدها، حيث توضح أن هدف الصورة كان لدعوة المتطوعين لتنظيف الشاطئ في منطقة أبوظبي.
أوضح محامي المتهمة في الإمارات أن موكلته يعمل في مجال العمل التطوعي وحاصلة على شهادات شكر وتقدير من مختلف الجهات الحكومية والخاصة.
وأفاد المحامي بأنها التقطت صورة للشاطئ وقامت بنشرها على موقع أحد مراكز التوحد التي تعمل كمتطوعة فيها. كان الهدف من ذلك تحفيز الجمهور على المشاركة مع أطفال المركز في تنظيف الشاطئ، وذلك تأكيدًا على المسؤولية المجتمعية للجميع.
وأكد المحامي أن موكلته لا تعرف الأشخاص الذين ظهروا في الصورة، إلا أنهم كانوا يرتدون ملابس عادية وليسوا بلباس البحر. وقال إن ظهورهم في الصورة كان مجرد صدفة.
وأشار المحامي إلى أن نشر الصورة كانت لدوافع حسنة، ولم يكن لها أي غرض جنائي أو مُسيء. يُؤكد بذلك أن موكلته كانت تهدف فقط لتعزيز التوعية والمشاركة الاجتماعية بين الناس.
تمت محاكمة الصحفي البريطاني فرانسيس ماثيو، الذي يبلغ من العمر 61 عامًا، في محكمة جنايات دبي في آذار الماضي، وأدين بتهمة قتل زوجته وحُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات مع الترحيل من البلاد.
في عام 2015، حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازات هامة على الصعيد المحلي والعالمي في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والثقافية والتكنولوجية، بالإضافة إلى الجوانب الاجتماعية والإنسانية. لم تتوقف الدولة عند هذا الحد بل أطلقت مجموعة من المبادرات لخدمة مواطنيها والمساهمة في تقديم الدعم لشعوب العالم.
ومن بين تلك الإنجازات يأتي المرسوم الذي أصدره رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في يوليو 2015، والذي يهدف إلى مكافحة التمييز والكراهية. ينص المرسوم على تجريم الأفعال المتعلقة بإزدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة جميع أشكال التمييز ونبذ خطاب الكراهية باستخدام مختلف وسائل التعبير. وتأتي هذه المبادرة تعزيزًا لقيم التسامح والتعايش في دولة الإمارات.
وفي تاريخ آخر، وجه رئيس الدولة بتعيين عام 2016 عامًا للقراءة، وقد أصدر مجلس الوزراء توجيهاته بالبدء في إعداد إطار وطني متكامل لتعزيز ثقافة القراءة والمعرفة وتخريج جيل قارئ. وأهداف هذه المبادرة هي جعل الدولة رائدة في المحتوى والثقافة والمعرفة.
وفي الوقت نفسه، أصدر رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في يوليو 2015 قانونًا اتحاديًا رقم 8 لعام 2015 بشأن الهيئة الاتحادية للجمارك. يتضمن هذا القانون مجموعة من التعديلات التي تهدف إلى تعزيز التنسيق الاتحادي المحلي وتنظيم الشؤون الجمركية في الدولة.
تركيا بالعربي – متابعات



Sorry Comments are closed