إنخفاض إيجارات المنازل القديمة في ولاية اسطنبول إلى 2 ألف ليرة تركية
تركيا بالعربي – ربا عز الدين
بعد الزلزال الذي ضرب ولاية كهرمان مرعش الذي أدى إلى إنهيار الآلاف من المباني والمنازل، إنخفضت الإيجارات في المنازل القديمة في ولاية إسطنبول، وهذا الإنخفاض وصل إلى مايقارب الـ2000 ليرة تركية.
وذلك بسبب خوف المواطنون من الزلزال المدمر المحتمل حدوثه في اسطنبول، خصوصاً بعد التحذيرات التي أطلقها الخبراء بإحتمالية وقوع زلزال مدمر في الولاية.
وبحسب ماصرح الوكيل العقاري في اسطنبول: “إن المواطنون يشعرون بالقلق بخصوص المناطق المعرضة للخطر في حال حدوث زلزال إسطنبول”.
ولكن هذا الإنخفاض لم يطرأ على المنازل الجديدة في الولاية، أما المنطقة التي طرأ عليها هذا التغيير أكثر من غيرها هي منطقة “بكيركوي” بمتوسط الإيجار مامقداره ألفي ليرة تركية.
وفي تصريح لوكيل العقارات في منطقة “بكيركوي” “مقدر سليم” قال: “إن الطلب على الشقق الجديدة ازداد، ويشعر المواطنون بالقلق بسبب المناطق المعرضة لخطر الزلزال المحتمل”.
وأضاف “سليم”: “لقد اتخذ المواطنون إجراءات للجلوس في أماكن مقاومة للزلازل، وبإمكاننا أن نعطي شققاً يبدأ إيجارها من 13 ألف ليرة تركية، وصولاُ إلى 11 أو 12 ألف ليرة تركية.
وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.
وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.
وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.
المنطقة الآمنة والعودة الطوعية
وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.
واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.
ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.
وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.
ترحيل اللاجئين “قسراً”
وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.
الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:



Sorry Comments are closed