حاول سرقة الكهرباء فكادت أن تقضي عليه في أضنة

20 سبتمبر 2020Last Update :
حاول سرقة الكهرباء فكادت أن تقضي عليه في أضنة

تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو

قالت مصادر إعلام تركية، إن مواطناً تركياً تعرض للصـ .ـعق الكهربائي الشديد كاد أن يودي بحياته في ولاية أضنة، وذلك بعد أن حاول استجرار الكهرباء بطريقة غير مشروعة إلى منزله (سرقة).

وبحسب خبر نشرته صحيفة (يني شفق) التركية وترجمته تركيا بالعربي، فإن “شخصاً في أضنة، أراد جلب الكهرباء إلى منزله بشكل غير قانوني، وفي ذلك الوقت علق في التيار الكهربائي على العمود. وذكر أن الحالة الصحية للرجل الذي نقل إلى المستشفى كانت خطيرة”.

وأضافت: “وقع الحادث في Bahçelievler Mahallesi 1344. Sokak ، في منطقة Yüreğir. ووفقًا للادعاء صعد الرجل البالغ من العمر 33 عامًا ويدعى (أ. ك) على عمود الكهرباء لتزويد منزله بالكهرباء بشكل غير قانوني، ليعلق بالتيار الكهربائي وعلق على العمود، في غضون ذلك جاء أهالي الحي لنجدة الرجل”.

وذكرت: “تم إبلاغ فرق الصحة والكهرباء (TEDAŞ) والشرطة بالوضع، وقد قطعت فرق TEDAŞ التي جاءت إلى مكان الحادث التيار الكهربائي ، بينما قام المواطنون في الحي بإنزال الرجل من العمود الكهربائي. وعلم أن (AK ) الذي تم نقله إلى المستشفى في سيارة إسعاف كان في حالة خطيرة”.

اقرأ أيضاً: إلى السوريين في تركيا.. هذه طريقة الحصول على مخصصات الفحم

حسان كنجو – خاص/تركيا بالعربي

رصدت تركيا بالعربي جدلاً واسعاً في منصات التواصل الإجتماعي، حول الآلية التي سيحصل بها السوريون في الولايات التركية على مخصصاتهم الشتوية من مادة الفحم المخصص للمدافئ.

وتحدثت مصادر عن علاقة وطيدة بين الهلال الأحمر التركي وبين الكوادر المشرفة على عملية التوزيع، مشيرة إلى أنه وفي هذه الحالة سيحصل أصحاب كرت الهلال الأحمر على مستحقاتهم قبل غيرهم، إلا أن منشورات أخرى نفت المعلومة وأكدت أن عملية التسجيل متاحة للجميع وفي آن واحد.

بدورها تركيا بالعربي تواصلت مع مختار أحد أحياء مدينة أنطاكيا للوقوف على هذا الموضوع والتأكد من سير العملية هذا العام في ظل وباء كورونا، وقد أكد المختار في حديثه لـ تركيا بالعربي، أنه “لم يتم إبلاغهم بأي أوامر أو إجراءات جديدة والوضع سيبقى على ما هو عليه كما في العام الماضي”.

وعن طريقة التوزيع، قال المختار: “بالطبع عملية التوزيع لن تحتاج للتسجيل، بل ستعتمد لجان التوزيع على (العنوان المثبت في إدارة النفوس) أولاً، وعن طريق السؤال عن عدد العائلات السورية في المبنى الذي يتم التوزيع فيه ثانياً (طبعاً أتكلم هنا عن عملية التوزيع الخاصة بالسوريين)”.

وتابع: “يتم منح كل أسرة (أياً كان عدد أفرداها نحو نصف طن من الفحم موزعة على (20 كيس/شوال) في كل كيس نحو 25 كيلوغراماً، أي ما يقارب بين 450 – 500 كغ من الفحم في المجمل يتم توزيعها لكل أسرة”.

واكد: “أعيد وأكرر.. لا حاجة لأي شخص للقدوم إلي أو التسجيل… لجان التوزيع المرسلة من البلدية هي من تتابع الموضوع وهي المسؤولة عن المنح، ويتم إخبارهم بعدد العائلات في كل مبنى عند التوزيع”.

Comments

Sorry Comments are closed