هذا ماحصل لعائلة سورية في أربيل

12 ديسمبر 2019Last Update :
مشنقة
مشنقة

أصـ.ـدرت محـ.ـكمة جنـ.ـايات أربيل في إقليم كردستان العراق، حكـ.ـمًا بإعـ.ـدام رجل قـ.ـتل عائلة سورية كاملة، مطلع تشرين الأول / أكتوبر الماضي.

وذكرت مصادر إعلامية، أن المدعو “فريدون كريم رمضان”، قام بقـ.ـتل عائلة مكونة من 5 أفراد، وبعد إلقـ.ـاء القـ.ـبض عليه اعترف القـ.ـاتل بأنه قـ.ـتل أفراد العائلة بضـ.ـربهم تـ.ـباعًا بالحجارة على رؤوسهم، ثم أجـ.ـهز عليـ.ـهم بالرصـ.ـاص.

بدورها، أثنت عائلة المغدورين بقرار المحـ.ـكمة والأجهزة الأمنـ.ـية في إقليم كوردستان، مشيرة إلى أنها بصدد انتظار تنفيذ حـ.ـكم الإعـ.ـدام بالمـ.ـجرم لينال جزاءه العادل، وليكون عبرة لغيره من المجـ.ـرمين، لكي لا تتكرر مثل هذه الجـ.ـرائم البـ.ـشعة.

وتنحدر العائلة المؤلفة من ثلاثة أطفال والأم والأب من قرية تل عدس بريف المالكية في محافظة الحسكة، وكانت نزحت إلى إقليم كردستان العراق واستقرت في قرية “بير رش” التابعة لمدينة أربيل.

وبحسب مصادر محلية، فإن القـ.ـاتل أقدم على جـ.ـريمته بسبب رفضه بيع منزل والده للعائلة السورية، مما دفعه إلى مهاجـ.ـمة اللاجـ.ـئ السوري وقتـ.ـله، وعمد بعدها إلى اختـ.ـطاف الزوجة والأطفال وقتـ.ـلهم بدم بارد وضـ.ـربهم بحـ.ـجارة على رؤوسهم.

يذكر أن أقليم كردستان العراق يؤوي قرابة مليون و400 ألف لاجئ سوري، قسم كبير منهم يعمل داخل مدينة أربيل العراقية، وذلك بحسب إحصائيات رسمية صادرة عن إدارة الإقليم.

الدرر الشامية

 

اقرأ أيضاً: أردوغان يزف بشرى سارة للسوريين في تركيا بشأن الجنسية التركية

دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، المواطنين السوريين الحاصلين على الجنسية التركية إلى الدخول إلى المؤسسات التركية والعمل بها.

جاء ذلك في كلمة للرئيس التركي، خلال ندوة عقدتها جامعة “Bilkent” أمس، الثلاثاء 11 من كانون الأول، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

تناولت الندوة مواضيع عديدة تخللها حديثه عن عملية منح الجنسية التركية للسوريين وفرص عمل السوريين المجنسين في تركيا، بحسب ما نقل موقع “Kamubulteni” الإخباري التركي.

وقال الرئيس التركي، “منحنا الحنسية التركية لـ 110 ألف مواطن سوري، ومنحنا 100 ألف مواطن سوري الإقامة، ونفكر حاليًا في زيادة عدد المجنسين”، بحسب ما ترجمت عنب بلدي.

وعن أسباب منح السوريين قال أردوغان، “لا أريد أن يعيش هؤلاء الناس بشكل غير قانوني في بلدي، فليأخذوا الجنسية وليدخلوا ويعملوا في المؤسسات بسهولة. بين هؤلاء السوريين أشخاص يملكون خبرات وبينهم أطباء ومهندسون وحقوقيون”.

وعن موقف المعارضة التركية قال الرئيس التركي، “زعيم حزب الشعب الجمهوري (كمال كيلشدار أوغلو) يريد إرسال السوريين إلى بلادهم، لكن حزب العدالة والتنمية يعارض سياسة إرسال الأشخاص إلى الموت”.

وكانت وزارة الداخلية التركية أوقفت، في 12 من تشرين الثاني، بعض طلبات السوريين العالقة في المرحلة الرابعة للجنسية الاستثنائية.

ووصل إلى العديد من المتقدمين القدامى رسالة مفادها أن “ملف الجنسية الذي تقدمت به للحصول على الجنسية التركية الاستثنائية قد تم إيقافه”.

وتقدم عدد من السوريين للحصول على الجنسية الاستثنائية، أو رُشحوا إليها، وينتظر عدد كبير منهم الحصول عليها في المرحلة الرابعة (تقسم معاملة الحصول على الجنسية إلى سبع مراحل).

وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

Comments

Sorry Comments are closed