تركيا بالعربي

زوّد الاحتـ.ـلال الروسي مؤخرًا، جنود الأسد بسلاح نوعي جديد، بهدف قتـ.ـل السوريين، بعد أن زوّدته بعشرات الأنواع من الأسـ.ـلحة الفـ.ـتاكة، منذ اندلاع شرارة الثورة السورية.
وبثّت وسائل إعلام موالية صورًا حديثة، تظهر البنـ.ـدقية الروسية المتطورة (91- A9) بحوزة ميليـ.ـشيا النمر التابعة للمـ.ـجرم سهيل الحسن، ذي السمعة السـ.ـيئة بحسب موقع الدرر الشامية.
وقالت مصادر مطلعة، أن هذه البنـ.ـدقية مخصصة للقوات الخاصة الروسية، ويبلغ طولها 600 ملم، وبوزن 2.1 كغ، كما يبلغ مداها المجدي الأقصى 400 متر، ويمكن تزويدها بجهاز ليلي وخافت لهب ومعين الأهداف الليزري، الأمر الذي من شأنه أن يزيد قدرات عناصر الأسد القتـ.ـالية.
ويأتي اختيار ميليشيا النمر تحديدًا لتسـ.ـليمها مثل هذا سـ.ـلاح، كون قائدها “الحسن” يعتبر من أكثر الضباط السوريين المقربين من قاعدة حميميم العسكرية، والتي منحته أحد الأوسمة الروسية، تكريمًا لجـ.ـرائمه المـ.ـروعة بحق المدنـ.ـيين الأبـ.ـرياء.
يذكر أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت في وقت سابق، عن اختبار أكثر 300 نوع من الأسـ.ـلحة في سوريا، منذ بداية تدخلها العسـ.ـكري إلى جانب نظام الأسد، شملت اختبار مقـ.ـاتلات الجيل الخامس “سو 57″، ومروحية الصياد الليلي المدرعة، إضافةً إلى منظومات الدفاع الجوي “بانتسير إس 2″، ومدرعات “ترميناتور 2″، والروبوت القتـ.ـالي “اوران 9” المـ.ـدرع، والعديد من الصـ.ـواريخ الذكية ذات القدرات التـ.ـدميرية الهـ.ـائلة.
اقرأ أيضاً: أردوغان يقرأ القرآن بصوت عذب (فيديو)
قرأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمات من آيات الذكر الحكيم وذلك خلال افتتاح مسجد كامبريدج شمال العاصمة البريطانية لندن (80 كلم)، الخميس.
وقد بدأت مراسم الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قرأها إمام المسجد، البوسني سياد مكيتش.
وشارك في مراسم الافتتاح المغني البريطاني الشهير، يوسف إسلام، ورئيس الشؤون الدينية في تركيا، علي أرباش.
وخلال كلمته أعرب يوسف إسلام، عن أمله بأن يوفر المسجد مساحة لمناقشات بين رجال الدين.
ولفت إلى أن المسجد هو أول مسجد يشيّد في أوروبا بما يراعي شروط الحفاظ على البيئة.
وأوضح أن مسجد كامبريدج، وجهة لكل من يرغب عبادة الله “بعيدا عن التطرف والجهل”.
وأعرب إسلام عن شكره لوقف الديانة التركي على مساهمته في تشييد المسجد.
وأضاف “في الوقت نفسه أشكر الرئيس رجب طيب أردوغان الذي ما يلبث يقدم دعمه إلينا، وجميع من ساهم بسخاء في جميع أنحاء العالم”.
بدوره قال رئيس الشؤون الدينية في تركيا علي أرباش، إن الإسلام دين لتحقيق السلام والازدهار للبشرية جمعاء.
وأكد أن أكبر مسؤولية يضعها المعتقد الإسلامي على عاتق المسلمين هو الدفاع عن الحقوق الأساسية وحريات الجميع دون تمييز بين عرق ومعتقد ولون ولغة ومنطقة وثقافة.
وأشار أرباش إلى أن الأرض المنزل المشترك لما يزيد عن 7 مليارات إنسان، داعيا إلى وضع أهداف مشتركة لبناء حياة ومستقبل أفضل.
وشدد أنه من الممكن بناء عالم أفضل من خلال الحديث عن القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على البشر جميعا، دون التشكيك في المعتقدات ومقاضاة الأفكار.
وبدأت عملية إنشاء المسجد فعليا عام 2008 عندما تقدم الطلاب المسلمون بالمدينة بطلب إلى تيموثي وينتر، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة كامبريدج من أجل بناء مسجد بعد أن أصبحت المساجد الأربعة بالمدينة، والتي كانت عبارة عن كنائس أو منازل، لا تستوعب أعداد المصلين.
وهكذا تم شراء الأرض اللازمة للمسجد بمبادرة من وينتر الذي أصبح اسمه عبد الحكيم مراد عقب اعتناقه الإسلام وهو في سن السابعة عشرة.
وشارك في التبرعات لدعم المشروع حوالي 10 آلاف شخص ومؤسسة بينها صندوق قطر الوطني، إلا أن القسم الأكبر من الدعم جاء من المؤسسات التركية.
كما شارك بالمشروع المغني البريطاني الشهير، يوسف إسلام. وتمت مراعاة مفهوم العمارة والفن الإسلاميين وعكس نمط حياة النبي-صلى الله عليه وسلم- كما راعى الحفاظ على البيئة.
ونُظمت مسابقة تراعي تلك المعايير وتم اختيار تصميم المسجد ويتكون من حديقة ومدخل ذو أعمدة وباحة المسجد ومكان للوضوء ومكان لتغسيل الموتى.
وانتهى القسم الأكبر من أعمال بناء المسجد في أبريل/ نيسان 2019 ويتسع لألف شخص، وفي الوقت نفسه جرى مراعاة الطراز المعماري الإسلامي أثناء تصميمه، كما اهتُم بأن يكون المسجد صديقاً للبيئة.
أعلن “بيدرو كارفالهو” المستشار الإعلامي للمنشد البريطاني “إسلام يوسف”، إسلامه، اليوم الجمعة، وذلك في مسجد ” كامبريدج” الذي افتتحه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الخميس، في العاصمة البريطانية لندن.
ونطق كارفالهو الشهادتين بحضور الإمام التركي علي طوس، وحضور المنشد “إسلام يوسف”، الذي هنأه بهذه الخطوة بحسب وكالة أنباء تركيا.
وأشار كارفالهو إلى أنه “فعل ما يتوجب فعله من البداية لأجل الله سبحانه وتعالى، وأنه يشعر بالمحبة والسلام”.
واعتبر أن دخوله الإسلام “بمثابة رحلة”.
من جانبه، قال الإمام التركي علي طوس، إن كارفالهو تعرف على الدين الإسلامي بشكل جيد، وأزال كل العقبات التي تقف أمامه حول الدين، وأضاف أنه كان ينتظر الفرصة المناسبة من أجل إعلان إسلامه.



Sorry Comments are closed