“بن سلمان” يشاهد حدثًا تاريخيًا لأول مرة في السعودية (فيديو)

8 ديسمبر 2019Last Update :

تركيا بالعربي

أصر ولي العهد السعودي، على المشاركة في حدث تاريخي يقام لأول مرة على أراضي المملكة، مساء السبت.

وشاهد الأمير محمد بن سلمان، جانبًا من نزال الدرعية التاريخي، وأظهر مقطع فيديو متداول على “تويتر” متابعة ولي العهد للحدث الأهم على مستوى العالم، واقفا على قدميه.

واحتضن ميدان الدرعية، الحدث الرياضي الأكبر هذا العام على مستوى العالم، بإقامة نزال الدرعية التاريخي في الملاكمة بين حامل اللقب المكسيكي آندي رويز جونيور ومنافسه البريطاني أنطوني جوشوا، ضمن موسم الدرعية وبرعاية من صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

وتم تشييد ميدان الدرعية خصيصًا لهذه المناسبة في وقت زمني قصير منذ 7 أكتوبر الماضي، وبمشاركة أكثر من 200 مهندس وخبير على مساحة تبلغ 10 آلاف متر مربع، وتتسع المدرجات لـ15 ألف متفرج، فيما سيشرف على تنظيم هذا الحدث أكثر من 2000 موظف بحسب الدرر الشامية.

وكان الملاكمان البريطاني جوشوا والمكسيكي وريز وصلا الأسبوع الماضي إلى المملكة استعداداً للمواجهة الثأرية بينهما.

وسيحاول جوشوا في المواجهة التي سميت بـ “اشتباك الكثبان”، استعادة ألقاب الجمعية العالمية، والمنظمة العالمية، والاتحاد الدولي للملاكمة، والتي تنازل عنها في يونيو (حزيران) الماضي بخسارته أمام رويز في نيويورك بالضربة القاضية خلال الجولة السابعة، وسط حلبة تتسع لأكثر من 15 ألف متفرج في ميدان الدرعية.

واحتفى مغردون سعوديون على “تويتر” بمشاركة ولي العهد للجمهور في مشاهدة النزال التاريجي، ودشنوا هاشتاغا سرعان ما تصدر تويتر بالممكلة بعنوان “محمد بن سلمان في الدرعية”.

وقال عبدالعزيز اليوسف: “حضور سمو ولي العهد نزال الدرعية التاريخي.. حضور تاريخي.. لرجل تاريخي.. في مكان تاريخي.. في مناسبة تاريخية”.

وشارك فواز الشريف مغردا على الهاشتاغ: “كيف لا نعيش كل هذا الفخر وأنت فينا”.

وغرد فهد بن سالم: “يتواجد الأمير محمد بن سلمان في الدرعية بين شعبه وأهله بكل تواضع.. قدوتنا وقائدنا للنجاح”.

اقرأ أيضاً: استثناءات تركية لمنح “الكملك” للسوريين في إسطنبول (فيديو)

أكد رئيس دائرة الهجرة في ولاية إسطنبول رجب باتو، أن الاجراءات الأمنية مستمرة من أجل ألا يبقى أي أحد من السوريين دون تسجيل أو قيد أو بطاقة الحماية المؤقتة “الكملك”، وفق الضوابط والأنظمة، مشيرا إلى أن هناك بعض الاستثناءات لمنح “الكملك” للسوريين في إسطنبول.

وقال باتو خلال مشاركته، اليوم السبت، في مؤتمر الهيئة العامة لمنبر الجمعيات السورية بنسخته الرابعة في إسطنبول، إن “هناك 3 استثناءات من أجل منح (الكملك) للإقامة في ولاية إسطنبول، أولها أن يكون الشخص قدعاش لفترة طويلة في إسطنبول وما يزال يعيش فيها”.

وأضاف باتو، أن “الأمر الثاني هو أن الأطفال الذين كانوا يدرسون في مدارس إسطنبول عامي 2018 و2019، فإن لهم الحق في أن يجلبوا أبائهم وإخوتهم إلى إسطنبول”.

وأشار باتو إلى أن “الاستثناء الثاني يتعلق بلم الشمل وخاصة للأيتام، وهذا الأمر يتم العمل عليه الأن وفي المرحلة المقبلة”.

أما فيما يخص الاستثناء الثالث فأوضح باتو، أن ” كل من يحمل إذن عمل صادر من إسطنبول يحق له أن يأتي ويحصل على الوثائق من إسطنبول”.

وأكد باتو أنه “اعتبارا من العام القادم 2020، فإن الإقامة السياحية ستعطى لمدة عام واحد فقط، ولن يكون هناك تمديد، في حين سيتم منحها لمن لديه شيء يربطه بهذا المكان كالعمل والتعليم أو لديه عقار”.

ولفت إلى أن “الجنسيات السورية والمصرية واليمنية، وغيرها من الدول(لم يسمها)، سيتم التعامل معهم بخصوصية وبعض التسهيلات بسبب بعض المشاكل التي يعانون منها في (بلادهم)”.

يذكر أنه في 2 من كانون الأول/ديسمبر الجاري، حسمت مديرية الهجرة العامة التركية، الجدل الواسع حول موضوع تجديد الإقامة السياحية والشروط الواجب توافرها ابتداءا من مطلع عام 2020.

إذ قال مساعد المدير العام لدائرة الهجرة والجوازات في تركيا “غوغتشاه أوك”، في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن هذا القرار لا يشمل الجنسيات السورية والمصرية والليبية والسودانية، أما باقي الجنسيات فحكمها حكم الأجانب”.

وأضاف غوغتشاه أوك، أنه “في حال تم إلقاء القبض على أي أجنبي خارج هذه الجنسيات وتجاوزت فترة إقامته في تركيا أكثر من 90 يوما، فسيتم إخراجه من تركيا”.

يذكر أن تركيا تستضيف على أراضيها ما يقارب من 4 ملايين لاجئ سوري، حسب مصادر رسمية، وتسعى جاهدة لتوفير الأمن والحماية اللازمة لهم، سواء على صعيد إنساني أو اجتماعي.

وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

Comments

Sorry Comments are closed