تفاصيل محاولة طالب داخل مدرسة باسطنبول

7 ديسمبر 2019Last Update :
تفاصيل محاولة طالب داخل مدرسة باسطنبول

فاجـ.ـئ الطالب “ت – ع” من مدرسة الشـ.ـهيد السفير “إسماعيل إيرز” الثانوية، زملائه الطلبة والمعلمين بعدما أخـ.ـرج مسـ.ـدسًا من حقيبته داخل أورقة المدرسة اليوم الجمعة.

وبداية الحـ.ـادثة تعود حيث تعـ.ـارك الطالب ” ت – ع ”  مع زميله “ج – أ”، وهدده بالقـ.ـتل بعد إيقـ.ـاف عـ.ـراك بينهما من قبل الطلبة في المدرسة.

لكن الطالب “ت – ع” أثبت أن عـ.ـراك الشهر الماضي لم يمضي مرور الكرام إلا لدى الطلبة والطواقم التعليمية، واحضر اليوم الجمعة، مسـ.ـدسًا حقيـ.ـقًا لتحـ.ـقيق لتنـ.ـفيذ تهـ.ـديده بقـ.ـتل زميله، وفق ما أوردته قناة “سي أن أن تركيا” .

وتجدد العـ.ـراك بين الطالب العـ.ـراك بين الطالبين داخل المدرسة، حيث التقطت الكاميرات الأمـ.ـنية الطالب “ت – ع” خلال تجوله في أورقة الفصول وبـ.ـيده مسـ.ـدس.  

تسبب هذه الحـ.ـادثة في حـ.ـالة من الفـ.ـزع بين الطـ.ـلبة وإيقاف التعـ.ـليم في الفصول، ومحاولة الطواقم الأمـ.ـنية والمدرسـ.ـين الحصول على المسـ.ـدس، بحسب القناة.

وتضيف أن الطلاب والمدرسين حاولوا الاقـ.ـتراب من الطالب إلا أنه أطلـ.ـق رصـ.ـاصة في الهواء، مما رفع حدة الخـ.ـوف لدى الطلبة، وأجبر إدارة المدرسة لاستـ.ـدعاء رجـ.ـال الأمـ.ـن التي عمـ.ـلت على إيقاف الطالب واحتـ.ـجازه.

وسلّمت إدارة المدرسة المـ.ـسدس والطـ.ـالب للعنـ.ـاصر الأمنـ.ـية التي وصلت إلى المدرسة فور تلقيها بـ.ـلاغات عدة حـ.ـول الحـ.ـادثة.

نيو ترك بوست

اقرأ أيضاً: أردوغان يقرأ القرآن بصوت عذب (فيديو)

قرأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمات من آيات الذكر الحكيم وذلك خلال افتتاح مسجد كامبريدج شمال العاصمة البريطانية لندن (80 كلم)، الخميس.

وقد بدأت مراسم الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قرأها إمام المسجد، البوسني سياد مكيتش.

وشارك في مراسم الافتتاح المغني البريطاني الشهير، يوسف إسلام، ورئيس الشؤون الدينية في تركيا، علي أرباش.

وخلال كلمته أعرب يوسف إسلام، عن أمله بأن يوفر المسجد مساحة لمناقشات بين رجال الدين.

ولفت إلى أن المسجد هو أول مسجد يشيّد في أوروبا بما يراعي شروط الحفاظ على البيئة.

وأوضح أن مسجد كامبريدج، وجهة لكل من يرغب عبادة الله “بعيدا عن التطرف والجهل”.

وأعرب إسلام عن شكره لوقف الديانة التركي على مساهمته في تشييد المسجد.

وأضاف “في الوقت نفسه أشكر الرئيس رجب طيب أردوغان الذي ما يلبث يقدم دعمه إلينا، وجميع من ساهم بسخاء في جميع أنحاء العالم”.

بدوره قال رئيس الشؤون الدينية في تركيا علي أرباش، إن الإسلام دين لتحقيق السلام والازدهار للبشرية جمعاء.

وأكد أن أكبر مسؤولية يضعها المعتقد الإسلامي على عاتق المسلمين هو الدفاع عن الحقوق الأساسية وحريات الجميع دون تمييز بين عرق ومعتقد ولون ولغة ومنطقة وثقافة.

وأشار أرباش إلى أن الأرض المنزل المشترك لما يزيد عن 7 مليارات إنسان، داعيا إلى وضع أهداف مشتركة لبناء حياة ومستقبل أفضل.

وشدد أنه من الممكن بناء عالم أفضل من خلال الحديث عن القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على البشر جميعا، دون التشكيك في المعتقدات ومقاضاة الأفكار.

وبدأت عملية إنشاء المسجد فعليا عام 2008 عندما تقدم الطلاب المسلمون بالمدينة بطلب إلى تيموثي وينتر، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة كامبريدج من أجل بناء مسجد بعد أن أصبحت المساجد الأربعة بالمدينة، والتي كانت عبارة عن كنائس أو منازل، لا تستوعب أعداد المصلين.

وهكذا تم شراء الأرض اللازمة للمسجد بمبادرة من وينتر الذي أصبح اسمه عبد الحكيم مراد عقب اعتناقه الإسلام وهو في سن السابعة عشرة.

وشارك في التبرعات لدعم المشروع حوالي 10 آلاف شخص ومؤسسة بينها صندوق قطر الوطني، إلا أن القسم الأكبر من الدعم جاء من المؤسسات التركية.

كما شارك بالمشروع المغني البريطاني الشهير، يوسف إسلام. وتمت مراعاة مفهوم العمارة والفن الإسلاميين وعكس نمط حياة النبي-صلى الله عليه وسلم- كما راعى الحفاظ على البيئة.

ونُظمت مسابقة تراعي تلك المعايير وتم اختيار تصميم المسجد ويتكون من حديقة ومدخل ذو أعمدة وباحة المسجد ومكان للوضوء ومكان لتغسيل الموتى.

وانتهى القسم الأكبر من أعمال بناء المسجد في أبريل/ نيسان 2019 ويتسع لألف شخص، وفي الوقت نفسه جرى مراعاة الطراز المعماري الإسلامي أثناء تصميمه، كما اهتُم بأن يكون المسجد صديقاً للبيئة.

أعلن “بيدرو كارفالهو” المستشار الإعلامي للمنشد البريطاني “إسلام يوسف”، إسلامه، اليوم الجمعة، وذلك في مسجد ” كامبريدج” الذي افتتحه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الخميس، في العاصمة البريطانية لندن.

ونطق كارفالهو الشهادتين بحضور الإمام التركي علي طوس، وحضور المنشد “إسلام يوسف”، الذي هنأه بهذه الخطوة بحسب وكالة أنباء تركيا.

وأشار كارفالهو إلى أنه “فعل ما يتوجب فعله من البداية لأجل الله سبحانه وتعالى، وأنه يشعر بالمحبة والسلام”.

واعتبر أن دخوله الإسلام “بمثابة رحلة”.

من جانبه، قال الإمام التركي علي طوس، إن كارفالهو تعرف على الدين الإسلامي بشكل جيد، وأزال كل العقبات التي تقف أمامه حول الدين، وأضاف أنه كان ينتظر الفرصة المناسبة من أجل إعلان إسلامه.

Comments

Sorry Comments are closed