بقاء السوريين في تركيا
بعد تصريحات أردوغان حول اللاجئين السوريين وتذكيره بكارثة “جسر بورالتان” عام 1945.. تفاصيل الواقعة
أوضح أردوغان أن كارثة “جسر بورالتان” تعود إلى عام 1945، حين لجأ 145 أذربيجانياً مسلماً إلى تركيا هرباً من اضطهاد الاتحاد السوفيتي. ظن هؤلاء اللاجئون أنهم قد وجدوا الأمان بعد عبورهم جسر بورالتان على نهر أراس في ولاية إغدير. إلا أن الحكومة التركية آنذاك، تحت ضغط الاتحاد السوفيتي، قررت تسليمهم بعد مناقشات في البرلمان الذي كان يسيطر عليه حزب الشعب الجمهوري.
استجابة للطلب السوفيتي الصارم، قرر البرلمان التركي، الذي كان يتألف من أعضاء حزب الشعب الجمهوري وبعض المستقلين، الموافقة على تسليم اللاجئين. تم تنفيذ القرار بناءً على أوامر من رئيس الحكومة آنذاك، شكري سراج أوغلو، وبالتعاون مع رئيس الدولة، عصمت إينونو. وعقب تسليمهم، تم إعدام اللاجئين فور إعادتهم إلى الاتحاد السوفيتي، في مشهد ترك أثراً مؤلماً في الذاكرة التركية.
من خلال تسليط الضوء على هذا الحدث التاريخي، أشار أردوغان إلى أن تركيا لن تكرر تلك الأخطاء وستظل ملتزمة بمسؤولياتها تجاه اللاجئين السوريين، مؤكداً أن تركيا لن تتخلى عنهم في أصعب الظروف، في إشارة إلى التزام بلاده بالمبادئ الإنسانية والدعم المستمر للاجئين.



