هناك مشكلة تتعلق بفئة الـ500 ليرة… هل يمنع القانون التجارة بالعملات السورية القديمة؟

24 يونيو 2024آخر تحديث :
إعلان
هناك مشكلة تتعلق بفئة الـ500 ليرة… هل يمنع القانون التجارة بالعملات السورية القديمة؟

هناك مشكلة تتعلق بفئة الـ500 ليرة… هل يمنع القانون التجارة بالعملات السورية القديمة؟

تركيا بالعربي – ربا عز الدين

بلغ سعر العملات المعدنية السورية القديمة ما بين 35 – 45 ألف ليرة سورية، فيما وصل سعر العملات الورقية منها إلى 30 ألف ليرة سورية، مع رواج بيع هذه العملات في مناطق سيطرة النظام السوري.

وذكرت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام، اليوم الإثنين، أن تجارة العملات القديمة انتشرت بشكل أكبر في سوريا مؤخراً، مع بيعها بأسعار شبه موحدة.

موقف القانون من تداول العملات القديمة

صرح الدكتور “علي كنعان”، الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق، أنه لا يوجد في مصرف سوريا المركزي ما يجرّم التعامل بهذه العملات، على اعتبار أن تداولها يعود لقيمتها التاريخية والأثرية وليس النقدية. أوضح كنعان أن بعض الأشخاص يرغبون في امتلاك هذه العملات النادرة كهواية لجمع التحف والطوابع القديمة.

وأشار “كنعان” إلى أن مصرف سوريا المركزي يقوم، مثل باقي المصارف المركزية في العالم، بسحب جميع العملات النقدية التي لم يعد لها قيمة كبيرة، بعد أن يقوم التجار والشركات والبنوك بجمعها وترحيلها للمصرف لاستبدالها بفئات نقدية ذات قيمة أكبر.

إعلان

بعد ذلك، يتم إتلاف العملات القديمة. وذكر أن هذا الأمر حدث في السنوات الأخيرة للأوراق النقدية من فئة الـ100 والـ200 ليرة، واليوم توجد مشكلة تتعلق بفئة الـ500 ليرة التي أصبحت استخدامها قليل جداً.

نظرة قانونية

من وجهة نظر القانون، أوضح المحامي “رامي الخيّر” أن القانون لا يمنع التجارة بالعملات السورية القديمة التي صدرت بعد عام 1940، إذ تُعتبر هذه العملات أقرب للأنتيكا.

أما إذا كانت العملات تعود لعصور قديمة، فيُعتبر ذلك جريمة جنائية تتعلق بالاتجار بالآثار ويعاقب عليها القانون بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاماً، وقد تصل إلى السجن المؤبد في بعض الحالات.

وبيّن “الخيّر” أن القانون يسمح ببيع العملات القديمة في المحال المرخصة مثل محال الفضة. أما بيعها عبر صفحات فيسبوك غير مرخصة قانونياً، فيُعتبر مخالفاً ويعاقب عليه القانون.

من جهة أخرى اتفق “الخيّر “مع الدكتور “كنعان” على أن اكتناز العملات القديمة يشبه جمع الطوابع، حيث يهوى العديد من الأشخاص جمع القطع الأثرية والتحف. ويعتقد البعض أن هذه العملات قد تعود بالنفع المادي على أحفادهم في المستقبل.

وأشار “الخيّر “إلى وجود بعض الأشخاص الذين جمعوا فئة الـ25 ليرة ذات الإطار الذهبي ظناً منهم بأن الإطار مصنوع من الذهب الحقيقي، ليكتشفوا فيما بعد أنه ليس كذلك.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.