تركيا وروسيا تتجهان لتقليل الاعتماد على الدولار في التبادل التجاري

22 يونيو 2024آخر تحديث :
إعلان
تركيا وروسيا تتجهان لتقليل الاعتماد على الدولار في التبادل التجاري

تركيا وروسيا تتجهان لتقليل الاعتماد على الدولار في التبادل التجاري

ترجمة تركيا بالعربي – ربا عز الدين

في ظل التوترات المتزايدة ومحاولات الغرب لتدمير التعاون الاقتصادي بين تركيا وروسيا، اقترح الخبير الاقتصادي التركي “تايلان بويوكشاهين” التحول إلى استخدام الذهب كبديل للدولار في التعاملات التجارية بين البلدين.

وأشار “بويوكشاهين”، رئيس تحرير موقع الأخبار الاقتصادية “tclira.com”، وفقاً لما ترجمه “تركيا بالعربي”، إلى أن البنكين المركزيين في البلدين بحاجة إلى العمل بصورة أكثر فاعلية لحل مشاكل الدفع.

وأوضح أن استخدام أنظمة الدفع الروسية في تركيا قد توقف بسبب العقوبات الدولية، مما يستدعي البحث عن بدائل جديدة.

وقال “بويوكشاهين” لوكالة “نوفوستي”: “يمكن للبنكين المركزيين في البلدين تحديد قيمة الروبل والليرة التركية واستخدام الذهب كبديل للدولار الأمريكي”.

إعلان

في وقت سابق، صرح السفير الروسي لدى تركيا، “أليكسي يرخوف”، أن الوضع المحيط بتحويلات المدفوعات من روسيا إلى تركيا “لا يزال مشوباً بالتوتر”، مشيراً إلى أن الغرب يسعى بشكل متعمد لتدمير التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين.

وأضاف “بويوكشاهين” أن المشكلة الرئيسية تتمثل في أن الروبل والليرة التركية لا يزالان غير متداولين عكسياً في كلا البلدين. وأشار إلى أن هناك عدم ثقة متبادلة حيث يمكن للسياح الروس إنفاق الروبل في تركيا، لكن الفنادق والتجار لا يقبلونها، وبالمثل لا يمكن الدفع بالليرة التركية في روسيا.

واختتم الخبير بقوله: “خلال سريان العقوبات، ستكون إمكانية الدفع بالذهب مفيدة لكلا البلدين”.

يذكر أن روسيا قد أعلنت مراراً أنها ستتعامل مع ضغوط العقوبات الغربية التي بدأت منذ عدة سنوات وما زالت تتزايد. وفي الوقت نفسه، تخرج آراء في الدول الغربية نفسها مفادها أن العقوبات ضد روسيا “غير فعالة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.