ممثل سوري شهير يصف الوضع في سوريا بأنه ‘مرعب’ ويكشف عن انتقاداته للفساد منذ بداية الأزمة

20 يونيو 2024آخر تحديث :
إعلان
ممثل سوري شهير يصف الوضع في سوريا بأنه ‘مرعب’ ويكشف عن انتقاداته للفساد منذ بداية الأزمة

ممثل سوري شهير يصف الوضع في سوريا بأنه ‘مرعب’ ويكشف عن انتقاداته للفساد منذ بداية الأزمة

تركيا بالعربي – ربا عز الدين

خلال لقاء متلفز على قناة “روسيا اليوم”، قام الفنان السوري الشهير “بسام كوسا” بوصف الوضع الحالي في سوريا بالـ”مرعب”، مشيراً إلى أنه كان من أوائل منتقدي “الفساد والمحسوبيات” منذ اندلاع الاحتجاجات ضد النظام السوري.

وفي اللقاء أعرب “كوسا” عن حزنه العميق لما يجري في سوريا اليوم. وقال: “لا أتمنى لأي دولة أن يصيبها ما أصاب سوريا، فمصاب سوريا مرعب وكان من الممكن أن يقتل أكبر الدول في العالم”.

وأضاف: “منذ بداية الأزمة السورية، وقبل ظهور المعارضين الذين أصبحوا لاحقاً معروفين، كنت أقول بصوت عال رأيي عن الفساد والمحسوبية والوساطات وغيرها”.

وأبدى “كوسا” استياءه من بعض الأشخاص الذين كان يعرفهم سابقاً والذين تحولوا إلى معارضين رغم أنهم كانوا يستفيدون من النظام، (على حد تعبيره)، وأضاف قائلاً: “هناك قسم من الشرفاء والمحترمين الذين كانوا يجلسون عند بعض المسؤولين للحصول على تمويل وأراضٍ، تفاجأت عندما تحولوا إلى مدافعين وأصبحوا معارضين، وأنا أعلم تماماً كيف كانوا في السابق”.

إعلان

وكشف الفنان عن قضائه 50 عاماً قبل أن يتمكن من شراء بيت في سوريا “بالتقسيط”. وقال: “خلال الأزمة، هناك أناس هربوا من الضرب والقصف خوفاً على عائلاتهم وأطفالهم، وهناك أناس لديهم موقف سياسي من الحكومة والنظام. جميع من غادروا البلد معهم حق، ولكن اعتراضي على مسألة صغيرة تخص بعض الذين غادروا البلد، رغم أن خروجهم ومعارضتهم السياسية مبررة، إلا أنهم خوّنوا كل من بقي في البلد”.

وأشار إلى أن بعض المنتقدين يتهمون من بقي في سوريا بالانحياز للنظام، قائلاً: “نحن لأننا بقينا هنا تم تخويننا. البعض يقولون إننا تربية الأمن والبعض الآخر يقول السلطة وغيرها، وهذا معيب. أنا رجل احتاجَ 50 عامًا ليتمكن من شراء بيت بالتقسيط. يعني فليخجلوا من أنفسهم قليلاً”.

وأضاف: “أنا أعمل عن أربعة أشخاص ولم أطرق باب أحد ولم آخذ أي استثمارات ولم أقبل بالتوظيف ولم آخذ أي مناصب. مع ذلك، لا أستشرف على غيري، بل أقول إنني قادر على العمل”.

وأكّد “كوسا” على أحقية الجميع في اتخاذ القرارات التي يرونها مناسبة لهم، مشيراً إلى أن جميع الخيارات مبررة. وقال: “لا يجوز لمن اختار مغادرة البلد تخوين من بقي فيها لأنهم لم يتخذوا نفس قرارهم وفضلوا البقاء رغم الصعوبات”.

وأشار إلى أن هناك فراغاً سياسياً كبيراً لم تنجح الحكومات في ملئه، قائلاً: “أنا لست سياسياً ولا أدعي ذلك، لكنني مواطن، والمواطنة هي أن يشعر الشخص بامتلاكه المكان والانتماء إليه. الحكومات العربية هي السبب وراء تراجع هذا الانتماء لدى مواطنيها، بسبب الفراغ السياسي الذي لم تعمل الحكومات على ملئه بين السلطات العليا والشارع وبين المواطنين ومن يدير شؤونهم. لطالما كان هناك فراغ، والآن نحن نغوص في الوحل”.

بسام كوسا
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.