صورة تثير تفاعلًا حول التوحيد: القنصل العام التركي يرفع سبابته مع رئيس أساقفة ليون (صور)

12 مايو 2024آخر تحديث :
إعلان
صورة تثير تفاعلًا حول التوحيد: القنصل العام التركي يرفع سبابته مع رئيس أساقفة ليون (صور)

صورة تثير تفاعلًا حول التوحيد: القنصل العام التركي يرفع سبابته مع رئيس أساقفة ليون (صور)

تركيا بالعربي – ربا عز الدين

أثارت صورة التقطت خلال لقاء بين القنصل العام التركي في مدينة ليون الفرنسية، “جميل يلدريم”، ورئيس أساقفة المدينة “أوليفييه دي جيرماي”، جدلاً واسعًا بين المشاهدين.

ووفقًا لما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية “إكس” والموقع الإلكتروني Intell Türk، فإن الصورة التي انتشرت على نطاق واسع تظهر القنصل العام التركي وهو يرفع سبابته في إشارة إلى التوحيد، أثناء التقاطه صورة مع رئيس أساقفة ليون.

حيث تفاعل المشاهدين بالصورة مع تفسيرات متنوعة، واعتبر البعض هذه اللفتة بمثابة رسالة تؤكد على التعايش السلمي والتفاهم الديني بين الثقافات والأديان، بينما أثارت استياء البعض الآخر الذين رأوا فيها تجاوزًا على قيم دينية أو سياسية.

إعلان

رابط التسجيل على كرت مساعدة 6000 ليرة تركي

تلقت 500 عائلة سورية مساعدات مالية جديدة بقيمة 6000 ليرة تركي من منظمة سند وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة.

عائلة سورية مستفيدية من هذه المساعدة تواصلت مع موقع تركيا بالعربي وأخبرتها التفاصيل.

المساعدة المالية كان موقع تركيا بالعربي قد نشر في وقت سابق عنها، ونعود الآن وننشر رابط التسجيل عليها والموجود في نهاية المقال.

هذه المساعدة مقدمة من منظمة سند، وهي عبارة عن كروت تسوق بقيمة 6000 ليرة تركي يمكنهم شراء ما يلزمكم من مواد غذائية ومنضفات من أي فرع تابع لسلسلة A101.

تأثرت آلاف العائلات جراء الزلزال الذي ضرب تركيا في 6 فبراير/شباط، حيث تعرضت هذه العائلات لأضرار جسيمة وواجهت صعوبات كبيرة في التعامل مع هذه الكارثة ومجابهة غير معروف المصير.

اتخذت نسبة 90٪ من العائلات قرارًا بالانتقال إلى مناطق أخرى غير تأثرت بالزلزال، حيث يمكنهم إعادة بناء حياتهم والبدء من جديد.

وقد قامت المنظمات الاغائية ومنها منظمة سند بتقديم المساعدة المالية والغذائية اللازمة لجميع العائلات المتضررة وغير المتضررة في المناطق المتضررة.

عملت هذه السلطات بلا كلل ليلاً نهارًا لإزالة الأنقاض وإنقاذ المواطنين المحاصرين تحت الأنقاض.

تم تنفيذ جهود جبارة لتوفير الإمدادات الضرورية والرعاية الطبية والدعم النفسي للمتضررين بهدف تخفيف المعاناة وتسريع عملية الاستعادة والتعافي.

وتلك المساعدات تأتي في إطار جهود الطوارئ التي تقوم بها الحكومة التركية للتعامل مع الآثار الكارثية للزلزال وتأمين احتياجات السكان المتضررين.

تستمر هذه الجهود حتى يتمكن الناس من العودة إلى حياتهم الطبيعية وإعادة بناء مجتمعاتهم التي تضررت جراء الكارثة الطبيعية الرهيبة.

بالوقت ذاته ، تقدمت منظمة سند مساعدات مالية للعوائل المتضررة من خلال منح بطاقة مساعدة بما يسمى (كرت A101)، وتشمل هذه المساعدة فئتان (المتضررين في الزلزال ، والذين في أوضاع صحية حرجة) ، حيث يجب إرفاق ملفات او صور توثق حالة الشخص الذي سيقوم بالتقديم على الطلب .

للوصول الى رابط التواصل مع منظمة سند يمكنكم النقر على الرقم 2 في السطر التالي:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

التعليقات تعليق واحد
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • عبد الله
    عبد الله منذ 3 أسابيع

    – بحسب علمي ، لا يوجد شرعا إشارة للتوحيد بالسبابة خارج الصلاة
    عند المسلمين..،..
    ( البعض يقوم بها باتجاه ‏
    القبلة مع الشهادة ‏
    عند الإنتهاء من الوضوء:
    و هذه بدعة لا دليل شرعي عليها )….، إذ
    يكفي بعد الوضوء
    التشهد دون
    رفع اليد و السبابة ،
    و دون الإتجاه للقبلة.،
    – أما رفع السبابة للأعلى
    أثناء التصوير (إشارة ‏
    لتوحيد الله سبحانه ‏
    و تعالى) فقد‎ ‎أصبح ‏
    كعرف للدلالة على
    التوحيد…،
    – بكل حال القنصل
    أخطأ بأن جعل إتجاه السبابة إلى الأرض!؟..،
    و كان الأفضل أن يشير
    بها إلى الأعلى إلى السماء…، و الأفضل
    من كل هذا هو عدم
    القبول بالتصوير مع ‏
    “الأسقف” و هو ‏
    يرتدي (الصليب)..، ‏
    – بكل حال:‏‎
    (التوحيد) للأسف
    يختلف عند الصوفية
    عن التوحيد الحقيقي
    الذي أراده الله سبحانه
    و تعالى لعباده…
    (سبح أسم ربك الأعلى).،‏‎

    سبحان الله و بحمده ،
    سبحان الله العظيم.