يمكن لـ 5 أشخاص فقط في العالم العيش برفاهية لمدة 476 عامًا بإنفاق مليون دولار يومياً

15 يناير 2024آخر تحديث :
يمكن لـ 5 أشخاص فقط في العالم العيش برفاهية لمدة 476 عامًا بإنفاق مليون دولار يومياً

يمكن لـ 5 أشخاص فقط في العالم العيش برفاهية لمدة 476 عامًا بإنفاق مليون دولار يومياً

تركيا بالعربي

أفادت منظمة “أوكسفام” الخيرية في بيان صدر اليوم الإثنين، أن الشركات الرائدة وأثرياء العالم قد ضاعفوا ثرواتهم منذ عام 2020، في حين ارتفعت نسبة الفقر بشكل كبير لدى 5 مليارات شخص حول العالم.

وأفاد التقرير الذي نُشر باسم “النخبة العالمية” خلال فعاليات منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس هذا الأسبوع، أن ثروات أثرياء هؤلاء الخمسة ازدادت من 405 مليار دولار في 2020 إلى 869 مليار دولار في العام الماضي.

وأشارت “أوكسفام” إلى أن المشاركين الرئيسيين في المنتدى، المعروف بـ”دافوس”، يتزامنون غالبًا مع الأفراد الذين يسهمون في تفاقم العدم المساواة على مستوى العالم، حيث يسعى هؤلاء الأفراد خلف مصالحهم الشخصية دون مراعاة للصالح العام.

وأشارت المنظمة إلى أن “5 مليارات شخص أصبحوا أكثر فقرًا منذ عام 2020، في حين زادت ثروة أغنى 5 أشخاص في العالم بواقع 14 مليون دولار في الساعة”.

وفقًا للتقرير، ارتفعت ثروة أغنى 5 أشخاص في العالم بنسبة 14% منذ عام 2020، ووصلت إلى 869 مليار دولار في عام 2023. ويتضمن هؤلاء الأفراد: إيلون ماسك، برنار أرنو، جيف بيزوس، لاري إيلسون، ومارك زوكربيرغ.

وفي حال قام كل من هؤلاء الخمسة بإنفاق مليون دولار يوميًا، ستنفد ثرواتهم (869 مليار دولار) في غضون 476 عامًا، بناءً على افتراض استمرار حجم الثروة دون تغيير.

وفي تقريرها، أكدت “أوكسفام” أن المليارديرات في العالم زادوا ثراءً بمقدار 3.3 تريليون دولار خلال الثلاث سنوات الماضية، معتبرة أن 1% الأغنى في العالم يمتلكون 43% من الثروة العالمية.

وأشارت المنظمة إلى أن الاحتكارات تلعب دورًا حيويًا في تأثير حياة الأفراد في جميع أنحاء العالم، من خلال تأثيرها على الأجور وجودة الطعام وسهولة الوصول إلى الأدوية.

وبحسب التقرير، سيظهر أول تريليونير على وجه الأرض خلال 10 سنوات، وستحتاج جهود مكافحة الفقر إلى 230 عامًا للتغلب على هذا التحدي.

وأثار هذا التقرير قلقًا بشأن اتساع الفجوة في المساواة العالمية، حيث انخرط الأثرياء والشركات في تكوين ثروات أكبر، لا فقط بسبب ارتفاع أسعار الأسهم، ولكن أيضًا بسبب ازدياد قوتهم بشكل ملحوظ.

وفي هذا السياق، اتهمت “أوكسفام” الشركات بالمساهمة في “تكديس عدم المساواة من خلال حرب فعّالة على الضرائب”، مع تداول عواقب ذلك على المدى البعيد.

وأضافت المنظمة أن الدول قد سلمت السلطة إلى الاحتكارات، مما فتح المجال أمام تأثير الشركات على أجور العاملين وأسعار المواد الغذائية والأدوية التي يمكن للأفراد الوصول إليها.

وأكدت “أوكسفام” أن الشركات تستخدم قوتها لدفع عدم المساواة، من خلال الضغط على العمال وتحسين ثروة المساهمين الأثرياء، وتهرب من الضرائب، وتعزيز عمليات التخصيص في القطاع العام.

وختمت “أوكسفام” بالدعوة إلى فرض ضريبة على الثروة لأصحاب الملايين والمليارات حول العالم، مشيرة إلى أن هذه الضريبة قد توفر 1.8 تريليون دولار سنويًا. كما طالبت المنظمة بتحديد حد أقصى لأجور الرؤساء التنفيذيين وتفكيك الاحتكارات الاقتصادية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

التعليقات تعليق واحد
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • حسين العلي
    حسين العلي منذ شهر واحد

    كيف بدي اسجل اخي