Picture shows the General Court in Riyadh 15 May 2005. AFP/STR
كسبت الملايين بلمح البصر.. سيدة سورية تصبح من اصحاب الاموال بعد قرار من القاضي
قررت المحكمة العليا في المملكة العربية السعودية إعادة النظر في قضية سيدة سورية، التي حصلت سابقًا على قرار يثبت “الزواج السري” من رجل أعمال الذي فارق الحياة، مما أتاح لها حق الإرث الذي يُقدر بحوالي 80 مليون ريال، ويعادل أكثر من 21 مليون دولار أمريكي.
وأوضحت صحيفة “عكاظ” المحلية أن المحكمة العليا قررت إيقاف الحكم الصادر لصالح السيدة هذه قبل نحو عام، وأمرت بإعادة القضية إلى محكمة الأحوال الشخصية في جدة، غرب المملكة.
وأشارت الصحيفة إلى أن ثروة الزوج الراحل، الذي لم يتم الكشف عن هويته، تقدر بحوالي 700 مليون ريال (نحو 186 مليون دولار)، وأن نصيب “الأرملة السورية” يبلغ 80 مليون ريال، والتي يمكن زيادتها بعد استكمال حصر التركة.
تعود تفاصيل القضية إلى نحو عقد من الزمن، حين توفي رجل الأعمال وترك ثروة ضخمة. قدمت المدعية السورية، البالغة من العمر عشرين عامًا، دعوى أمام المحكمة العامة في جدة، ادعت فيها أنها تزوجت من الراحل عبر “المسيار”.
يُشير الزواج المسيار إلى زواج دائم، ولكن تتنازل فيه الزوجة عن حقوقها في المسكن أو النفقة أو الإقامة المشتركة مع الشريك بشكل دائم. قدمت المدعية نسخة من عقد الزواج، موقعة من الراحل بحضور شهود على الزفاف، وقدمت مستندات متعددة أمام محكمة الاستئناف، حيث حصلت على حكم يؤكد صحة عقد الزواج ويضمن إدراجه في صك حصر التركة، بعد اعتراض أبناء وبنات الزوج على ذلك.
وذكرت الصحيفة أن الزوجة قد طالبت في البداية بـ 300 ألف ريال (ما يقرب من 80 ألف دولار) من ثروة الراحل، قبل أن تتراجع وتمنحها المحكمة حق الإرث في حكم اكتسب القطعية من محكمة الاستئناف وأوقف أخيرا من المحكمة العليا لمراجعة عدد من الإجراءات.
وفي المقابل، تمسكت أسرة وأبناء وبنات رجل الأعمال الراحل برفضهم الاعتراف بزواج أبيهم من السيدة السورية، وطعنوا في صحة المستند والشهود وتمسكوا ببطلان العقد.
من جهته، أكد مسفر الشاووش، وهو محامي السيدة السورية، إن موكلته قدمت البينة الشرعية المتمثلة في شهادة شقيق الزوج المتوفى، وكذلك شهادة ابن أخت المتوفى، والذين شهدا بأن الراحل اعترف بزواجه من المدعية.
وأكد الشاووش أن القضاء سينتصر لموكلته بناء الأدلة وقرائن التي جرى تقديمها للمحكمة.
تركيا بالعربي – متابعات






