أصبحو من أصحاب الملايين.. قصة نجاح عائلة سورية تصل الى كبار رؤساء العالم

10 ديسمبر 2023آخر تحديث :
أصبحو من أصحاب الملايين.. قصة نجاح عائلة سورية تصل الى كبار رؤساء العالم

أصبحو من أصحاب الملايين.. قصة نجاح عائلة سورية تصل الى كبار رؤساء العالم

قامت مسؤولة كندية بلفتة إنسانية أثناء زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى كندا، حيث قدمت له قطعة شوكولاتة من إنتاج عائلة سورية كندية. هذه اللفتة تسلط الضوء على قصة نجاح لاجئين فروا من ويلات الحرب في بلدهم.

في عام 2016، أعادت عائلة حداد السورية إطلاق شركتها للشوكولاتة بعد استقرارها في كندا، وأطلقت عليها اسم “السلام بالشوكولاتة”، وفقًا لموقع “ذا تورنتو ستار”.

بعد وصولهم إلى كندا والبداية في حياة جديدة، بدأت العائلة بتصنيع نوع واحد من الشوكولاتة في مطبخ منزلهم وتسويقها في الأسواق المحلية.

وبعد حوالي سبع سنوات، أصبح لديهم أكثر من 250 منتجا من منتجات الشوكولاتة، التي تجمع بين النكهات من سوريا والمكونات الكندية.

وبالإضافة إلى متجر في أنتيغونيش، باتوا يديرون أيضا موقعا رئيسيا في هاليفاكس.

والجمعة، أهدت زعيمة حزب الخضر الكندي، إليزابيث ماي، قطعة من “السلام بالشوكولاتة” من شركة حداد، وأهدتها إلى الرئيس الأميركي خلال زيارته لأوتاوا.

وقال موقع “ذا تورنتو ستار” إن اللفتة تعد علامة فارقة في قصة نجاح العائلة التي أبرزتها وسائل الإعلام الدولية وتحولت قصتها إلى فيلم روائي طويل.

وأشار حداد الذي تواجد في أوتاوا لحضور زيارة الرئيس، إلى أنه لم تكن لديه أي فكرة عن أن زعيمة الخضر ستهدي بايدن شوكولاتة عائلته.

وقال حداد، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة عبر تويتر: “إنها حقا لحظة فخر لعائلتنا وشعب أنتيغونيش”.

وقال متحدث باسم ماي إن زعيمة حزب الخضر اشترت الشوكولاتة، الأسبوع الماضي، خصيصا لبايدن أثناء زيارتها لأنتيغونيش بولاية نيو ساوث.

وقال حداد إنه يأمل أن يفكر الرئيس والسيدة الأولى جيل بايدن في قصة عائلته كلاجئين وتأثير لطف سكان نوفا سكوتس والكنديون عامة، “من خلال منحنا فرصة ثانية بعد أن أغلق العالم حدوده”.

واستقبلت كندا أكثر من 35 الف لاجىء سوري منذ اندلاع الحرب الأهلية.

تركيا بالعربي – متابعات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.