كاد عقله أن يطير.. مواطن عربي يعثر على مغارة مليئة بالتماثيل والقطع الذهبية

7 ديسمبر 2023آخر تحديث :
كاد عقله أن يطير.. مواطن عربي يعثر على مغارة مليئة بالتماثيل والقطع الذهبية

كاد عقله أن يطير.. مواطن عربي يعثر على مغارة مليئة بالتماثيل والقطع الذهبية

يجد العديد من المواطنين في مناطقنا العربية كنوزًا ودفائنًا، وقطعًا أثرية، تجسد غنى تاريخنا العربي وحضاراتنا القديمة. يعتبر وطننا الممتد من المحيط إلى الخليج موطنًا للكثير من الحضارات التي أثرت فيه بأعماقه.

تبرز سوريا كإحدى المناطق الرئيسية حيث تم العثور على كميات ضخمة من الكنوز الذهبية. يُعزى هذا الوضع إلى التاريخ الغني للحضارات التي عاشت في هذه الأرض، حيث كانت تتمتع بقوة اقتصادية وثراء في المعادن الثمينة.

بسبب الحروب والملاحم التي شهدتها بلاد الشام عبر العصور، اضطر الأثريون وأصحاب الثروات إلى دفن كنوزهم في باطن الأرض أو في الكهوف للحفاظ عليها خلال فترات الصراع. ويُفترض أنهم قاموا بهذا برغم توقعهم بالعودة إليها بعد انتهاء الحرب.

وفقًا للخبراء والمؤرخين، كثيرٌ من اكتشافات الكنوز والدفائن تمت بالصدفة في الأراضي الزراعية قرب المواقع الأثرية. وفي إحدى القرى السورية، عثر فلاح على مغارة بشكل قلعة صغيرة مليئة بالذهب.

أفادت التقارير أن الفلاح، حين اكتشف الكنز، كانت عيناه تفوقه وعقله يصعب استيعاب ما رأى. على الفور، عاد إلى منزله ليخبر عائلته بالخبر السار، وأخبرهم بأنه وجد شيئًا لا يمكن تصديقه.

رغم تحذير عائلته ومعارضتهم لفكرة الكشف عن الكنز للحكومة، قرر الفلاح إبلاغ السلطات، حيث رفض الاستماع لنصائح أفراد عائلته. أخذ الفلاح الطريق نحو القصر الجمهوري للابلاغ عن الكنز.

رغم إصرار الفلاح على مقابلة الرئيس شخصيًا، لم يلق أذانًا صاغية من الجميع. ومع ذلك، تمت الموافقة بعد 15 يومًا على لقائه مع مدير مكتب الرئيس للإفصاح عن الكنز.

وكشف الفلاح أمر الكنز لمدير المكتب الذي أبلغ الرئيس على الفور، حيث أمر الأخير بالتحرك فوراً إلى مكان الكنز وتم نقله بالحوامة، إذ أشارت مصادر متعددة أن الكنز تجاوز الـ 16 طن من الذهب الخالص.

تجدر الإشارة إلى أن التقارير تحدث عن تضارب في الروايات حول مصير الفلاح، فمنهم من قال أنه حصل على مكافأة كبيرة، ومنهم من ذكر أنه لم يحصل علىمكافأة، وبأن الحكـ.ـومة اعتـ.ـقلته وبات في السـ.ـجـ.ـن 15 يوماً لأنه تأخر بالإبلاغ عن مكان الكنز.

تركيا بالعربي – متابعات

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة