الزلزال في بورصة ليس له صلة بالزلزال المتوقع في إسطنبول

5 ديسمبر 2023آخر تحديث :
زلزال بقوة 5.9 ريختر يضرب شرقي إندونيسيا
زلزال بقوة 5.9 ريختر يضرب شرقي إندونيسيا

الزلزال في بورصة ليس له صلة بالزلزال المتوقع في إسطنبول

أكد خبراء الزلازل أن الهزة الأرضية التي وقعت في بحر مرمرة، قبالة سواحل ولاية بورصة صباح يوم الاثنين، لا تتعلق بالزلزال الكبير المتوقع في إسطنبول.

وفي تصريح للأستاذ المساعد بولنت أوزمان، عضو هيئة التدريس في جامعة غازي بأنقرة، أوضح أن الصدع الجيولوجي الذي أسفر عن زلزال بورصة يقع جنوبي بحر مرمرة، بينما يتوقع حدوث زلزال في إسطنبول بسبب صدع آخر يقع شمالي بحر مرمرة، وعليه، فإن الزلزال في بورصة لا يرتبط بشكل مباشر بالحدث المتوقع في إسطنبول.

وفي سياق ذي صلة، أشار الأكاديمي التركي إلى عدم تسجيل أي خسائر في إسطنبول جراء الزلزال في بورصة، ما يعزز التأكيد على عدم وجود صلة مباشرة بين الحوادث الزلزالية في المناطق المختلفة.

تتواصل التحذيرات من قبل علماء الجيولوجيا بشأن اقتراب زلزال كبير في إسطنبول، مع استعدادات وتدابير من قبل السلطات لتخفيف حدة الكارثة المحتملة.

رابط التسجيل على كرت مساعدة 6000 ليرة تركي

تلقت 500 عائلة سورية مساعدات مالية جديدة بقيمة 6000 ليرة تركي من منظمة سند وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة.

عائلة سورية مستفيدية من هذه المساعدة تواصلت مع موقع تركيا بالعربي وأخبرتها التفاصيل.

المساعدة المالية كان موقع تركيا بالعربي قد نشر في وقت سابق عنها، ونعود الآن وننشر رابط التسجيل عليها والموجود في نهاية المقال.

هذه المساعدة مقدمة من منظمة سند، وهي عبارة عن كروت تسوق بقيمة 6000 ليرة تركي يمكنهم شراء ما يلزمكم من مواد غذائية ومنضفات من أي فرع تابع لسلسلة A101.

تأثرت آلاف العائلات جراء الزلزال الذي ضرب تركيا في 6 فبراير/شباط، حيث تعرضت هذه العائلات لأضرار جسيمة وواجهت صعوبات كبيرة في التعامل مع هذه الكارثة ومجابهة غير معروف المصير.

اتخذت نسبة 90٪ من العائلات قرارًا بالانتقال إلى مناطق أخرى غير تأثرت بالزلزال، حيث يمكنهم إعادة بناء حياتهم والبدء من جديد.

وقد قامت المنظمات الاغائية ومنها منظمة سند بتقديم المساعدة المالية والغذائية اللازمة لجميع العائلات المتضررة وغير المتضررة في المناطق المتضررة.

عملت هذه السلطات بلا كلل ليلاً نهارًا لإزالة الأنقاض وإنقاذ المواطنين المحاصرين تحت الأنقاض.

تم تنفيذ جهود جبارة لتوفير الإمدادات الضرورية والرعاية الطبية والدعم النفسي للمتضررين بهدف تخفيف المعاناة وتسريع عملية الاستعادة والتعافي.

وتلك المساعدات تأتي في إطار جهود الطوارئ التي تقوم بها الحكومة التركية للتعامل مع الآثار الكارثية للزلزال وتأمين احتياجات السكان المتضررين.

تستمر هذه الجهود حتى يتمكن الناس من العودة إلى حياتهم الطبيعية وإعادة بناء مجتمعاتهم التي تضررت جراء الكارثة الطبيعية الرهيبة.

بالوقت ذاته ، تقدمت منظمة سند مساعدات مالية للعوائل المتضررة من خلال منح بطاقة مساعدة بما يسمى (كرت A101)، وتشمل هذه المساعدة فئتان (المتضررين في الزلزال ، والذين في أوضاع صحية حرجة) ، حيث يجب إرفاق ملفات او صور توثق حالة الشخص الذي سيقوم بالتقديم على الطلب .

للوصول الى رابط التواصل مع منظمة سند يمكنكم النقر على الرقم 2 في السطر التالي:

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة