رغم الظروف والصعوبات .. نازح سوري يبهر الجميع بعد ابتكار جهاز فريد يحتاجه الملايين في سوريا (فيديو)

22 سبتمبر 2023آخر تحديث :
رغم الظروف والصعوبات .. نازح سوري يبهر الجميع بعد ابتكار جهاز فريد يحتاجه الملايين في سوريا (فيديو)

رغم الظروف والصعوبات .. نازح سوري يبهر الجميع بعد ابتكار جهاز فريد يحتاجه الملايين في سوريا (فيديو)

استنادًا إلى المقولة الشهيرة “الحاجة أم الاختراع”، يعمل العديد من السوريين بجد لتطوير وابتكار حلول جديدة تساهم في التغلب على الصعوبات الحياتية والتحديات الاقتصادية التي تزيد تعقيدًا يومًا بعد يوم في سوريا.

نظرًا لارتفاع أسعار الوقود والغاز في مناطق مختلفة في سوريا، أصبح من الضروري البحث عن حلاً إبداعيًا لمواجهة تلك الزيادة في التكاليف، خاصةً في ما يتعلق بعملية الطهي التي تعتبر ضرورية يوميًا.

في هذا السياق، قدم نازح سوري شمال سوريا ابتكارًا مبتكرًا يعتمد على الطاقة الشمسية لطهي الطعام بهدف التغلب على ارتفاع أسعار الوقود والغاز وقلة توفر الحطب.

وبحسب التقارير الإعلامية، نجح “أبو جميل” السوري النازح في تصميم جهاز فريد من نوعه باستخدام أدوات بسيطة مثل قطع المرايا وصحن استقبال البث الفضائي. هذا الجهاز يستفيد من أشعة الشمس لطهي الطعام بتكلفة شبه مجانية، مما يساعد الناس على التخلص من الحاجة إلى استخدام الغاز والوقود والحطب في عملية الطهي.

وقال “أبو جميل” في حديث لوسائل إعلام أنه بعد النزوح من بلدته الواقعة بريف إدلب الجنوبي واستقراره في أقصى شمال سوريا قرب الحدود مع تركيا، ضاق به الحال نظراً لتردي الأوضاع الاقتصادية.

وأشار إلى أن انتهاء أسطوانة الغاز المنزلي أصبح يشكل كابوساً يقلق جميع أفراد العائلة، لذلك كان لا بد من التفكير بطريقة للتغلب على هذا الوضع، وفق تعبيره.

وأكد “أبو جميل” أنه عمل بالمثل القائل “الحاجة أم الاختراع” وفكر بصنع جهاز أو موقد يعمل على الطاقة الشمسية من أجل طهي الطعام وتسخين المياه كذلك الأمر.

وحول فكرة صناعة موقد أو جهاز لطهي الطعام عبر الطاقة الشمسية، لفت “أبو جميل” أن مبدأ عمل الجهاز التي يقوم على تجميع الطاقة الشمسية في محرق واحد.

وأضاف أن كل قطعة من المرايا مهمتها عكس أشعة الشمس باتجاه محدد، حيث تثب قطع المرايا على طبق الاستقبال الفضائي الذي يعمل بطبيعته على جمع أشعة الشمس في مكان واحد، الأمر الذي يساهم في إنتاج حرارة تكفي للتسخين.

تركيا بالعربي – متابعات

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة