لماذا تخفض شركات السيارات أسعارها؟

17 سبتمبر 2023آخر تحديث :
إعلان
لماذا تخفض شركات السيارات أسعارها؟

لماذا تخفض شركات السيارات أسعارها؟

تركيا بالعربي – فريق التحرير

يواجه صانعو السيارات تحديات كبيرة خلال الأشهر المتبقية من عام 2023، حيث تزايدت وفرة السيارات في السوق مقابل فشل الطلب في مواكبة العرض.

مذكرة صادرة عن بنك UBS السويسري تشير إلى أن عام 2023 سيشهد زيادة في إنتاج السيارات الجديدة بنسبة 6% مقارنة بحجم المبيعات، مما سيترك أكثر من 5 ملايين سيارة غير مباعة.

تحذر المذكرة من الزيادة الزائدة في عمليات الإنتاج، مما يعزز الضغوط على أسعار السيارات ويدفع الشركات إلى حروب تخفيض الأسعار للتخلص من المخزون. هذه المشكلة بدأت تظهر في الأشهر الأخيرة من عام 2023.

صناعة السيارات تعاني من التحديات منذ نهاية عام 2019 بسبب تأثير جائحة كوفيد-19 وأزمة نقص الرقائق الإلكترونية، مما أدى إلى تعطيل سلاسل التوريد وخفض إنتاج السيارات وانخفاض المبيعات. وعلى الرغم من تحسن طفيف في 2021، إلا أن صناعة السيارات تواجه تحديات جديدة في 2023.

إعلان

تزايد إنتاج السيارات في عام 2022 أسهم في استعادة صناعة السيارات لعافيتها، ولكن مع تواصل مشكلات التوريد وارتفاع تكلفة المواد والمكونات، ارتفعت أسعار السيارات بنسبة تجاوزت 17%.

رغم التحديات، فقد يكون ذلك إيجابيًا بالنسبة للمستهلكين، حيث ستتاح لهم فرصة العثور على عروض رائعة على السيارات الجديدة بفضل العرض الفائض في السوق.

بدء حرب تخفيض الأسعار

وتقول المحللة في شؤون السيارات، سينتيا ليان، في حديث لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إن شركات تصنيع السيارات بدأت بالفعل بخفض أسعار سياراتها، في محاولة منها للتخلص والتخفيف من مخزونها غير المباع، من سيارات الركاب الجديدة، قبل نحو 3 أشهر من نهاية العام، مشيرة إلى أن حرب تخفيض الأسعار انطلقت بالفعل، وهي تشمل السيارات التقليدية والهجينة والكهربائية، حيث يمكن ملاحظة ما يحصل في سوق السيارات، من خلال مراقبة سلوك “تسلا”، التي لجأت إلى تخفيض أسعارها عدة مرات هذا العام.

وتكشف ليان أن صالات عرض وبيع سيارات الركاب في العالم، باتت مليئة بالعروض التي تقدم حسومات كبيرة على الأسعار، وهذا الأمر بدأ في النصف الثاني من 2023، وهو مستمر حتى الآن وبوتيرة أكبر، إذ هناك عدداً كبيراً جداً من السيارات وليس هناك ما يكفي من المشترين، معتبرة أن هذه الأخبار جيدة للمستهلكين، الذين سيعتبرون أن الوقت الحالي هو الوقت المناسب للحصول على صفقة جيدة، عند شراء سيارة جديدة.

وترى ليان أن صناعة السيارات بشقيها التقليدي والكهربائي، استبدلت مشكلة قلة العرض التي عانت منها في 2021، بمشكلة قلة الطلب في 2023، فعندما تحّسن المعروض من السيارات الجديدة، تراجع الطلب بسبب عدة عناصر أهمها العنصر الاقتصادي، مشيرة إلى أن ما يحصل لا يبشر بالخير بالنسبة للوضع العام لصناعة السيارات في 2024.

وبحسب ليان فإن السيارات العائلية والسيارات التي تستهلك كمية كبيرة من المحروقات، ستكون الأكثر عرضة للمعاناة من تخفيضات الأسعار، في حين أنه من المتوقع أن تصمد شركات صناعة السيارات الفاخرة بشكل أكبر أمام موجة التخفيضات.

عوامل تضغط على المستهلكين

 

من جهته يقول التاجر والخبير في سوق السيارات محمد موسى في حديث لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إن ارتفاع تكاليف المعيشة بفعل التضخم، وتكلفة الطاقة، إضافة إلى ارتفاع أسعار الفائدة على القروض المصرفية، كلها عوامل أدت إلى الضغط على قدرة المشترين المحتملين للسيارات الجديدة، حيث أصبحت الأسعار غير قابلة للتحمل بالنسبة لهؤلاء، في حين كانت معامل الإنتاج تفرط في الإنتاج، مما سيترك فائضاً قدره خمسة ملايين سيارة، معتبراً أن المرحلة التي وصلنا إليها تتطلب تخفيض الأسعار لجذب المشترين.

ويرى موسى أن عام 2023 سيحمل أخباراً سيئة لشركات تصنيع السيارات، التي ستضطر لتخفيض اسعارها، وبالتالي تقليص أرباحها، حيث من المرجح أن تأتي التخفيضات على حساب تآكل الأرباح، لافتاً إلى أن هذه الشركات سيكون عليها في 2023 التخلي عن مستويات الأرباح القياسية، التي حققتها على مدى العامين الماضيين، مشيراً إلى أن كل من تويوتا وفولكس فاجن وبي إم دبليو ومرسيدس، حققت أرباحاً قياسية في عامي 2021 و2022.

وبحسب موسى فإن البيانات تُظهر أن أسعار السيارات انخفضت بنسب متفاوتة، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وذلك بحسب المخزون غير المباع بالنسبة لكل شركة على حدة، مشدداً على أن جميع منتجي السيارات غير الصينيين، سيسارعون الى تقديم تخفيضات، للحفاظ على حصة مبيعاتهم في السوق، وذلك لمواجهة المنافسة المتزايدة من شركات صناعة السيارات الصينية.

رابط التحقق وافتتاح ملف اعادة توطين لدى مفوضية اللاجئين

تركيا بالعربي – فريق التحرير

فرضت رئاسة الهجرة التركية عقب الزلزال قيودًا على السوريين المقيمين في المناطق المتأثرة بالزلزال، مما أدى إلى تعقيد الأوضاع أكثر بالنسبة لهم. شملت هذه القيود الحاجة للحصول على إذن سفر لمدة تصل إلى 60 يومًا، وهو ما أثار مزيدًا من التحديات للسوريين المتضررين.

ومن جهة أخرى، أشارت إحصائيات وكالة اللجوء التابعة للاتحاد الأوروبي إلى أن السوريين احتلوا المرتبة الأولى في طلبات اللجوء المقدمة بدول الاتحاد في العام 2022، حيث بلغ عدد الطلبات المقدمة منهم 132 ألف طلب. وهذا يعكس الأوضاع الصعبة التي يعيشها السوريون في تركيا وحاجتهم الملحة إلى حماية وفرص أفضل.

وقد بدأت المفوضية السامية بافتتاح ملفات إعادة توطين لنسبة كبيرة تفوق الـ 70% من السوريين ، حيث تقوم باستدعائهم لمقابلات لتطبيق الفحص العام وفهم ظروفهم واختيار دولة مناسبة للتوجه.

كيفية تشييك ملف اعادة التوطين :

خصصت المفوضية السامية رابطًا يمكننا التشييك من خلاله عبر رقم التي جي الخاص بنا (TC) او رقم الملف الخاص بنا في حال كنا نعرفه ، بهدف تتبع التحديثات الأخيرة التي قامت بها المفوضية. (ستجد الرابط أسفل المقال).

إعلان

كيفية التسجيل وافتتاح الملف :

في الآونة الأخيرة من خلال تجارب ، قامت نسبة كبيرة من اللاجئين بالدخول الى البوابة للتأكد من وجود ملفات ولكن لم يجدوا اي ملفات مسجلة بأسمائهم ، ولكن عقب التشييك قامت المفوضية بافتتاح ملفات إعادة توطين جديدة لهم من خلال إدخال رقم التي جي فقط.

طريقة التواصل مع المفوضية :

قامت المفوضية السامية بتخصيص وسيلتين للتواصل على موقعها الرسمي ، كما قامت بإضفاء عنوان مركزها الرئيسي أسفل الصفحة.

[email protected]

03124097000

UNHCR-Turkey : Sancak Mahallesi – Tiflis cad. 552.Sokak – No3

 

طريقة التشييك :

يمكننا التشييك والتأكد من وجود ملف خاص بنا أم لا من خلال عدة خطوات بسيطة :

  • أولاً: نقوم بإدخال رقم التي جي الخاص بنا في الحقل الأيمن في خانة “Kimlik Number”
  • ثانياً : نقوم بإدخال تاريخ الميلاد كما هو مدرج في الكملك.
  • ثالثًا: نقوم بتخطي فحص الروبوت والضغط على كلمة “view result”
  • رابعًا: ستظهر معنا النتائج

رابط الموقع :

للتوجه الى موقع التشييك (اضغط هنا).

شرح توضيحي :

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة