عجز عنها العلماء لسنوات طويلة.. باحث سوري يبتكر تقنية جديدة ويصبح حديث الجميع .. فيديو

16 سبتمبر 2023آخر تحديث :
عجز عنها العلماء لسنوات طويلة.. باحث سوري يبتكر تقنية جديدة ويصبح حديث الجميع .. فيديو

عجز عنها العلماء لسنوات طويلة.. باحث سوري يبتكر تقنية جديدة ويصبح حديث الجميع .. فيديو

السوريون حول العالم يُظهرون تميزهم وإبداعهم عندما تتاح لهم الفرص والأدوات المتقدمة لتحويل أفكارهم إلى واقع ملموس. هذا ما قام به العديد من المغتربين واللاجئين السوريين خلال السنوات الأخيرة في مجموعة متنوعة من المجالات.

أحد هؤلاء الشبان السوريين البارزين هو الباحث السوري “سامر كرم” الذي أبهر العالم بابتكاره التقني الفريد. قد قام “كرم” بتطوير نظام محمول قادر على إنشاء خرائط رقمية ثلاثية الأبعاد للمباني من الداخل في وقت قصير جدًا. هذا الاختراع الجديد له أهمية كبيرة للعاملين في مجال الإنقاذ أثناء حالات الحرائق والكوارث.

وتفيد التقارير الإعلامية بأن هذا الاختراع الفريد يمكن الأفراد العاملين في مجال الإنقاذ من رسم خرائط دقيقة للمباني في وقت قصير، مما يزيد من فرص إنقاذ الأشخاص العالقين داخلها بشكل كبير.

لاحت هذه الابتكارات السورية الرائعة إعجاب وسائل الإعلام الغربية، حيث لفتت الانتباه إلى أن “كرم” استطاع تحقيق إنجازًا صعبًا للغاية والذي فشل الخبراء في الدول المتقدمة في تحقيقه على مر السنوات، حتى أصبحت محاولاتهم بالفعل عديمة الجدوى.

وأوضحت أن النظام الذي ابتكره الشاب السوري “سامر كرم” يرسم خرائط داخلية ثلاثية الأبعاد لأي مبنى خلال دقائق معدودة وبشكل سريع وذو فعالية عالية.

وبينت أن النظام يقوم برسم الخرائط بشكل فوري عبر استخدام تقنيات متطورة كالاستشعار عن بعد، بالإضافة إلى القيام بعملية تحليل شاملة للصور.

ووفقاً للتقارير الإعلامية، فإن النظام الحديث المبتكر مهم جداً في حالات الطوارئ، منوهة إلى أهمية حصول فرق الإنقاذ على خرائط دقيقة بشكل سريع وهو ما يسهل عملهم ويرفع من فرص نجاة الأشخاص داخل المباني أثناء الكوارث.

ولفتت التقارير إلى أن التقنية الحديثة تتكون من 3 ماسحات ضوئية ثنائية الأبعاد، وقد جربت التقنية على عدة بيئات داخلية عـ.ـامة بمستويات مختلفة من التعـقـ.ـيد.

ونوهت إلى أن التجارب التي قام بها الشاب ومجموعة من الباحثين قد نجحت نجاحاً باهراً، حيث تم التأكيد على أن النظام الجديد يعمل بكفاءة عالية.

تركيا بالعربي – متابعات

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة