
العثور على حقيبة مليئة بالدولارات داخل بئر ماء مهجور جنوب دمشق والمفاجأة حول قصتها!
ذكرت مصادر محلية أن حقيبة ممتلئة بالدولارات الأمريكية تم العثور عليها داخل بئر ماء مهجور جنوب العاصمة السورية دمشق. حدث ذلك أثناء تفتيش مجموعة من “المعفشين” الذين كانوا يبحثون عن مواد قيمة تحت أنقاض المباني المدمرة.
ذكر موقع “صوت العاصمة” في تقريره أن هذه الحقيبة النقدية الكبيرة تم اكتشافها في حي الحجر الأسود جنوبي دمشق. ووفقًا للتقرير، قام مجموعة من العمال المعفشين، الذين يعملون لصالح “الدفاع الوطني”، بالعثور على هذه الحقيبة.
وقد تم العثور على مبلغ مليون دولار أمريكي داخل الحقيبة داخل بئر مهجور بالقرب من موقف “أبو هايل”. ووفقًا للمصادر، كانت هذه المجموعة تقوم بأعمال “التعفيش” لسرقة أسلاك الكهرباء والمواد البلاستيكية من تحت أنقاض المباني المدمرة في تلك المنطقة.
ترجح المصادر أن تلك الحقيبة قد تكون تابعة لقائد سابق في تنظيم الدولة الإسلامية، عندما كان يسيطر على هذه المنطقة قبل عدة سنوات. وأوضحت المصادر أن الحقيبة النقدية كانت مخبأة داخل برميل معدني، وبالإضافة إلى الدولارات، كانت تحتوي أيضًا على بعض الأسلحة والذخائر والأحزمة الناسفة.
وأضافت المصادر أن البرميل الذي عثر على الحقيبة بداخه كان مدفوناً داخل البئر بعد أن تمت تغطيته بالأتربة، الأمر الذي يعزز فرضية أن تكون الحقيبة عائدة لأحد قادة التنـ.ـظيم إبان تواجده في حي الحجر الأسود.
وحول مصير الحقيبة، أشارت المصادر أن أحد أفراد مجموعة المعفشين الذين عثروا على الحقيبة قد أبلغ الضبـ.ـابط المسؤول عن المجموعة، منوهة أنه لو كان يعلم ما بداخل الحقيبة من محتويات لما كان يتركها لتذهب للضـ.ـابط.
ولفتت المصادر إلى أن الشخص الذي أبلغ الضـ.ـابط عن الحقيبة يتقاضي 15 ألف ليرة سورية عن كل يوم عمل في المنطقة أي ما يعادل دولارين أمريكيين، في حين حصل الضـ.ـابط على مليون دولار أمريكي.
وكانت الأحياء السكنية في منطقة الحجر الأسود جنوب دمشق قد تعرضت للعديد من عمليات السـ.ـرقة والتعفيش، وذلك منذ أن سيطرت عليها قـ.ـوات النظـ.ـام السوري بالكامل في شهر أغسطس آب من عام 2018.
وقد سـ.ـرق المعفشون أثاث المنازل في المنطقة، بالإضافة إلى أسلاك الكهرباء، فضلاً عن القضبان الحديدية من المباني والمنازل المـ.ـدمرة.
وبحسب العديد من التقارير الدولية التي سلطت الضوء على ظاهرة “التعفيش” في سوريا، فإن كافة المدن التي سيطرت عليها قـ.ـوات النظـ.ـام قد تعرضت للســ.ـرقة بشكل منظم، سواءً في دمشق وريفها أو في حمص أو حلب أو في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.
كما أشارت التقارير إلى أن عمليات “التعفيش” تتم ضمن سياق التغيير الديموغرافي الممنهج الذي يقوم به النظـ.ـام السوري بالتنسيق مع الجانب الإيـ.ـراني، حيث منح نظـ.ـام الأسـ.ـد عدداً كبيراً من بيوت النـ.ـازحين للجماعات التابعة لإيـ.ـران والتي ساندته طيلة السنوات الماضية.
تركيا بالعربي – متابعات






