
فلاح عربي يجني أرباح طائلة تقدر بآلاف الدولارات من زراعة نبتة ويبيع الكيلو منها بـ 20 دولار (فيديو)
تعتبر المشاريع الزراعية عمومًا مصدرًا مربحًا، وتبرز بشكل خاص المشاريع التي ترتكز على زراعة الأعشاب الطبية بوصفها استثمارًا مجزيًا للغاية. إلى جانب الفوائد المالية، يكون الأثر الضار عادةً أقل في حالة فشل هذا النوع من المشاريع مقارنةً بمشاريع أخرى تكلفية أعلى.
وأكدت تقارير متعددة خلال السنوات الأخيرة على نجاح العديد من المزارعين في مناطق متفرقة من الوطن العربي في زراعة الأعشاب الطبية، حيث تحققوا أرباحًا هائلة ومميزة من هذه الأنشطة.
في قصتنا لليوم، سنستعرض نجاحًا زراعيًا مميزًا لفلاح عربي نجح في زراعة نبتة “الزعيترة” وحصاد أرباح قيمتها آلاف الدولارات.
في بداية حديثه مع وسائل الإعلام، شارك المزارع الجزائري “عبد المجيد” خططه المدروسة لمشروع يحمل معه نسب نجاح مرتفعة. وبعد دراسة وافية للجدوى المالية للعديد من المشاريع، وجد أن مشروع زراعة نبتة “الزعيترة”، أو كما يُعرف بالبعض “النمام” أو “الحبق الدودي”، قد يكون السبيل لتحقيق طموحاته.
وفي توضيحه، أشار إلى خصائص فريدة تميز نبتة “الزعيترة” وتميزها عن غيرها من الأعشاب الطبية. فهي ذات عمر طويل وأوراق ذات عبير مميز يُستخدم في علاج مجموعة متنوعة من الأمراض، ولكنها لا تُستخدم في الطهي.
وبيّن “عبد المجيد أن نبتة “الزعيترة” ولكي تنمو بشكل جيد تحتاج إلى تربة خصبة ومناخ معتدل، كما أنها تحتاج إلى السقاية كل أسبوع.
وحول طريقة زراعتها، أشار إلى أن البداية تكون عبر نثر البذور على التربة بعد فلاحتها، ومن ثم يقوم المزارع بتغطية البذور بشكل جديد وبرفق مع السقاية بشكل جيد دون إفراط في ذلك، منوهاً أن السقاية مرة كل أسبوع تلبي الغرض نظراً لأن العشبة تحتاج القليل من الماء فقط.
وأضاف لافتاً أن بذور نبتة الزعيترة تحتاج إلى 12 أسبوع على أقل تقدير حتى تنمو بالكامل، موضحاً أن على المزارع أن يعتني بها بشكل جيد مع سقايتها بشكل منتظم خلال هذه المدة.
ونوه إلى أن مسألة إزالة الأعشـ.ـاب الضـ.ـارة حول النباتات بشكل دوري تعتبر من أهم الأشياء التي تساهم بالحصول على محصول ممتاز.
كما لفت إلى أهمية تفريد الشتلات التي تظهر على مسافات مناسبة تصل حتى عشرين سنتمتر، وذلك للحصول على موسم أفضل.
وبحسب المزارع فإنه من أجل الحصول على محصول جيد من هذه النبتة، فيجب زراعتها في فصلي الربيع والصيف، حيث يفضل زراعتها في الأجواء الحارة.
تركيا بالعربي – متابعات






