
اكتشاف سيغير مستقبل البشرية جذرياً.. إنزيم قادر على تحويل الهواء إلى طاقة كهربائية عبر التربة (فيديو)
مواصلة العلماء والباحثون الجهود في إجراء مزيد من الأبحاث والاختبارات بهدف استكشاف مصادر جديدة للطاقة، وذلك في ظل قلق دولي متزايد من احتمالية نفاد مصادر الطاقة خلال السنوات المقبلة، مما يدفعهم للبحث عن بدائل صديقة للبيئة.
وفي هذا الإطار، تمكنت مجموعة من الباحثين من اكتشاف إنزيم يقوم بتحويل الهواء إلى طاقة كهربائية نظيفة وصديقة للبيئة. يمكن أن يكون هذا الاكتشاف نقلة نوعية في مجال الطاقة وقد يُحدث تغييرًا جذريًا في مستقبل الإنسانية خلال الفترة القادمة.
تُشير تقارير إعلامية غربية إلى أن هذا الاكتشاف الجديد قد يعني وداعًا للفواتير الكهربائية المرتفعة، ويفتح الباب أمام تطوير أجهزة قادرة على توليد الكهرباء من الهواء في المستقبل.
وأوضحت التقارير أن الباحثين اكتشفوا إنزيمًا يعتمد على الهدروجين والذي يتواجد في بكتيريا التربة. وبعد إجراء التجارب والاختبارات اللازمة، تبيّن أن هذا الإنزيم قادر على توليد تيار كهربائي فعّال باستخدام الجو كمصدر للطاقة.
وبينت أن اسم الإنزيم المكتشف هو “هوك”، مشيرة أن الإنزيم يستخدم كميات ضئيلة جداً من عنصر الهيدروجين الموجود في الهواء لتوليد الطاقة الكهربائية.
وأكدت التقارير أن التجارب الميدانية والأبحاث المخبرية بالإضافة إلى تقنية الكيمياء الكهربائية قد أثبتت أن هذا الإنزيم المكتشف بمقدروه توليد طاقة كهربائية حقيقية بتركيزات دقيقة.
وأضافت أن الأمر المميز في هذا الإنزيم هو سهولة توفره كونه ينتج عن نوع من البكتريا شائع الوجود في التربة التي يمكن زراعتها بكثافة، وفقاً للباحثين.
وبخصوص آلية إنتاج الكهرباء من الهواء عبر الإنزيم الذي يوجد في التربة، شرح أحد الباحثين القائمين على الاكتشاف بشكل علمي مبسط فكرة إنتاج الطاقة الكهربائية من أنزيم “هوك”.
وقال الباحث: “تعتمد العـ.ـديد من البيكـ.ـتريا على عنصر الهيدروجين من الغـ.ـلاف الجوي كمصدر للطاقة، فلم لا يستخدمها البشر للغـ.ـرض ذاته؟”.
وأوضح أن هذا الإنزيم الفريد من نوعه سيتم استخدمه كبطارية طبيعية بإمكانها إنتاج تيار كهربائي مستمر، على حد تعبيره.
ونوه الباحث في سياق حديثه إلى أن اكتشاف أنزيم “هوك” من شأنه أن يمهد الطريق أمام فتح مصدر مستدام للطاقة النظيفة في الفترة القادمة.
كما أكد الباحث على أن اكتشاف الأنزيم الجديد من شأنه أن يغير مستقبل البشرية جمعاء بشكل جذري، وذلك نظراً لأنه يشكل بديلاً رائعاً للطاقة الملـ.ـوثة، فضلاً عن أنه مصدر شبه مجاني للطاقة الكهربائية.
تجدر الإشارة إلى أن معظم الدول حول العالم باتت تبحث اليوم عن مشاريع الطاقة البديلة المستدامة التي تعتمد بالدرجة الأولى على حركة الرياح والماء وأشعة الشمس.
تركيا بالعربي – متابعات






