
ستجلب الكثير من المال والسعادة في حياتكم.. ملياردير أمريكي شهير يكشف عن مهنة غفل عنها الجميع
يشغل الكثير من الأفراد الفضول حول أفضل مهنة مستدامة تضمن لهم الربح والسعادة في المستقبل، خاصة مع توقعات عديدة بتلاشي الكثير من المهن في ظل تقدم التكنولوجيا والذكاء الصناعي.
في هذا السياق، قدم الملياردير الأمريكي البارز ومؤسس شركة مايكروسوفت، “بيل غيتس”، وجهة نظره حول المهنة المستقبلية الأكثر استدامة من الناحية المالية.
أثناء مشاركته في مؤتمر افتراضي عبر الإنترنت، أشار “غيتس” إلى أن الأشخاص الذين سيتخصصون في مجال تكنولوجيا المناخ سيكون لديهم فرصة كبيرة لتحقيق أرباح جيدة في المستقبل القريب.
الملياردير الأمريكي البارز أوضح أن تخصصات تكنولوجيا المناخ ستكون مربحة بشكل كبير في السنوات القادمة، مما يتيح للعاملين في هذا المجال فرصاً واعدة لتحقيق نجاح مالي مميز.
وأشار إلى أن العاملين في هذا المجال من المتوقع أن يتفقون في المستقبل على شركات مثل “جوجل”، و”مايكروسوفت”، و”تسيلا”، و”أمازون”.
وبيّن “غيتس” أن مهنة المستقبل التي من المرجح أن يجني العاملون فيها الكثير من الأموال والسعادة، ستكون مرتبطة بأي مجال له علاقة بتكنولوجيا المناخ.
ولفت الملياردير الأمريكي إلى أن العالم كله يعاني من آثار أزمة المناخ وستتضاعف المعاناة في المستقبل، متوقعاً أن تهـ.ـدد تلك الأزمة العالم بأسره، الأمر الذي سيجعل العاملين في مهنة تكنولوجيا المناخ مطلوبين بشكل كبير، حيث من المرجح أن تحقق هذه المهنة أكبر ربح في المستقبل.
ونوه “غيتس” إلى أن الناس من المفترض أن يتعاملوا مع تغير المناخ وتقنيات المناخ، بطريقة مختلفة خلال الفترة القادمة.
وأوضح في سياق كلمته في المؤتمر إلى أهمية العديد من القطاعات مثل السيارات الكهربائية، بالإضافة إلى تقنيات البطاريات ومحركات الهيدروجين، مشيراً إلى أن هذه المجالات ستكون لها أهمية خاصة في المستقبل القريب.
وأكد الملياردير الأمريكي على أن الاستثمارات المناخية محـ.ـفـ.ـوفة بالمخـ.ـاطر في الوقت الحالي، لكنها ستظهر في المـ.ـقدمة في الأعوام المقبل، وفق تعبيره.
ولفت بالقول: “في المستقبل ، ستتفوق هذه الشركات على شركات مثل Google و Microsoft و Tesla و Amazon”.
وختم “غيتس” كلمته بالإشارة إلى أن تكنولوجيا المناخ ليست مجالاً سهلاً، مؤكداً أنه عمل ومجال محفوف بالمخـ.ـاطر، لكن “أولئك الذين يقـ.ـاومون حتى النهاية لن يؤمنوا بالمكاسب التي حققوها، وفق قوله.
تركيا بالعربي – متابعات






