حلت عليهم لعنة الذهب المرصود.. 4 عثر أشخاص على كنز لايقدر بثمن و ما لم يكن متوقعاً

27 يوليو 2023آخر تحديث :
حلت عليهم لعنة الذهب المرصود.. 4 عثر أشخاص على كنز لايقدر بثمن و ما لم يكن متوقعاً

حلت عليهم لعنة الذهب المرصود.. 4 عثر أشخاص على كنز لايقدر بثمن و ما لم يكن متوقعاً

الكنوز هي مجموعة من القطع النقدية والمجوهرات التي يعود تاريخها إلى فترات زمنية محددة، وتكون عادة مدفونة في مناطق معينة. في منطقة البحر الأبيض المتوسط وشرقه، يوجد العديد من الكنوز التي يعود تاريخها إلى القرون الثالث إلى الخامس بعد الميلاد. على سبيل المثال، يوجد كنز قرطاج الذي يعود إلى العصر الروماني في القرن الرابع للميلاد، ويحتوي على أواني ومجوهرات مصنوعة من الفضة، ويوجد قسم كبير من هذا الكنز في المتحف البريطاني.

تُعتقد بعض الثقافات والشعوب أن الكنوز المدفونة تحميها جني أو عفريت ويُطلق عليها “حارس المال”، حيث يكون دورهم منع الناس من أخذ الكنز أو الوصول إليه. وتروى العديد من القصص والأساطير حول لعنات الكنوز التي قد تُطال من يحاول الاستيلاء عليها. ومن المثير للإعجاب أنه تم العثور على كنوز رومانية قيمة بملايين الدولارات، وتحُوط بالكثير من الأساطير والقصص المخيفة حول تلك الكنوز واللعنات التي تحوم حولها في المساء.

قديمة” بحجره فتتكسر وتظهر منها عملة ذهبية قديمة العهد. بدأ الأطفال في البحث بشكل أكبر وأدق وعندما قاموا بالحفر اكتشفوا كمية كبيرة من القطع النقدية والمجوهرات القديمة.

تم إبلاغ السلطات المحلية بالاكتشاف وقامت بالتحقيق في الموقع وتنقيبه بشكل مهني. تم العثور على كنز ضخم يحتوي على العديد من العملات النقدية والمجوهرات الثمينة، وكانت تعود تلك القطع إلى فترة زمنية تعود للعصور القديمة.

تم العثور على هذا الكنز في مكان يعتبر امتدادًا لسلسلة القرى الأثرية في المنطقة، حيث لا تزال أطلالها الأثرية قائمة حتى يومنا هذا. وبالقرب من هذه القرية، يوجد كنيسة تاريخية عاش فيها القديس سمعان وكان يتعبد على عمود ما زال موجودًا حتى الآن. هذا الاكتشاف جعل القرية تزداد أهمية وجاذبية للسياح والمهتمين بالآثار التاريخية.

في إحدى قرى سوريا، كان هناك طفل صغير يلعب في الحقل برفقة قطته الصغيرة، وفجأة لاحظ شيئًا غريبًا يلمع في التربة. كانت قطعة أثرية بلونها الذهبي تلفت انتباهه. لم يكن يدرك قيمتها، لكنه قرر أن يأخذها ويعرضها على والده. بدت علامات الدهشة على وجه والده لدى رؤية القطعة الذهبية.

بعد ذلك، اتصل الأب بثلاثة من أصدقائه الذين كانوا يشتركون معه في سر لمغامرة قديمة. قرروا التحقيق في الأمر والبحث عن مزيد من القطع الأثرية في نفس المنطقة. ولأن المكان كان نائيًا وغير مألوف، قرروا البحث في الليل.

وبعد أيام من البحث الشاق، تمكنوا من العثور على جرة ذهبية قديمة مليئة بالقطع الأثرية النادرة. كانت الفرحة كبيرة بينهم وقد قرروا تقسيم المكتشف بالتساوي بينهم. وعلى الرغم من قدرتها العظيمة، إلا أنهم قرروا الاحتفاظ بها بسرية تامة.

وهكذا، تحوّل الطفل البريء والقطعة الذهبية المجهولة إلى مغامرة تاريخية حقيقية، وسط اجتماعات سرية واكتشافات ثمينة. إنها قصة تظهر كيف يمكن للأشياء الصغيرة أن تغير حياة الناس وتحوّلها إلى كنوز قيمة يحتفظون بها بسرية تامة.

في يوم من الأيام، انتشرت الأخبار بسرعة في قرية صغيرة تسمى كفرنتين في سوريا عن اكتشاف كنز مدفون. وعندما وصلت الأخبار إلى آذان شخص غريب، قرر أن يسعى للحصول على جزء من هذا الكنز. ولكنهم رفضوا التعاون معه ولم يقدموا له أي مساعدة.

غضب هذا الشخص الغامض من رفضهم وقرر أن ينتقم منهم. فقدم بلاغاً للشرطة عن هذا الكنز، مما أثار جدلاً كبيراً وصخباً في القرية. عندما اقتحمت الشرطة القرية في الصباح، ارتفعت أصوات الهمس والصراخ من بيوت السكان. كان الجميع في حالة من الذعر والخوف.

لم يترك أي فرع من أفرع الأمن والدولة في حلب الأمر دون التحقق من الواقعة. واعتبروا هذه القضية بأنها تهدد الأمن القومي للبلاد. كل رئيس فرع كان يتطلع للحصول على نصيبه من الكنز، وأرسلوا دورياتهم بحثًا عن الجرة الذهبية.

وهكذا، تحول الكنز المدفون إلى حدث يخترق حياة القرية بأسرها، حيث سادت حالة من التوتر والاضطراب فيما بينهم. كان الأمر مغامرة غير متوقعة تركت آثارها في نفوس سكان القرية وأحدثت أزمة في السلامة والأمان.

تم إنهاء الاستجواب بأساليب قاسية وعنيفة، حيث تعرض المحتجزون للتعذيب والضرب بشكل لا يمكن تحمله. طُلب منهم الإفصاح عن مكان الكنز المدفون، لكنهم استمروا في النفي. لكن مع مرور الأيام وتكرار التعذيب، انهاروا وقرروا الإفصاح عن الحقيقة.

قادت الدورية إلى الموقع الأثري في قلب القرية، واكتشفوا جرة مليئة بالذهب الليرة الرومانية القديمة. وكانت كمية الذهب هائلة. قرر ثلاثة من الأصدقاء شراء أريكة مستعملة للجلوس عليها بسعادة بعد كل ما مروا به.

لكن المفاجأة الكبيرة كانت عند وصول الذهب إلى حلب، حيث تم سرقته من قبل المسؤولين. قاموا بترك بعض الليرات الذهبية لتكون دليلًا على تورط الشباب الأربعة في هذه القضية.

انتهت هذه القصة بحزن وخيبة أمل للشباب الأربعة، الذين تعبوا وتحملوا الكثير من الصعاب لكنهم لم يستفيدوا من ثمار جهودهم. الكنز المدفون أصبح ضحية للفساد والجشع، وظلموا بدلاً من أن يحظوا بحظهم المستحق.

الأحداث اتخذت منحىً آخر تمامًا، فعند وصول الشباب للتحقيق مرة أخرى، فاجأهم المحققون بالكشف عن الكنز المدفون بالفعل. اكتشف الخبراء وجود ثلاث جرار مليئة بالذهب، مما أثار دهشة وصدمة الشباب. تعرضوا لضغوط وتهديدات من المحققين، مما أدى إلى أن يوقعوا اعترافات مكتوبة مسبقًا بالضلوع في القضية.

بالرغم من أنهم كانوا بريئين، إلا أنهم تم تغريمهم بمبالغ طائلة. عقد أهالي القرية اجتماعًا للبحث عن طريقة للتخلص من هذا الوضع الصعب، فقرروا التوجه إلى مسؤول كبير في النظام لمساعدتهم. رغم أن المساعدة جاءت، إلا أنهم دفعوا ثمنًا باهظًا في شكل رشوة وتحت ضغوطات.

تركت هذه القصة موعظة لسكان القرية والمنطقة المحيطة، فلم يفكر أحد في الاقتراب من حجر أثري أو أي مكان آخر قد يكون فيه كنز مدفون، خوفًا من التورط في مشكلة مماثلة. تركت هذه التجربة أثرًا عميقًا على القرويين وجعلتهم يتجنبون التورط في أمور تتعلق بالكنوز والآثار القديمة.

تركيا بالعربي – متابعات

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة