توتر العلاقات بين الامارات ونظام الأسد.. تطورات جديدة

23 يوليو 2023آخر تحديث :
توتر العلاقات بين الامارات ونظام الأسد.. تطورات جديدة

الاحتكامات المالية بين دمشق والإمارات تتصاعد مع رفض الأخيرة تقديم مساعدات مالية لنظام الأسد

ذكرت مصادر إعلامية أن الاتصالات المالية بين دمشق والإمارات توترت مؤخرًا بعد رفض الإمارات تقديم مبالغ نقدية كبيرة لنظام الأسد.

وقد أثر رفض الإمارات هذا الطلب بشكل كبير على الاقتصاد السوري، مما تسبب في تدهور الوضع الاقتصادي وانهيار العملة السورية. وتجاوز سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الواحد في السوق السوداء حاجز 12 ألف ليرة سورية.

تبعًا للمصادر، قام نظام الأسد بابتزاز الإمارات ردًا على رفضها، حيث قام بالحجز على أموال وعقارات شركة إعمار الإماراتية في سورية. وعلى الرغم من هذا التصرف، فإن الإماراتيين بدت ردود فعلهم برودًا.

بالمقابل، أرسل محامو الشركة رسالة تؤكد أن التأخر في تنفيذ مشاريعهم في سورية يُعد مبررًا وفقًا لمادة عقدية مُسماة “الأسباب القاهرة لوجود حرب”. ورد نظام الأسد على ذلك بزعمه أنه لا يوجد حرب في سورية بل هو يتعامل مع عصابات مسلحة.

تتجه الإمارات بالتعاون مع دول أخرى لدعم إعادة نظام الأسد إلى عضوية الجامعة العربية ومنحه الشرعية، على الرغم من تجميد مقعده لأكثر من عقد نتيجة اتهاماته بارتكاب جرائم حرب ضد الشعب السوري خلال فترة الثورة السورية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة