
علماء الطاقة يكشفون عن ابتكار جهاز سحري و فريد يم تثبيته على النافذة ويولد كهرباء مجانية مدى الحياة
جهاز جديد ابتُكِرَ بواسطة باحثين من كوريا الجنوبية، هو الـ “Window Socket”، وهو جهاز منشب كهربائي يُثبَّت على نافذة زجاجية، ويُمكِّن من الاستفادة من الطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء بشكل مجاني. يمكن استخدام هذا الجهاز لشحن الأجهزة الذكية في أي مكان يتواجد فيه الشخص.
يتكون الجهاز من ألواح شمسية صغيرة مُشابهة لألواح الطاقة الشمسية المستخدمة على الأرض، ويعتمد على خلاياه الشمسية المدمجة على ظهره لاستيعاب الطاقة الشمسية وتحويلها إلى كهرباء يمكن استخدامها في شحن الحواسيب والأجهزة الذكية بشكل عام.
يُميز الجهاز بسهولة حمله واستعماله المُستقل، لكن التحدي الذي تواجهه الشركة الكورية الصغيرة هو كيفية تسويق هذه الفكرة وبيع الجهاز في الأسواق، ليتمكن الجميع من الاستفادة من هذا الاختراع الجديد. من المتوقع أن يتطور التصميم ويزيد من كفاءته وقدرته على تخزين الطاقة في المستقبل القريب.
يجب أن نلاحظ أن البطارية المُستخدمة في الجهاز حاليًا صغيرة جدًا، بسعة 1000 مللي أمبير، ولكن من الممكن أن يتم تحسينها لاحقًا لتلبية احتياجات المستخدمين بشكل أفضل.
قد يكون الجهاز الذي اخترعه الطالب السوري عبد الرحمن الحيجي في الصف التاسع حلاً فريداً لأزمة البنزين التي تواجهها سوريا بسبب التطورات والأحداث الصعبة التي مرت بها البلاد.
يُعتبر هذا الاختراع بمثابة نقلة نوعية لتوفير الطاقة والمحروقات في ظل الظروف القاسية، فالطاقة المخزنة في الجهاز تكون كافية لشحن الهاتف المحمول أو تشغيل أنظمة إضاءة منخفضة الاستهلاك. وهذا يعني أنه بإمكان المستخدم الاستفادة منه للتقليل من استهلاك الوقود وتوفير المال.
بدأ السوريون يبتكرون العديد من الحلول الإبداعية لتخفيف الصعوبات التي يواجهونها، وبذلوا جهودًا جبارة للتغلب على التحديات والمشاكل التي تؤثر على حياتهم اليومية.
الطالب عبد الرحمن الحيجي أثبت موهبته وقدرته على الابتكار في مجال توفير استهلاك البنزين، وذلك عند استخدامه للدراجة النارية. يجدر بالذكر أنه يدرس في مدرسة المتفوقين في دير الزور.
هذا الابتكار يعكس قدرات الشباب السوري وإرادتهم للتغلب على الصعاب، وقد حظي بشهرة كبيرة في وقت قصير بسبب نجاحه في تقديم حلاً عملياً ومبتكراً لأزمة البنزين في البلاد.
الجهاز قابل للاستخدام على السيارات
قد أوضح عبد الرحمن من خلال تساؤل الكثيرين. أن اختراع الجهاز قابل للاستخدام على السيارات التي تعمل على البنزين والديزل.
وأوضح الطالب أن تكلفة صناعة الجهاز بسيطة جداَ. ويصل إلى ما يقارب عشرة آلاف ليرة سورية. لاسيما وأن معداته بسيطة جداً.
آلية عمل الجهاز الذي عرض كحل لأزمة البنزين
بيّن “عبد الرحمن الحيجي” حول آلية العمل أن الجهاز الذي اخترعه، يستخدم الماء كطاقة بديلة.
وذلك بالاعتماد على غاز الهيدروجين حيث يتم استخلاص الهيدروجين المنفجر من تحليل الماء.
وذلك بتيار كهربائي استطاعته 12 فولت مما يوفر 50% كحد أدنى من المادة المستخدمة.
وأضاف أيضاً ذلك المخترع : أنه يتم تركيب الجهاز على الدراجة النارية ووصله بـ (الكربراتول) وذلك ليقوم بضخ غاز الهيدروجين مع البنزين. مما يسهم في زيادة نشاط الآلية.
نجاح الجهاز بعد تجربته على دراجة والد المخترع الصغير
وأكد الطالب نجاح الجهاز بعد تجربته على دراجة والده. وذلك قبل ثمانية أشهر لافتاً إلى أنها كانت تستهلك ليتراً من البنزين عند قطع ٢٠ كيلو متراً وبعد وضع الجهاز أصبحت تقطع ٤٨ كيلو متراً بليتر واحد من البنزين.
وفي الختام نتمنى نحن كسوريين أن يلق عبد الرحمن دعماً لتطبيق تجربته بشكل واسع.
خاصة اننا بأمس الحاجة في الوقت الحالي. إلى من ينقذنا في ظل الظروف التي نمر بها.
تركيا بالعربي – متابعات






