مافعله فاجئ الجميع.. طفل سوري ابتكر مشروع سيجعل سوريا تصدر الكهرباء إلى العالم (فيديو)

16 يوليو 2023آخر تحديث :
مافعله فاجئ الجميع.. طفل سوري ابتكر مشروع سيجعل سوريا تصدر الكهرباء إلى العالم (فيديو)

مافعله فاجئ الجميع.. طفل سوري ابتكر مشروع سيجعل سوريا تصدر الكهرباء إلى العالم (فيديو)

لم يتوقع أحد أن مشروع صغير تقدم به طفل سوري لمعلمته في المدرسة، والذي حصل على علامة صفر، سيكون نقطة تحول في حياته وفي مستقبل بلاده. على الرغم من الظروف الصعبة التي تعيشها سوريا في الوقت الحالي، إلا أن الخبراء يتوقعون مستقبلاً واعدًا للبلاد.

تقدم الطفل السوري “ربيع إلياس” في وقت سابق فكرة مشروع مهم في مجال الطاقة البديلة لمعلمته في دبي. وعلى الرغم من ذلك، أعطت المعلمة للطفل علامة صفر، واعتبرت أن المشروع ليس مناسبًا لبلد مثل سوريا الذي يعاني من الفقر وقلة الإمكانيات والبنية التحتية.

وبحسب التقارير الإعلامية، بدأت رحلة نجاح الطفل ومشروعه بعد الحصول على علامة الصفر. حيث قامت شركة “WDVRM” بتنفيذ فكرة الطفل بعد تأكيد والده على أهمية تنفيذ المشروع على الرغم من الرد القاسي الذي تلقاه الطفل.

فبعد أن اطلع والد الطفل على فكرة المشروع، وجد أنه يحمل فرص واعدة جداً تبشر بالخير، لاسيما في ظل توجه معظم دول العالم إلى الاعتماد على الطاقة البديلة والنظيفة والتوجه نحو الاستغناء عن الوقود الأحفوري بالكامل خلال السنوات القادمة.

وبالفعل انتقل “وليد إلياس” والد الطفل إلى سوريا وقرر الاستثمار في هذا المشروع وأنشأ معملاً بمساحة 75 ألف متر مربع ليصبح المعمل الأول والوحيد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للطاقات البديلة والصناعات الثقيلة في عام 2011، وينال المرتبة 12 على مستوى العالم.

وفي ذلك العام قام شركة “WDVRM” بإنشاء عنفتين بإمكانهما إنارة 17 ألف منزل بالقرب من مدينة حسياء الصناعية الواقعة في ريف محافظة حمص الجنوبي وسط سوريا.

وأكدت التقارير أن العنفتان تم إنشاؤهما بخبرات محلية بشكل كامل، حيث تلقى الكادر تدريباً من خبراء أجانب مختصين في مجال الطاقات البديلة.

وقد طالب “إلياس” بتركيب عنفات ريحية إضافية، مشيراً أن ذلك سيساهم بتخفيض تكلفة إنتاج الكيلوواط الواحد بشكل كبير جداً.

ولفت والد الطفل إلى أنه في حال توجهت حكـ.ـومة البلاد إلى الاعتماد على الطاقة الريحية بشكل أكبر فإن ذلك سيؤدي إلى إلغاء ساعات التقنين على الكهرباء.

تركيا بالعربي – متابعات

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة