
غفلنا عنها جميعا.. علماء ينصحون بعدم الاستحمام لأكثر من 5 دقائق ويكشفون عن أمر خطير يحدث
ذكر موقع “ميديكفورم” أن الاستحمام يعتبر وسيلة رائعة للتخلص من العرق والخلايا الميتة في الجلد، وكذلك لإزالة الأوساخ والتحكم في رائحة الجسم الكريهة. ومع ذلك، يجب أن نتنبه إلى أن تنظيف البشرة والاستحمام لفترة طويلة قد يؤثر سلبًا على صحة البشرة.
تعتبر مشكلة النظافة المفرطة والاستحمام المطول جزءًا من اضطراب وسواس النظافة النفسي، ويمكن أن تتسبب في تلف البشرة بشكل غير متوقع.
وأوضح الموقع أن الغسيل المتكرر والمكثف يمكن أن يزيل الزيوت الطبيعية الهامة من الجلد، وبالتالي يؤثر على البيئة الجيدة للبكتيريا المفيدة التي تعيش على الجلد، ويتسبب في تأثير سلبي على وظيفة الدفاع الطبيعية للجسم وجهاز المناعة.
وأشار خبراء في مجال الصحة إلى أن البشرة الطبيعية السليمة يجب أن تحتوي على طبقة من الزيوت الطبيعية والبكتيريا النافعة والميكروبات الأخرى، ويقوم الغسيل المتكرر والمفرط بإزالة هذه المكونات، خاصةً عند استخدام الماء الساخن الذي يسبب تهيج وجفاف الجلد، وبالتالي يتيح دخول البكتيريا والمواد المسببة للحساسية إلى الجسم.
وأكد الباحثون أن الاستخدام المتكرر والدائم للمواد الهلامية والصـ.ـابون يؤدي إلى تفاقم أعراض بعض الأمراض الجلدية مثل الصـ.ـدفية والأكزيما.
وينصح الأطباء بالتوقف عن الاستحمام اليومي إذا لم يكن الشخص متسخا أو متعرقا والتوقف عن إطالة مدة الاستحمام لفترة طويلة “عند الاستحمام، كلما كان الوقت أقصر، كان ذلك أفضل، خمس دقائق كافية”.
تجنب السلوكيات الخاطئة.. 10 نصائح للاستحمام الصحي: 10 نصائح للاستحمام الصحي”الاستحمام” سلوك شبه يومي عند كثير من الناس، ولكن هناك بعض النصائح، التي يقدمها خبراء بناء على ما توصلت إليه الدراسات الطبية، حتى يكون الاستحمام وسيلة للانتعاش والتمتع بصحة بدنية ونفسية سليمة.
تشير الدراسات إلى أن الاستحمام يحسن مستويات السكر في الدم، ويحافظ على صحة الجهاز الهضمي ويحافظ على درجة حرارة الجسم، ويغلق مسام الجلد، وغيرها من الفوائد المتعددة.
وقدم الدكتور أحمد أبو النصر، أستاذ الطب البديل، عدة نصائح ينبغي اتباعها عند الاستحمام حتى لا يتعرض الجسم لأضرار بعض السلوكيات الخاطئة، ومنها تكرار الاستحمام على مدار اليوم، واستخدام ماء شديد السخونة، أو غسل الشعر بالصابون، أو الإكثار من استخدام الشامبو.
بداية حـ.ـذر أبو النصر من الاستحمام بالماء الساخن في درجات حرارة مرتقعة، لأن ذلك يعرض الجلد للجفاف والتقشر ومن ثم تتخلله البكتيريا، فالماء السـ.ـاخن يقـ.ـضي على الزيوت الطبيعية التي تفرزها الغدد لتحافظ على رطوبة الجسم.
وأوضح أنه يفضل أن يكون الاستحمام بالماء الدافيء ثم تقليل درجة الحرارة وصولا إلى الماء البارد بدرجة حرارة “الحنفية”، وذلك حتى يتعود الجسم على درجة الحرارة، لافتا إلى أن البعض لا يتحمل استخدام المياه البارد في أيام الشتاء ويمكن أن يتعرض للإغـ.ـماء، لذلك لابد من تدرج درجات الحرارة.
وأشار أبو النصر إلى أن هناك دراسة أجرتها إحدى الجامعات الألمانية، توصلت إلى أن الاستحمام بالماء البارد له فوائد عديدة منها أنها تعالج من الاكتئاب والتوتر العصبي، وغيرها من الأمـ.ـراض.
كما حذر من الاستحمام أكثر من مرة على مدار اليوم، موضحا أن كثرة الاستحمام تفضي على الإفرازات الدهنية الموجودة على الجلد، والتي تحميه من الإصـ.ـابة من البكتيريا.
ومن النصائح التي تقدم بها أبو النصر، ما يلي: غسل الشعر كل 3 أيام، بقليل من الشامبو، إذ أن كثرة الشامبو أو الصابون يعرض الشعر للأضرار والتلف، ويقضي على الزيوت الدهنية الطبيعية الموجودة بفروة الرأس.
– استخدام البلسم بعد الشامبو حتى يستعيد جزء من الطبيعة الدهنية للشعر و إزالة الشامبو والصابون من الجسم جيدا بعد الاستحمام و استخدم كريم مرطب للبشرة بعد الاستحمام.
فوائد الاستحمام بالماء البارد : وتوصلت العديد من الدراسات إلى فوائد عدة للاستحمام بالماء البارد، ومنها أنه يساعد على اليقظة، وتدفق الدم في الأوعية الدمومية، مما يمد الجسم بجرعة كبيرة من الطاقة لبدء اليوم بنشاط وحماس.
كما أن الماء البارد يحافظ على نضارة البشرة وصحة الشعر، وغلق مسام الجلد، ومن ثم تمنع دخول البكتيريا إلى الجسم.
ويعزز الاستحمام بالماء البارد من عمل الجهاز الهضمي عن طريق زيادة تدفق الدم إلى جميع أعضاء الجسم، ومن ثم ينعكس على صحة القلب والجلد، ويخفض من ضغط الدم، ويحسن من قدرة الجهاز المناعي ودوره في مكافـ.ـحة الأمـ.ـراض.
تركيا بالعربي – متابعات






