في بلد عربي.. رجل يثير الجدل بعد أن تبرع بأعضاء ابنه المتوفي لينقذ حياة 6 أشخاص!

22 مايو 2023آخر تحديث :
إعلان
غرفة عمليات
غرفة عمليات

في بلد عربي.. رجل يثير الجدل بعد أن تبرع بأعضاء ابنه المتوفي لينقذ حياة 6 أشخاص!

تركيا بالعربي – ربا عز الدين

قامت دائرة الإفتاء الأردنية بالنشرعلى موقعها أن التبرع بالأعضاء البشرية واحد من أعمال الخير المستحبة إذا تحققت الشروط الشرعية الواجبة، لما في هذا العمل من إنقاذ أرواح الناس وتخفيف آلامهم، وذلك بعد أن قام أحد الآباء السعوديين بالتبرع بأعضاء طفله المتوفي دماغياً لستة أشخاص لينقذ حياتهم.

وفي هذا السياق.. أثار خبر عن تبرع عائلة بأعضاء ابنها المتوفى دماغياً، مشاعر المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية بشكل واسع.

وقد استفاد من هذا التبرع ستة أشخاص، حصلوا على فرصة حياة جديدة بزراعة أعضاء سليمة في أجسادهم.

وانقسم المغردون بين متخوف من هذه المبادرة أو معترض عليها استناداً لفتوى دينية، وبين من أشاد بها واعتبرها موقفاً نبيلاً فيه تضحية لإنقاذ حياة أشخاص آخرين.

إعلان

وفي التفاصيل.. بادر أب سعودي بالتبرع بأعضاء ابنه المتوفى سريرياً، والبالغ من العمر ستة عشر عاماً تقريباً، ليستفيد منها ستة أشخاص يعانون من أمراض القصور العضوي النهائي، الأمر الذي رسم البسمة على وجوه المرضى وذويهم، وعكس روح الوفاء وحب الآخرين وادخار الأجر، بحسب وصف المركز السعودي لزراعة الأعضاء.

وتضمنت العمليات زراعة قلب لطفل عمره 7 سنوات عانى مع الفشل القلبي، وكلية لطفل عمره 12 سنة، وكلية أخرى لمريض عمره 16 سنة.

كما تم التبرع بالرئتين لمريض عمره 68 سنة، وبالبنكرياس لمريض عمره 31 سنة عانى من جلسات الغسيل الدموي ومرض السكري، وبالكبد لمريضة تبلغ من العمر 29 سنة أنهى التبرع معاناتها مع مرض القصور الكبدي.

وأوضح مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء الدكتور “طلال القوفي” لوكالة الأنباء السعودية قائلا “تمت عملية استئصال وزراعة الأعضاء بسرعة قياسية وفق الأخلاقيات الطبية، وبما يضمن عدالة التوزيع بحسب الأولويات الطبية”.

وبين المدير أن النجاح المحقق جاء نتيجة التعاون المشترك بين كافة الجهات المعنية، ومنها إدارة المدينة الطبية بجامعة الملك سعود، وفريق المركز، والفرق الطبية المشاركة من المستشفيات في عمليات الزارعة.

فيما أشاد العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بهذه المبادرة، وأكثروا من الدعاء للمتوفى ولعائلته التي تركت حزنها على وفاة ابنها من أجل إدخال السرور على قلوب ستة عائلات أخرى.

وفي رد فعل عملي على دعم هذه الخطوة، غرد بعض الناشطين بنشر صور تثبت قيامهم بالتوصية بالتبرع بأعضائهم، وهو ما نشرته غيداء على حسابها.

ودعا آخرون إلى نشر ثقافة التبرع بالأعضاء، معتبرين أن إعطاءها لمن هم بحاجة لها أولى من دفنها تحت التراب على حد وصف بعضهم.

ومن جهة أخرى تساءل البعض عن أحقية اتخاذ الأهل القرار بالتبرع في حال عدم توصية الشخص نفسه بذلك، وخصوا بالذكر هذه الحالة التي كان بها الشخص قد توفي دماغياً.

الجدير بالذكر أن المركز السعودي لزراعة الأعضاء وضح عبر حسابه على تويتر أن الأعضاء والأنسجة التي يمكن التبرع بها من الأشخاص المتوفين دماغياً تشمل القلب، والرئة، والكبد، والبنكرياس، والكليتين، والعظام، والقرنية، وصمامات القلب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.