“المتحور أركتوروس” ينذر بعودة الكمامات.. أخطر مما تتصور

30 أبريل 2023آخر تحديث :
إعلان
كورونا
كورونا

“المتحور أركتوروس” ينذر بعودة الكمامات.. أخطر مما تتصور

الانتشار المستمر لمتحور “كوفيد” شديدة العدوى، الذي يعرف باسم أركتوروس، قد تعني عودة سكان العالم لارتداء الكمامات في الأماكن العامة، حسب ما أشار خبراء.

وقال خبراء في بريطانيا أنه يجب ارتداء الكمامات مرة أخرى في وسائل النقل العام لوقف انتشار فيروس كوفيد “أركتوروس” شديد العدوى، حسب ما نقلت صحيفة “ميرور”.

وينتشر هذا المتغير في جميع أنحاء العالم، مما تسبب في إعادة تطبيق قوانين الكمامات في الهند.

أركتوروس آخذ في الارتفاع في أستراليا الآن أيضا، حيث يراقبه رؤساء منظمات الصحة في بريطانيا عن كثب.

خبير يحذر.. الكمامات ضرورية

إعلان

وقال البروفيسور ستيفن غريفين، رئيس منظمة SAGE المستقلة، إنه يجب على الناس العودة لإجراء الفحوصات بانتظام وكذلك ارتداء الكمامات.

وقال غريفن لصحيفة “ميل أونلاين”: “قد يبدو هذا وكأنه عودة إلى العام الماضي، لكن الحقيقة هي أن الفيروس يستمر في إلحاق الضرر وأن الأشخاص الأقل قدرة على التأقلم يستمرون في المعاناة”.

“في غياب تدابير التخفيف على مستوى السكان.. يبقى التركيز على المخاطر الفردية التي تعتبر الآن، بالنسبة للكثيرين، أقل بكثير”.

“إذا لم تتصرف [الحكومة] لتمكين الجميع من ‘العيش’ مع كوفيد، سيستمر الأشخاص الضعفاء في اتخذا الاحتياطات اللازمة، ومنها ارتداء الكمامات”.

ولا تزال المنظمات العالمية تراقب المتحور الجديد عن كثب، حيث بدأ بفرض سيطرته على الهند، مع مخاوف من انتشاره عالميا.

المصدر: سكاي نيوز

وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين

قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.

وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.

وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.

المنطقة الآمنة والعودة الطوعية

وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.

واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.

ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.

وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.

ترحيل اللاجئين “قسراً”

وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.

الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين

لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:

إعلان
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.