كيف نعالج الصداع في رمضان؟

25 مارس 2023آخر تحديث : السبت 25 مارس 2023 - 6:29 مساءً
صداع
صداع

كيف نعالج الصداع في رمضان؟

تركيا بالعربي – متابعات

يعتبر الصداع في أول أيام رمضان الشكوى الأكثر شيوعاً لدى الصائمين، وعادة ما يصاب به الناس قبل الإفطار، مما يحدث توترا وقلقلا كبيرين، لأنه لا يمكنك خلال النهار تناول أي دواء لتخفيف الألم. وبمعرفة أسباب الإصابة بالصداع في رمضان، وكيف يمكن التخلص منه، ومواصلة صيامه في أفضل حالة صحية؟.

أوضح الدكتور فرحات فضلون في حديث لسكاي نيوز عربية أن الصداع والعطش من الظواهر الأكثر انتشارا لدى الصائمين في بداية شهر رمضان، وهما أمران طبيعيان، يشعر بهما الصائم بسبب الانتقال من الحياة الاعتيادية إلى مرحلة الصوم، وذلك بسبب بعض العوامل والتغييرات التي ترافق بدء الصوم. ويمكن معالجتهما بطرق بسيطة وسهلة التطبيق بفضل اتباع نظام غذائي دقيق يجنبا هذه الشكوى.

علاج الصّداع

  • ضرورة تناول الطعام الصّحي والمتوازن، الذي يجب أن يحتوي على البروتينات والدّهون الصّحية وكمية كافية من الكربوهيدرات والسّكر والنشويات.
  • الحرص على شرب الماء بمقدرا 10 أكواب على الأقل، إلى جانب السوائل الصحية بكمية كافية خلال وجبتي الإفطار والسّحور.
  • عدم إهمال وجبة السحور، كونها ضرورية جداً بالنسبة للصائم حيث تمد الجسم بالطاقة التي يحتاج إليها خلال ساعات الصوم الطويلة.
  • ضرورة النوم لعدد ساعات كاف، والأفضل ألا تقل عن 7 ساعات يومياً حتى يتفادى الصائم الأرق والإجهاد.

التخلص من الشعور بالعطش

وبخصوص الشعور بالعطش خلال الصّيام في نهار شهر رمضان، أكد الدكتور فضلون على أن ارتفاع درجة الحرارة وبعض العادات الغذائية الخاطئة يلعبان دورًا كبيرًا في الإحساس بالعطش، وبالتالي يجب اتباع نصائح دقيقة حتى نتغلب على هذا الإحساس بالعطش أثناء ساعات الصيام.

ونصح بتناول الخضروات والفواكه الطازجة، والأغذية التي تحتوي على كميات جيدة من الماء والألياف حتى تمكث فترة طويلة في الأمعاء، وبالتالي تقلل من الإحساس بالجوع والعطش، بالإضافة إلى شرب الماء على فترات متقطعة من الليل.

وشد أيضا على ضرورة تفادي الأكلات والأغذية المالحة والمخللات والأجبان المالحة، موضحا بأن هذه الأغذية تزيد من حاجة الجسم إلى الماء وبالتالي تتسبب في الإحساس بالعطش.

المصدر: سكاي نيوز

عاجل: الطاولة السداسية التركية المعارضة تعلن بيانها بشأن الوضع الراهن وتوجه رسالة للسوريين

أعلنت الطاوقة السداسية التركية المعارضة والتي تضم 6 أحزاب سياسية تركية معارضة البيان المشترك للاجتماع الاستثنائي حول تطورات الزلزال.

وقالت الطاولة السداسية، نعيش واحدة من أكبر كوارث بلادنا. ندعو الله أن يرحم الضحايا وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

وتابعت أحزاب المعارضة بالقول، نشكر جميع مؤسساتنا التي عملت بكل ما أوتيت من قوة منذ لحظة الزلزال رغم ذهول وعجز الحكومة والمواقف التمييزية التي اتخذتها. ونحن ممتنون لكل الأبطال المجهولين في المنظمات المدنية ومن المواطنين ومن أعضاء الفرق الأجنبية.

وأضافت أحزاب المعارضة واضح جدًا أنه لم تُتَّخذ الخطوات اللازمة للاستعداد للزلزال في بلد مهدد بالزلازل. دفع شعبنا ثمنًا مميتًا لإضعاف مؤسسة آفاد ولتنصيب أشخاص يفتقرون للكفاءة ولمنح عفو للإعمار دون أي فحص لمقاومة المباني للزلازل وللفساد في قطاع الإنشاءات.

وتابعت المعارضة التركية بالقول، لقد تسبب النظام الرئاسي الذي جعل كل المسؤولين ينتظرون تعليمات وقرارات شخص واحد بمضاعفة الخسائر والضحايا بسبب تأخر وبطء وعدم كفاية عمليات التدخل والإنقاذ والإغاثة.

وأضاف البيان للأسف تم التفرقة بين البلديات ومنظمات المجتمع المدني، ولم تتخلَّ الحكومة عن خطابها الاستقطابي الذي يفرق بين الشعب، وهذا أيضًا تسبب بتأخير وإعاقة العمل. كما كان التأخر بإدخال القوات المسلحة وعمال المناجم إلى الساحة، وإبطاء سرعة الإنترنت، وإغلاق البورصة متأخرًا، سببًا
في نتائج وخيمة عمّقت من آثار الأزمة.

تابع البيان حتى الآن لم تقم الحكومة بحل مشكلة السكن وتوفير الحمامات المتنقلة وأدوات النظافة، وهذا يضعنا أمام خطر انتشار الأمراض المعدية. ولم تقم الحكومة بأي تخطيط لعمليات الإجلاء والهجرة من الولايات المتضررة. كل التقصيرات والأخطاء واضحة للعيان، ونحن ندون كل المسؤولين عنها من الساسة والحقوقيين والإداريين.

وقالت الطاولة نحن في تحالف الشعب مدركون للمسؤوليات الثقيلة التي على كاهلنا. أمامنا الآن اختبار صعب، نحن مجبرون على التعلم من هذا الدرس والتخطيط لمستقبل مدننا بالتفكير الجمعي.

وتابعت يجب ألا ننسى أن الجيولوجيا وعلم النفس وعلم الاجتماع وعلم البيئة والطب والاقتصاد والتعليم والحقوق والسياسية والتخطيط المدني والعمارة ليست مجالات مستقلة، وأنه لا يجب إهمال أي منها. ولهذا نحن سنتابع هذه المرحلة برفقة المختصين في هذه المجالات، وسنؤسس هيئة مشتركة لوضع خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى لمحو آثار هذا الزلزال.

وأضافت أحزاب المعارضة التركية يجب أن يمنع بيع العقارات والأراضي للأجانب في الولايات المتضررة من الزلزال. التركيبة الديمغرافية لهذه الولايات، وبالأخص هاتاي، لها أهمية كبيرة جدًا، وسنتابع هذه القضية باهتمام كبير.

وأضافت يجب أن تعود الحكومة عن قرار التعليم عن بعد للجامعات على الفور. أي حل يحرم شبابنا من التعليم الجيد ليس حلًا حقيقيًا. يجب أن تبدأ الحكومة باستخدام الطاقة الاستيعابية في القطاع السياحي والتعاون مع البلديات في المدن الكبيرة لاستخدام المباني الفارغة.

وقالت المعارضة التركية في بيانها نعزي الشعب السوري بضحايا الزلزال الذي أصابهم أيضًا ونرجو لهم الصبر والسلوان، وندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لمساعدة الشعب السوري على لأم جراحه بعد الزلزال.

وتابعت سنقيم اجتماعنا الروتيني المؤجل يوم 2 مارس/آذار المقبل في ضيافة حزب السعادة.

وختمت الطاولة السداسية بالقول، نحن مستعدون لحمل المسؤولية السياسية، وسنطبق وعودنا في بيان السياسات المشتركة المتعلقة بالتمدن وإدارة الكوارث، وسننشئ إدارة كوارث قوية مستعدة للتعامل مع الزلزال وكأنه سيقع غدًا.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر وبقية الأخبار >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.