كانوا يبحثون عن جثث أقاربهم.. إتهام سوريين بالسرقة بعد الزلزال لتتبين الحقيقة فيما بعد ولكن!

20 مارس 2023آخر تحديث :
إعلان
كانوا يبحثون عن جثث أقاربهم.. إتهام سوريين بالسرقة بعد الزلزال لتتبين الحقيقة فيما بعد ولكن!

كانوا يبحثون عن جثث أقاربهم.. إتهام سوريين بالسرقة بعد الزلزال لتتبين الحقيقة فيما بعد ولكن!

ترجمة تركيا بالعربي – ربا عز الدين

سوريين تم اعتقالهم بتهمة النهب والسرقة أثناء الزلزال، ليتبين فيما بعد أنهم كانو يحاولون العثور على أقربائهم تحت الأنقاض، وأنهم كانوا مظلومين ولاعلاقة لهم بأي تهمة موجهة إليهم، وكانت كارثة وفاة أقاربهم وأحبائهم ليست هي الكارثة الوحيدة التي أصابتهم بل كان هناك كارثة أخرى وهي توجيه الإتهامات لهم على أنهم لصوص وتعرضهم للضرب، وبحسب مانقل موقع “T24” التركي خبراً ترجمه “تركيا بالعربي”.

وفي تفاصيل الخبر.. في اليوم الخامس من الزلزال في ولاية أنطاكيا ، إعتقلت قوات الدرك والشرطة السوري (هـ) وأبناء عمومته الأربعة ، الذين كانوا يحاولون انتشال جثث والديه من تحت الأنقاض ، وحين إعتقالهم تم توجيه تهمة لهم على أنهم “لصوص”، بينما تُرك (هـ) في مكان الحادث، بسبب الكسور التي أصابت أصابعه، وتم اعتقال أبناء عمومته الأربعة.

وبدعوى قام بها بأنه تعرض للضرب قال أنه رأى بالصدفة، أنه تم تصوير لحظة الإعتقال و تمت مشاركتها على وسائل التواصل الإجتماعي تحت مسمى القبض على (اللصوص في الزلزال)، عندها قرر (هـ) العودة إلى سوريا لأنه كان خائفًا.

كان اللاجئ السوري (هـ) يبيع وبشتري الهواتف في منطقة “أنطاكيا” بولاية هاتاي، حيث جاء قبل سنوات من سوريا إلى تركيا، وأثناء الزلزال الذي ضرب الولاية انهار منزله فوقه هو وعائلته وبقي تحت الأنقاض لمدة 3 أيام، و بعد إخراجه من تحت الأنقاض من قبل جيرانه كان يعاني من كسر بأصابعه ونزيف بيده اليسرى، و تم بعدها إخراج جثة زوجته وابنته، و قام بمراسم الدفن لهما.

إعلان

وفي اليوم الخامس الذي حدث فيه الإعتقال، ذهب (هـ) إلى المنزل الذي يعيش فيه والده ووالدته وأخيه، مع أبناء عمومته لتقديم يد المساعدة له لإخراج جثث والديه وأخيه من تحت الأنقاض.

وطبقاً للمعلومات التي قدمها المحامي ، فإن (هـ) وأبناء عمومته الأربعة ، الذين كانوا يحاولون الوصول إلى جثث أقاربهم في “أكيفلر محلسي” في 10 فبراير / شباط ، اعتقلوا من قبل الشرطة والدرك، وكانت التهمة الموجهة لهم أنهم “لصوص”، و ادعى السوريين الخمسة أنهم تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم، وتُرك “هـ” بين الحطام بسبب نزيف وكسور في يده ، لكن تم اعتقال أبناء عمومته.

وفي حديثه إلى T24 ، قال محاميه “علي كان سوت”: “شاهد موكلي صور أبناء عمومته المحتجزين على وسائل التواصل الاجتماعي بالصدفة. يقول مقطع فيديو على TikTok أنهم لصوص يسرقون بعد الزلزال ، و تابع المحامي، لم يتم اصطحاب أبناء عمومته إلى مركز الشرطة ، بل تم اقتيادهم إلى مدرسة “Beyhan Gencay” الثانوية وتعرضوا للضرب في الحديقة، و تمت مشاركة صورهم هناك أيضًا ، وتمت مصادرة الأموال التي جلبوها إلى “هـ”، كما تعرض موكلي للتعذيب عندما كان فوق حطام منزل والديه”.

وأضاف المحامي “سوت” ، ” موكلي (هـ). أراد في السابق الذهاب إلى مكتب المدعي العام في هاتاي وتقديم شكوى جنائية، و كنا بصدد تقديم شكوى جنائية، ولكنه استسلم لأنه كان يخشى أن يحدث له شيء، وقال “أنهم سيعودون إلى سوريا لأنهم فقدوا أسرهم بأكملها وهم في خطر الآن”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.