هربوا من بلدهم أوكرانيا ففقدوا حياتهم تحت أنقاض الزلزال في تركيا (صور)

27 فبراير 2023آخر تحديث : الإثنين 27 فبراير 2023 - 12:06 مساءً
هربوا من بلدهم أوكرانيا ففقدوا حياتهم تحت أنقاض الزلزال في تركيا (صور)

هربوا من بلدهم أوكرانيا ففقدوا حياتهم تحت أنقاض الزلزال في تركيا (صور)

ترجمة تركيا بالعربي – ربا عز الدين

فقدت “يوليا بيتروف” التي تبلغ من العمر (46 عامًا) وطفلاها، الذين فروا من الحرب في أوكرانيا ولجأوا إلى تركيا، حياتهم في هاتاي بعد الزلزال الأول في كهرمان مرعش، وقال “كال فاسيل بودنار” ، سفير أوكرانيا في أنقرة، “لسوء الحظ ، فقد ستة من مواطنينا الأوكرانيين حياتهم، وما زلنا لا نستطيع الوصول إلى 6 أشخاص آخرين”.

وعن تفاصيل الخبر بحسب ماجاء على موقع “DHA” التركي وترجمته “تركيا بالعربي”، أن “يوليا بيتروف” التي فرت مع ولديها “زاخار” (10 سنوات) و”ماتفي” (5 سنوات) ولجأت إلى تركيا، في الـ 24 فبراير 2022 بعد الحرب الروسية الأوكرانية، واستقرت بجانب أحد أقاربها في ولاية أنطاكيا في تركيا، وبسبب الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجات، تسبب بتدمير المبنى الذي كانت تعيش به هي وأطفالها، وبقيوا تحت الأنقاض لفترة طويلة، وعندما عثروا فرق الإنقاذ عليها وعلى أطفالها كان قد فات الأوان وفقدوا حياتهم.

وقامت السفارة الأوكرانية بالإتصال بزوج “بيتروف” الذي أصيب خلال الحرب ومازال يتعالج في بلاده، وأخبروه أن زوجته وأطفاله فقدوا حياتهم، بعد أن بقيوا عالقين تحت الأنقاض، وتم إخراج جثثهم وإرسالها إلى أوكرانيا ليتم دفنهم في بلدهم.

وفي تصريح لـ “فاسيل بودنار”، سفير أوكرانيا في أنقرة قال: “للأسف ، هناك مواطنون فروا من الحرب ولجأوا إلى تركيا وفقدوا حياتهم في الزلزال. بالطبع نحن كسفارة، عند حدوث الهزة الأرضية حشدنا مواطنينا لإجلائهم من المنطقة، موضحاً أن الدعم الأكبر جاء بالطبع من فريق البحث والإنقاذ، لقد عملوا في العديد من المباني، و لسوء الحظ، فقد 6 من مواطنينا الأوكرانيين حياتهم ، وما زلنا لا نستطيع الوصول إلى 6 أشخاص آخرين. إجمالاً ، كنا نبحث عن 155 مواطنًا في منطقة الزلزال، وتمكنا من التواصل مع 149 منهم، لكن لم نتمكن من التواصل مع 6 أشخاص حتى الآن.

و تابع ” بودنار”، يواصل معظم هؤلاء المواطنين البقاء في منطقة الزلزال بدعم من الدولة التركية، وقد قمنا بإجلاء بعضهم، وقال “هذه الكارثة هي آلامنا المشتركة وسوف نتغلب عليها معا”.

63fb0f42470a9b5eac2663c2 - تركيا بالعربي

63fb0f43470a9b5eac2663c4 - تركيا بالعربي

خبير الزلازل الياباني يرد بقوة على مذيعة تركية: ارتكبتم أخطاء فادحة

ترجمة – محمد عبد الرحمن (اشترك في قناة ترك تيوب)

الآن سنتحدث مع خبير الزلازل الياباني يوشينوري موكوفوري ، والذي لديه خبرة واسعة عن الزلازل في اليابان ، أهلا بكم من جديد

في اليوم الأول للزلزال ادليتم بتصريح صادم لا يمكن أن ينساه أحد منا ، قلتم بأنه وقت وقوع الكارثة يمكن للناس أن يشعروا بالندم ولكن من المستحيل أن تعفو الأبنية عن الأخطاء البشرية التي تحدث في عملية إعمارها، وبالتالي تتحول فورا إلى قبور لنا .

في هذا اللقاء أنا متأكدة من أنكم ستدلون بتصريحات مهمة للغاية وتحمل قيمة عالية للمشاهدين، ولكن قبلها أود أن أطرح هذا السؤال ما هو السبب الرئيسي لهذه الكارثة التي نعيشها اليوم برأيكم هل هو الزلزال أم البناء أم ماذا بالتحديد؟

الخبير: هذا الزلزال يعتبر الأشد قوة منذ زلزال عام 1939 ، ويعتبر أيضا الأقرب إلى سطح الأرض على عمق سبعة و 14 كيلومتر، كما أنه وقع في نفس اليوم وكان على شكل هزتين عظيمتين بنفس الشدة تقريبا. أما الذي كان في عام 39 كان على عمق 30 كيلومترا تحت سطح الأرض.

ومع اجتماع عاملي الشدة و القرب لسطح الأرض، بالطبع ستكون الخسائر كبيرة جدا، ولكن في نفس الوقت شاهدنا على وسائل التلفزة بعض الأبنية على سبيل المثال لم يسقط فيها طبق أو صحن واحد على الأرض ، بمعنى أنها لم تتأثر تماماً ، دعينا نشبه الذي حصل بقطعة الكيك أو الاسفنج، وضعنا عليها شمعة ، وفي نفس الوقت وضعنا على سطح صلب شمعة أخرى وثبتناها جيدا، في حال قمنا بهز قطعة الاسفنج ستسقط الشمعة مباشرة وستحرقها ، ولكن الموجودة على سطح صلب وقوي لن تتأثر بهز قطعة الاسفنج. وهذا يفسر سبب بقاء هذه الأبنية وعدم تأثرها بالزلزال. وسأفصل لكم أكثر ولكن أعيروني انتباهكم جيداً فكل كلمة سأقولها في هذه الدقائق المعدودة مهمة للغاية.

نقطة حساسة جدا ومعيارية، وهي أن المهندس المعماري بالقدر الذي يتقن فيه بناء المبنى يكون المبنى قادر على تحمل أشد أنواع الكوارث الطبيعية، وهذا هو الحال عندنا في اليابان ولكن في تركيا الوضع مختلف تماما ويؤسفني أن اقول هذا: الذي يبني الأبنية عندكم هم المقاولون وليس المهندسون المعماريون وهذا خطأ فادح للغاية، عندنا في اليابان يشترك ثلاثة أشخاص في إنشاء المباني، المهندس المعماري، والمهندس المدني، والمقاول يكون له الدور الأقل أهمية، ولكن في تركيا بالعكس، دعيني أقول لك أنه حتى الجزار يمكنه أن يبني مبنى ، ولكن هل سيبنيه وفق الأسس والحسابات الصحيحة ؟ ، هل يمكنه أن يحمي خمسمئة أو ألف إنسان سيعيش في هذا السكن؟، سيدتي الكريمة إن أي خطأ ولو بسيط يمكن أن يرتكبه المهندس المعماري أو المدني سيكون ثمنه أرواح المئات بل الآلاف من البشر .

النقطة الثانية : أنتم عندكم من يريد أن يدرس الهندسة المعمارية أو المدنية ، يدرس أربع سنوات ، ومن ثم مباشرة ترفدونه لسوق العمل دون تأهيل أو تدريب ، يعني ليس كل من يتخرج من الهندسة المعمارية يصبح مهندس لكن في تركيا يصبح مهندسا ويمضي عقد التوظيف مباشرة بعد التخرج.

لكن في اليابان هذا الشيء غير موجود عندنا ، فلا يعني شيئا أنه درس أربع سنوات أو خمسة ، فمن بين كل 100 خريج هندسة عندنا نختار 5 أو 7 فقط ليصبحوا مهندسين معماريين. وذلك بعد إخضاعهم للتجارب العملية اللازمة ليكتسبوا الخبرة على أرض الواقع بعد التخرج. مثل الأطباء ، الطبيب بعد تخرجه يدخل مرحلة أخرى وهي التدريب العملي وهذه تستغرق سنوات أيضا. الطبيب لو أخطأ أثناء العملية سيؤدي ذلك إلى موت شخص واحد، لكن كما قلت أن المهندس المعماري لو أخطأ سيموت المئات بل الآلاف.

أيضا هناك موضوع مهم وهو أن المهندسين الحاصلين على المركز الثاني بعد اختيارهم وخضوعهم لاختبارات صعبة، يسمح لهم بإنشاء المباني الصغيرة فقط وهذا عندنا في اليابان ، مثل النوادي وغيرها، أما البنايات الشاهقة وناطحات السحاب وغيرها لا يسمح لهم أبدا بإنشائها مدى الحياة.

شاهد الفيديو ولا تنسى الاشتراك في قناة ترك تيوب

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.