أنقذ 3 أشخاص من تحت الأنقاض.. وفاة شاب سوري في تركيا أثناء عودته من عمليات الانقاذ لمنزله

13 فبراير 2023آخر تحديث :
أنقذ 3 أشخاص من تحت الأنقاض.. وفاة شاب سوري في تركيا أثناء عودته من عمليات الانقاذ لمنزله

 أنقذ 3 أشخاص من تحت الأنقاض.. وفاة شاب سوري أثناء عودته من عمليات الانقاذ لمنزله

توفي شاب سوري يبلغ من العمر 20 عاماً في أثناء رحلة عودته من ولاية كهرمان مرعش بعد أن توجه إليها للمشاركة في عمليات الإنقاذ، حيث استطاع المساعدة في إخراج 3 أشخاص على قيد الحياة من تحت الأنقاض في الولاية.

وبحسب موقع (ensonhaber) توجه الشاب السوري محمد العلي (20 عاماً) الذي يعيش في منطقة إنيغول التابعة إلى بورصة إلى ولاية كهرمان مرعش برفقة صديقه التركي ارتوغرول كارادومان (40 عاماً) للمشاركة في عمليات الإنقاذ إثر الزلزال.

وأشار الموقع إلى أن العلي شارك فرق الإنقاذ بإخراج العالقين تحت الحطام، حيث ساعد في إخراج 3 أشخاص من تحت الركام، ومن ثم خرج ليلة 11 شباط من الولاية عائداً إلى إينيغول، إلا أنه تعرض لحادث سير بعد أن اصطدمت السيارة التي كانت تقله بسيارة شحن كبيرة عند العاصمة أنقرة.

وتسبب الحادث بإصابة صديقه التركي ارتوغرول كارادومان، بينما فقد محمد العلي حياته فور وقوع الحادثة، ودُفن في منطقة إينيغول بمقبرة عيسى أوران بعد الصلاة عليه في مسجد أخضر.

أسماء الضحايا السوريين في تركيا جراء الزلزال الاثنين 13.02.2023

أفادت إدارة معبر باب الهوى، بأن المعبر استقبل مئات السيارات المحملة بجثامين ضحايا الزلزال من السوريين، والتي عبرت إلى الأراضي السورية لدفنهم هناك.

وبحسب مدير المكتب الإعلامي لمعبر باب الهوى مازن علوش، استقبلت إدارة المعبر 1245 جثمان لضحايا فقدوا حياتهم قادمين من تركيا خلال الأربعة أيام الماضية.

وحصل موقع تركيا بالعربي على قائمة محدثة تضم اسماء الضحايا السوريين في تركيا منذ بداية الزلزال وإلى لغاية الساعة 12:00 من ظهر اليوم الأحد، حيث يمكن الوصول إليها عبر الرابط:

أنقر هنا

مكتب محافظ شانلي أورفا يحذر من فرق “كشف الأضرار”

حذر مكتب محافظ شانلي أورفا الأفراد والمؤسسات الذين يجرون تقييم الأضرار التي لحقت المنازل جراء الزلزال مقابل المال.

وذكر البيان الصادر عن المحافظة أن 100 فريق تابع لوزارة البيئة والتحضر وتغير المناخ أجروا دراسات لتقييم الأضرار في جميع أنحاء المدينة بحسب نيو ترك بوست.

وورد في البيان، “يتم إجراء دراسات تقييم الأضرار بعد الزلزال من قبل طاقمنا الفني التابع لمديرية البيئة والتوسع العمراني والتغير المناخي بالمقاطعة. لا تعطوا أهمية للأشخاص والمؤسسات الذين يعلنون أنهم يقومون بهذه المهمة مقابل المال”.

بعد تنبؤه بحدوث الزلزال التركي المدمر، تحدث العالم الهولندي فرانك هوغربيتس، عن إمكانية حدوث هزة قوية تشمل مصر ولبنان.

وقال هوغربيتس، إن “ذروة القمر في 9-10 فبراير ستؤدي إلى هزة قوية، قد تصل إلى 6 درجات بين 10 و12 شباط/فبراير”، أي بين اليوم وغد الأحد.

وأوضح أن عدداً من الهزات الارتدادية “تظهر في خريطة المنطقة التي وقع فيها زلزال الاثنين الماضي بسوريا وتركيا”، كما يظهر في الخريطة “نشاط زلزالي بالجنوب والجنوب الشرقي، حيث يقع لبنان، وعلى الجانب الآخر العراق وإيران”.

حول إمكانية حدوث هزة قوية بمصر ولبنان، قال: “نعم، لأن هذه المنطقة عرضة للنشاط الزلزالي، ولكن لا يمكن أن نجزم، بالاستناد إلى النشاط الزلزالي ما إذا كانت ستحدث الأسبوع المقبل أو في الخمس أو العشر سنوات المقبلة”.

وأردف: “بما أن التنبؤ بتاريخ حدوث هزة أمر مستحيل، فإننا نستعين بموقع القمر والتقلبات المناخية المحتملة”.

وزاد: “إن ذروة القمر (البدر) في 9-10 فبراير، ستكون ذات أهمية في الأيام المقبلة”، مضيفاً “يمكننا أن نلاحظ ارتفاعاً بنشاط زلزالي قد تكون قوته بين 6.4 إلى 6.7 درجات، بسبب اقتران القمر مع المشتري، وهذه الحالة قد تكون شديدة الأهمية”.

ما قصة المبنى الذي بقي صامداً بمدينة قهرمان مرعش التركية

وسط الدمار الكبير الذي حلّ بمدينة قهرمان مرعش التركية، نجا مبنى المهندسين المدنيين من أيّ ضرر، جراء الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا بقوة 7.8 درجة على مقياس ريختر.

وكان من بين المباني القليلة التي صمدت جراء الزلزال هو “مبنى المهندسين المدنيين” في مدينة قهرمان مرعش التركية، حيث قام المهندسون ببنائه وفق أعلى المعايير الهندسية ومن بينها معايير مقاومة الزلازل، فبقي مكانه وكأن شيئاً لم يحدث، حتى الزجاج لم ينكسر.

وتداول نشطاء ومغرّدون بمواقع التواصل الاجتماعيّ، صورةً لـ”مبنى المهندسين المدنيين” في “قهرمان مرعش”، إذ لم يتضرر بفعل الزلزال المدمر، فيما يلاحظ حجم الدمار الكبير في المباني المحيطة به، والتي أصبحت أثراً بعد عين.

واعتبر مغرّدون في تعليقاتهم، أنّ “هذا دليل على أنّ سبب العدد الكبير في الضحايا ليس بفعل قوة الزلزال بل البناء الغير موافق لمعالي السلامة”.حسب قولهم

رسالة عاجل من منظمة الكوارث التركية لسكان تركيا بشأن شائعات البركان والاجراءات المطلوبة

وجه رئيس إدراة الكوراث والطوارئ التركية آفاد أورهان تتار، بتصريح صحفي اليوم السبت رسالة لسكان تركيا، وخاذة بعد انتشار شائعات على مواقع التواصل الإجتماعي وحدوث فوضى في مناطق الزلزال.

وقال أورهان يوم أمس انتشرت شائعات عن انفجار بركاني بسبب الزلزال بعد ظهور دخان من الجبل المطل على مدينة كهرمان مرعش، وشائعات أيضا عن انهيار السد المجاور لمدينة هاتاي التركية.

وطالب أورهان من الأكاديميين ألا يقيموا أثر الزلزال من مكاتبهم، فالحقائق على الأرض أكبر بكثير.

وتابع المسؤول التركي أن الروايات التي تتحدث عن انفجار بركاني محتمل هي روايات كاذبة.

واضاف رئيس إدراة الكوراث والطوارئ التركية آفاد أورهان تتار لم نلاحظ تدفقا للحمم أو الرماد البركاني أو تدفق نفط وغاز في منطقة الزلزال.

وطالب أورهان من السكان قائلاً، نرجو من جميع المواطنين عدم التوجه إلى المناطق المنكوبة.

وأضاف أن الهزات الارتدادية لا تزال مستمرة وشدتها تتراوح بين 4 و5 درجات.

وأضاف مدير أفاد لقد تم نشر 1300 فريق في المناطق المنكوبة لتقييم الخسائر والأضرار.

تابع قائلاً أن الطاقة والتأثير الذي أطلقه الزلزال ذو قوة 7.7 ريختر كانت تعادل طاقة وتأثير 500 قنبلة نووية.

وأعلن تسجيل أكثر من ألفي هزة ارتدادية منذ وقوع الزلزال فجر الاثنين الماضي.

وقال أورهان أيضاً، ندعو المواطنين إلى عدم تصديق كل ما يقال في وسائل التواصل الاجتماعي.

وختم رئيس إدراة الكوراث والطوارئ التركية آفاد أورهان تتار بالقول الزلزال الأول بقوة 7.7 درجات استمر 65 ثانية، ومدة الزلزال الثاني 45 ثانية، ومع وقوعهما اهتزت المنطقة بشكل خطير لمدة دقيقتين تقريبا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.