شهادة تكشف سبب وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية

27 نوفمبر 2022آخر تحديث : الأحد 27 نوفمبر 2022 - 6:03 مساءً
الملكة إليزابيث الثانية
الملكة إليزابيث الثانية

شهادة تكشف سبب وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية

نشرت وسائل إعلام بريطانية، إن ملكة بريطانية إليزابيث الثانية “عانت من مرض السرطان المؤلم” في السنوات الأخيرة من حياتها، وفي الأشهر الأخيرة عانت من مرض الورم النقوي المتعدد، والذي يتميز بتلف نخاع العظام.

وتم إدراج سبب الوفاة الرسمي للملكة على أنه “الشيخوخة”.

لكن كاتب السيرة الملكية للأمير الراحل فيليب، غيلز براندريث، يقول إنه كان في الواقع نوعا نادراً من سرطان نخاع العظم الذي أودى بحياة الملكة.

وأضاف: “سمعت أن الملكة مصابة بنوع من الورم النقوي، سرطان نخاع العظم. يفسر هذا التشخيص إجهادها وفقدان وزنها ومشكلات الحركة التي قيل لنا عنها كثيرا خلال العام الأخير من حياتها. أكثر أعراض الورم النقوي شيوعا هي آلام العظام، خاصة في الحوض وأسفل الظهر.. حتى الآن، لا يوجد علاج لهذا النوع من السرطان، ولكن هناك علاج يمكنه تقليل شدة الأعراض وإطالة العمر لمدة 2-3 سنوات”.

توفيت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية في 8 سبتمبر 2022 عن عمر يناهز 96 عاما في مقر إقامتها في قلعة بالمورال في اسكتلندا. بعد وفاة الملكة، أصبح ابنها الأكبر تشارلز ملكا جديدا بموجب القانون.

المصدر: RT

علماء أتراك يطوّرون علاجاً جديداً لمرض السرطان.. هل ينتهي عصر الكيماوي؟

بعد 30 عاماً من البحث والتجارب، تَوصَّل مجموعة من العلماء الأتراك إلى علاج رائد لمعالجة مرضى السرطان، إذ استحدثوا أسلوب جديد للعلاج يعتمد على تحفيز الجهاز المناعي عوضاً عن استخدام العلاج الكيماوي، الذي لا يُعتبر علاجاً نهائياً لمرض السرطان.

وفي أعقاب النجاح الذي حققه مختبر “بايونتيك” في أولى تجاربه على لقاح السرطان الذي طوره العالمان التركيان “أوغور شاهين” و”أوزليم توريجي”، اللذان كانت لهما بصمة مهمة في تطوير أول وأهم لقاح فعال ضد فيروس كوفيد-19، عبر تدمير الخلايا السرطانية عن طريق تنشيط هذه الخلايا بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA)، جند فريق العلماء الأتراك الخلايا التائية، التي يطلق عليها الخبراء اسم “الجنود” في جهاز المناعة، للعب دور رائد في علاج آخر.

وفي الوقت الذي يموت فيه ملايين البشر كل عام بسبب السرطان المستعصي، لم يقف البروفيسور التركي ديريا أونتماز، الباحث الرئيسي في معهد مختبر جاكسون بالولايات المتحدة الأمريكية، وفريقه من الأطباء الأتراك، مكتوفي الأيدي، بل عملوا معاً لفترة طويلة من أجل الوصول إلى نتيجة ناجحة لهذا العلاج.

تكون الخلية السرطانية؟

أن معظم الخلايا في الجسم لها عمر معين، إن الخلية تتقدم في العمر وتختفي بعد انقسامها نحو أربعين مرة بطريقة منظمة وصحيحة، وهذه الآلية هي نظام متطور يمنع الخلايا من الانقسام والتكاثر إلى ما لا نهاية.

ولكن لأسباب مختلفة، قد تسبب العوامل البيئية والعوامل الوراثية طفرات جينية تبدأ في الحمض النووي، فيما نسميه برنامج داخل الخلايا. ومع تراكم هذه الطفرات تختفي الآليات التي تحد بطريقة ما انقسام الخلايا أو تحدّ انتشارها، وتصبح الخلايا خالدة بعد فترة، وهي ما يُطلَق عليه “الخلايا السرطانية”.

كما لاحظنا يؤدي فقدان السيطرة على انقسامات الخلايا إلى تكوين الخلايا السرطانية. وعندما تبدأ هذه الخلايا الانتشار ليس فقط في مكانها بل أيضاً في مناطق أخرى، يحدث ورم خبيث. “لذلك تنمو الخلايا السرطانية بطريقة ما أولاً في بيئتها الخاصة، وتحلّ محلّ الخلايا الطبيعية، ثم تنتشر إلى أعضاء مختلفة لتؤدي في النهاية إلى وفاة الشخص”.

“الخلايا التائية في حالة الدفاع”

أن جهاز المناعة يمثّل نظام الدفاع عن أجسامنا، وهو ما دفعه إلى تشبيه عمله بعمل الجندي أو القناص أو فريق العمليات الخاصة، مؤكداً أن واجبات الدفاع التي يؤدّيها النظام موكولة بالأساس إلى الخلايا التائية.

بعبارة أخرى، يمكننا تعريف الخلايا التائية على أنها الخلايا الرئيسية لجهاز المناعة، ولها مجموعة متنوعة من الوظائف، إذ أكد العالم التركي أنهم يدرسون هذه الخلايا لسنوات عديدة في محاولة منهم لفهم هذه الأنواع المختلفة عن طريق تصنيفها والتعلم عن وظائفها، بالإضافة إلى برمجتها.

وجهاز المناعة أحدث ثورة في علاج السرطان في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أنه بات بالإمكان “تدريب جهاز المناعة ضد السرطان”. وتابع: “إذا رأينا الخلايا التائية كجيش، فإن هذه الخلايا تتعرف عادةً على الخلايا المصابة بالفيروس وتدمّرها، أو أنهم مكلَّفون تدمير الأعداء الذين يدخلون أجسادنا من الخارج ضد البكتيريا. بعد كل شيء، تشكل الخلايا السرطانية أيضاً تهديداً لنا. في هذا الصدد، ونتيجة لأبحاث طويلة، وصلنا إلى نتيجة أنه يمكننا تدريب أو توجيه الجهاز المناعي ضد السرطان “.

هل انتهى عصر الكيماوي؟

حقّق العلماء نجاحاً كبيراً مع الخلايا التائية القابلة للتدريب على السرطان، على الأقلّ في بعض أنواع السرطان، لكن التحدي الأكبر هنا هو تشابه الخلايا السرطانية مع الخلايا الطبيعية، وهي المعضلة التي ركز عليها فريقه وطوروا عملهم انطلاقاً منها. في الواقع، بيت القصيد هو تعريف جهازنا المناعي أن الخلايا السرطانية لم تعُد صديقة، بل هي عدوّ يجب التخلص منه بزرع جزء فريد من الخلايا السرطانية في الخلايا التائية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.