بوتين يغدر بالاتفاقيات ويقوم بإجراء خطير في الشمال السوري

21 نوفمبر 2022آخر تحديث : الإثنين 21 نوفمبر 2022 - 1:44 مساءً
عاجل بوتين
عاجل بوتين
بوتين يغدر بالاتفاقيات ويقوم بإجراء خطير في الشمال السوري

نفذت طائرات روسية اليوم الاثنين 21 من تشرين الثاني، ست غارات جوية على مناطق متفرقة شمال غربي سوريا، وسط تصعيد عسكري تشهده المنطقة منذ الصباح.

وأفادت مصادر اخبارية في إدلب أن الطيران الروسي نفّذ غارة جانب مبنى العيادات الطبية في معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا.

ويبعد الاستهداف مسافة 500 متر عن مبنى العيادات، الذي تعرض لأضرار مادية بسيطة من تصدّع نوافذ ووصول بعض الشظايا إليه، دون تسجيل أضرار بشرية.

وجرى إخلاء العيادات من المرضى المراجعين بالإضافة الى إخلاء مرضى العناية القلبية، لافتًا إلى أن جميع الاستهدافات شديدة الانفجار.

واستهدف الطيران الحربي تلال الكبينة بريف اللاذقية بأكثر من ثلاث غارات، ومحيط بلدة بابسقا بريف إدلب الشمالي بست غارات بالصواريخ الفراغية.

وتزامنت الغارات مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع، ومع قصف مدفعي لقوات النظام المتمركزة قرب خطوط التماس، لمحيط قرى وبلدات بينين وشنان وفليلفل وكفر عويد بريف إدلب الجنوبي.

ولم يعلن أي مصدر طبي عن تسجيل خسائر أو إصابات في صفوف المدنيين حتى لحظة نشر هذا التقرير.

ويأتي التصعيد قبل اقتراب موعد “محادثات أستانا” حول سوريا التي ستعقد في 22 و23 من تشرين الثاني الحالي، إضافة إلى جلسة جديدة لمجلس الأمن الدولي ضمن حوار تفاعلي لمناقشة موضوع القرار الأممي “2642” لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود.

الاستهداف شبه يومي

وتتعرض مناطق سيطرة المعارضة شمال غربي سوريا لقصف شبه يومي وغارات جوية روسية بوتيرة متفاوتة، وتنال المناطق القريبة من خطوط التماس الحصة الكبرى من حصيلة الاستهداف.

قُتل مدني وأصيب آخر بقصف لقوات النظام السوري وروسيا، خلال عملهما بجني محصول الزيتون جنوبي إدلب اليوم، في 14 من تشرين الثاني الحالي.

وفي 6 من تشرين الثاني الحالي، قُتل تسعة أشخاص وأصيب 70 آخرون جراء استهداف مخيمات قرب قرية كفرجالس شمال غربي إدلب بصواريخ محمّلة بقنابل عنقودية.

واستهدف النظام السوري وحليفه الروسي حينها خمس مخيمات (“مرام”، “وطن”، “وادي حج خالد”، مخيم “محطة مياه كفر روحين”، مخيم “قرية مورين”، مخيم “بعيبعة”) بصواريخ محمّلة بالقنابل العنقودية المحرمة دوليًا، وفق ما قاله “الدفاع المدني”.

واستجاب “الدفاع المدني“، منذ بداية العام الحالي حتى 5 من تشرين الثاني، لأكثر من 450 هجومًا من قبل قوات النظام وروسيا والميليشيات الموالية لهما، استهدفت شمال غربي سوريا.

ومن بين هذه الهجمات نحو 60 غارة جوية وأكثر من 300 هجوم مدفعي، وأكثر من 30 هجومًا صاروخيًا، إضافة إلى هجمات أخرى بأسلحة متنوعة بينها صواريخ موجهة وهجومان بقنابل عنقودية، وأدت تلك الهجمات إلى مقتل 61 شخصًا بينهم 24 طفلًا وخمس نساء وإصابة 152 آخرين بينهم 51 طفلًا و20 امرأة.

وفي 22 من تموز الماضي، ارتكبت الطائرات الحربية الروسية مجزرة في ريف إدلب، أسفرت عن مقتل سبعة مدنيين، بينهم أربعة أطفال من عائلة واحدة، وإصابة 13 آخرين بينهم ثمانية أطفال، باستهداف مزرعة لتربية الدواجن يقطنها مهجّرون، ومنازل مدنيين على أطراف قرية الجديدة في ريف إدلب الغربي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.