الإعلام التركي ينشر أكاذيب منفذة تفجير إسطنبول: خططت ونفذت وكانت على دراية

19 نوفمبر 2022آخر تحديث : السبت 19 نوفمبر 2022 - 5:32 مساءً
HK
أخبار تركياأخبار سوريا
الإعلام التركي ينشر أكاذيب منفذة تفجير إسطنبول: خططت ونفذت وكانت على دراية

الإعلام التركي ينشر أكاذيب منفذة تفجير إسطنبول: خططت ونفذت وكانت على دراية

تركيا بالعربي

كشفت مصادر إعلام تركية، عدداً من الأكاذيب التي أدلت بها منفذة التفجير في منطقة تقسيم يوم الاحد الماضي، والذي أسفر عن سقوط 6 قتلى وعشرات الجرحى بينهم أطفال ونساء.

وبحسب خبر نشرته قناة A HABER التركية، فإن المنفذة 3 أكاذيب ادعتها المنفذة في محاولة لتبرئة نفسها وهي كما يلي:

عدم معرفتها بالقنبلة

قالت المنفذة خلال اعترافاتها إنها “لم تكن تعرف بشأن القنبلة الموجودة في الحقيبة”، فيما اتضح لاحقاً أنها كانت تعلم، حيث وبحسب الاستخبارات التركية فإن اللقطات المأخوذة من كاميرا المراقبة الموجودة بالمنطقة أثبتت أن أحلام استمرت في الركض بعد التفجير دون النظر إلى الوراء ما يدلّ على أنها كانت تعلم يقيناً أن الحقيبة سوف تنفجر.

تهديدها بالصور

قالت منفذة التفجير إن أحد أعضاء تنظيم PKK، التقط صوراً لها وأخذ يهددها بنشرها إذا لم تفعل المطلوب منها، لكن جهاز الأمن التركي عندما قام بالقبض على الشخص المذكور لم يتم العثور على أي صور بهاتفه مما تم ادعاؤه.

تحركت من مكانها بعد وضع الحقيبة

قالت المنفذة إنها “نهضت من على المقعد الحجري الذي كانت تجلس عليه وأخذت بعد ذلك تنظر إلى فساتين السهرة في المحلات الموجودة بشارع الاستقلال، لكن كاميرات المراقبة الأمنيّة والتي كشفت عنها أجهزة الشرطة التركية أثبتت أن المنفذة لم تقم من مقعدها الذي كانت تجلس عليه لمدة 41 دقيقة، ما يثبت أنها كانت على علم بما تقوم به وتنتظر فقط الإشارة للبدء به، فلو كان الأمر مقتصراً على وضع حقيبة ثم المغادرة، لما بقيت كل هذه الفترة جالسة دون حراك.

تفاصيل جديدة

وحول المعلومات الجديدة التي تم كشفها أثناء التحقيق ذكرت قناة “trt هابر” أن منفذة التفجير “أحلام البشير” التي قدمت إلى تركيا منذ 27 تموز الماضي، وُلدت عام 1999 في مدينة حلب، وتوجهت إلى إدلب بناءً على تعليمات من ميليشيا قسد ثم عبرت الحدود إلى هاتاي مع المخطِط للعملية “بلال حسن” عن طريق المهربين.

ولفتت القناة الإخبارية إلى أن البشير وحسن استقرّا في منزل عند المدعو “فرحات حبش” وفاطمة بيركل، اللذين كانا يديران ورشة نسيج في منطقة إسنلر وذلك بناءً على التعليمات التنظيمية التي تلقوها حيث مكثوا في هذا المنزل لفترة زمنية معينة.

وانتقل الاثنان لاحقاً إلى ورشة النسيج التي يديرها هؤلاء الأشخاص ولجأا إلى هذا المكان لبعض الوقت، في حين أن “بلال حسن” تواصل مع “أحمد الحاج حسن” ، بينما تواصلت أحلام البشير مع المدعوة “راما الطه” الزوجة غير الرسمية للحاج حسن.

جولات استطلاعية

وقامت البشير وحسن بالاتصال بنجل راما الطه المدعو “أحمد الشيبون” أثناء وجودهما في الورشة، وفي 22 تشرين الأول الماضي أجرت المنفذة الدراسة الاستطلاعية الأولى في الساعة 18:08 بمنطقة تقسيم حيث وقع الانفجار بناء على تعليمات تنظيمية عبر الشيبون وسائق التكسي “ياسر الكورالي”.

والتقطت البشير مقطع فيديو بهاتفها الخلوي حيث فجّرت القنبلة في الاستطلاع الأول، وبعد فترة زمنية معينة اتصلت بـ”ياسر الكورالي” وقامت باستطلاع ثانٍ في منطقة تقسيم حوالي الساعة 5:30 من مساء يوم الـ 4 من تشرين الثاني الحالي في حين تم الاستطلاع الأخير في الـ 8 من الشهر نفسه.

وفي الثاني عشر من الشهر الحالي قررت البشير وحسن، العودة إلى تقسيم واتصلا بياسر الكورالي لأخذهما، لكنهما قررا لاحقاً تأجيل العملية إلى اليوم التالي 13 تشرين الثاني، حيث انطلقا إلى تقسيم بسيارة يقودها الكورالي بعد أن أخذا كيس المتفجرات من الورشة.

وعندما وصلوا إلى تقسيم نزلت المنفذة من السيارة ومعها الحقيبة التي تحتوي على القنبلة والحقائب في يدها ودخلت شارع الاستقلال الساعة 15:17 وبعد مرورها في ساحة تقسيم، عاد بلال حسن إلى ورشة النسيج في إسنلر بالسيارة التي يقودها الكورالي.

وصلت المنفذة أمام مقهى بشارع الاستقلال الساعة 15.29 وجلست على مقعد حجري لمدة 41 دقيقة، ثم تركت حقيبتها على المقعد في الساعة 16.11 وسارت في اتجاه ميدان تقسيم، وبعد أن أعطى المدير التنفيذي للمنظمة الذي يحمل الاسم الرمزي “حاجي” التعليمات عبر الهاتف.

وبدأت تركض بعد الساعة 16:14 عندما وقع الانفجار وتم التقاط اللحظات التي كانت فيها تسير أمام فندق في ساحة تقسيم حوالي الساعة 4:17 مساءً ، والتي وصلت إليها لاحقاً وبعد الهجوم، غادرت المكان بسيارة أجرة وتوجهت إلى إسنلر.

وفي اسنلر أوقف المشتبه به أحمد جركس سيارته في أحد الشوارع عند الساعة 16.54 وبدأ في انتظار البشير حيث وصلت من ميدان تقسيم في حوالي الساعة 17.30 ونزل من سيارة الأجرة وسارت على الرصيف لفترة حيث التقت جركس أمام السيارة في الساعة 17.37 ثم اقتادها إلى المنزل في كوجوك جكمجة.

اعتقالها

وأكدت القناة الاخبارية أن فرق الشرطة فحصت 1200 كاميرا أمنية منفصلة بعد الانفجار واعتقلت خلال عملية شملت 21 عنوانًا 46 مشتبهاً بهم وبعد استجوابهم تبين أن الشخص الذي زرع القنبلة ذهب إلى عنوان في كوجوك جكمجة حيث تم اعتقال البشير في الساعة 02.50.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.