“امتهنّا سرقة المهاجرين”.. الأمن التركي يلقي القبض على أخطر المطلوبين لبلغاريا

10 نوفمبر 2022آخر تحديث : الخميس 10 نوفمبر 2022 - 5:58 مساءً
“امتهنّا سرقة المهاجرين”.. الأمن التركي يلقي القبض على أخطر المطلوبين لبلغاريا

“امتهنّا سرقة المهاجرين”.. الأمن التركي يلقي القبض على أخطر المطلوبين لبلغاريا

تركيا بالعربي – متابعات

أعلنت السلطات التركية إلقاء القبض على شخصين ”أخَوين” متهمَين بقتل جندي بلغاري قبل يومين على الحدود التركية البلغارية، ليتبين لاحقاً أن لديهما سجلاً حافلاً في ارتكاب الجرائم، بما فيها سرقة وسلب المهاجرين العابرين للحدود.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن الأمن التركي بالاشتراك مع قوات من الجندرما والكوماندوس تمكن من إلقاء القبض على مجرمين خطرين كانا يتجوّلان دائماً في المناطق الحدودية بغية سرقة المهاجرين الذين يحاولون عبور السياج البلغاري.

وأشارت إلى أن هذين المجرمين كانا موجودين باستمرار على مقربة من فتحة في السياج يستخدمها المهاجرون للعبور إلى بلغاريا ويقومان بسرقتهم تحت تهديد السلاح الناري.

ولفتت تلك الوسائل إلى أن المشتبه بهما المجرمان مصطفى ي. (34 عاماً) وشقيقه إنجين ي. (28 عاماً) مَثَلا أمام محكمة أدرنة حيث تبيّن بعد مراجعة سجلهما القضائي أن لهما سوابق قضائية عديدة في السرقة والنهب.

واتضح في جلسة المحاكمة أن الأخوين ذهبا إلى المنطقة الحدودية لأخذ أموال أو أشياء ثمينة من المهاجرين غير الشرعيين، ومكثا في الغابة لمدة 4 أيام، حيث كانا يطارِدان ضحاياهما على بعد 10 أمتار من السياج عندما رآهما شرطي الحدود البلغاري بيتار باتشفاروف.

وتبيّن أن الأخوين أطلقا النار على باتشفاروف من بندقية صيد آلية عندما أشعل المصابيح الأمامية للمركبة التي كان يستقلها وطلب منهما الابتعاد عن السياج الحدودي.

إلا أنه وفق ما ذكرت المحكمة فإن الأخوين فتحا النار على الشرطي البلغاري وأصاباه بطلقة بالرأس، ثم هُرعا إثر ذلك إلى الفرار داخل الأراضي التركية وسط الضباب والأمطار الخفيفة.

ويواجه المهاجرون أثناء عبورهم إلى الدول الغربية العديد من المخاطر والانتهاكات تتمثل في تعرضهم للضرب والسرقة على يد عصابات منظمة يتبع بعضها لجهات حكومية.

المصدر: أورينت نت

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.