ابنة الرئيس الإيراني تظهر فجأةً بمشهد غير أخلاقي

24 سبتمبر 2022آخر تحديث : السبت 24 سبتمبر 2022 - 8:29 مساءً
ابنة الرئيس الإيراني تظهر فجأةً بمشهد غير أخلاقي

ابنة الرئيس الإيراني تظهر فجأةً بمشهد غير أخلاقي

تركيا بالعربي – متابعات

انتشر مقطع فيديو مسرّب، لعدد من أبناء وبنات مسؤولين إيرانيين، في حفلة وُصفت بأنها “ماجنة” على يخت فاخر، خلال رحلة سياحية في بحر إيجه.

وظهرت في المقطع، ليلى ابنة الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، بصدر مكشوف وهي تحمل كأس الخمر وتلوّح به يمينًا ويسارًا.

الفيديو أظهر أيضاً أبناء وبنات مسؤولين كبار في إيران، وهم يحتسون الخمر وفي حالة سُكر.

من بين هؤلاء ساشا لاريجاني بنت رئيس مجلس الشورى السابق علي لاريجاني، مع سهيلة فخري زاده ابنة العالم النووي -الذي اغتيل- فخري زاده.

محمد خاتمي

وكان محمد خاتمي، قد انتخب كرئيس لإيران في عام 1997، بعد حملة انتخابية بناها على برنامج إصلاحي، وعدَ خلاله ببناء مجتمع ديمقراطي أكثر تسامحًا، وبتفعيل سيادة القانون، وتحسين الحقوق الاجتماعية.

ومع توليه مهام منصبه، واجه خاتمي معارضة شرسة من خصومه الأقوياء، داخل مؤسسات الدولة غير المنتخبة.

ولم يكن لخاتمي أي سلطة قانونية على تلك المؤسسات، ما أدى إلى وقوع مصادمات متكررة لحكومته معها.

وخاتمي له تصريح شهير، عندما قال إن حكومته نجت من أزمات عديدة كانت تتكرر بمعدل أزمة كل تسعة أيام، خلال فترة ولايته.

ومن أبرز هذه الأزمات، سلسلة الاغتيالات التي استهدفت المعارضين السياسيين الإيرانيين والتي قام بها العناصر المارقة في وزارة الاستخبارات، والاعتداء بالضرب على اثنين من أبرز حلفائه وأهم وزراء حكومته هما (عطاء الله مهاجراني وعبد الله نوري) على يد جماعات الضغط الإسلامية.

ومن بينها كذلك توجيه اتهامات لوزير الداخلية في عهد خاتمي (عبد الله نوري) من قِبل المجلس الخامس مما إدى إلى عزله من منصبه، ومحاكمة نوري وسجنه على خلفية تهمة ازدراء القيم الإسلامية.

الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي

كما اندلعت أعمال شغب من قِبل الطلاب الإيرانيين في يوليو 1999.

وكانت هذه ثاني أكبر مظاهرة تخرج في الشوارع ضد النظام بعد احتجاجات الانتخابات الرئاسية الإيرانية 2009 في تاريخ الجمهورية الإسلامية. في هذا الوقت، كان يسود الاعتقاد بأن الطلاب هم أهم أنصار حكومة خاتمي.

المصدر: صحيفة وطن

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.