المتاجر الأوروبية تتجه إلى تركيا للحصول على الإمدادات الغذائية

23 سبتمبر 2022آخر تحديث : الجمعة 23 سبتمبر 2022 - 5:37 مساءً
المتاجر الأوروبية تتجه إلى تركيا للحصول على الإمدادات الغذائية

المتاجر الأوروبية تتجه إلى تركيا للحصول على الإمدادات الغذائية

تركيا بالعربي – متابعات

تتجه سلاسل المتاجر الأوروبية إلى المزارعين في ولاية أنطاليا التركية لتأمين الإمدادات الغذائية وذلك بعد انخفاض نسبة الزراعة المعتمدة على البيوت البلاستيكية نتيجة تزايد أزمة الطاقة في أوروبا.

وصرح رئيس اتحاد مصدري غرب البحر الأبيض المتوسط ​​(BAIB)، أوميت ميرزا ​​جاويش أوغلو، في حديثه إلى صحيفة (Hurriyet Daily News) أن الإنتاج في أوروبا انخفض بنسبة 30 إلى 40 في المئة، ولهذا السبب يبحثون عن حل ويبدو أن تركيا هي الدولة الأكثر أهمية لمساعدتهم في التغلب على المشكلات.

وأشار “جاويش أوغلو” إلى أن العديد من المزارعين توقفوا عن الإنتاج في البيوت البلاستيكية بسبب ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي، مما أعطى دفعة للواردات من تركيا: “كانوا يعتقدون أن هذه المشكلة يمكن حلها، إلا أن هذا لم يحدث، لذا تجري المتاجر الكبرى الأوروبية محادثات في أنطاليا الآن”.

وأثرت أزمة الطاقة في إنتاج الفاكهة والخضراوات الطازجة في أوروبا، وخاصة الطماطم، مما دفع سلاسل المتاجر الكبرى إلى البحث عن موردين جدد قبل أشهر الشتاء الصعبة.

وأضاف “جاويش أوغلو” أن أوروبا لا تطالب فقط بالفاكهة والخضراوات الطازجة، ولكن كل أنواع المنتجات الغذائية، مشيراً إلى أن الإنتاج في تركيا قد يتأثر بسبب الأحوال الجوية المرتبطة بتغير المناخ، إلا أنه يتوقع زيادة كل من الإنتاج والصادرات.

وقال “جاويش أوغلو” إن هذا النشاط السياحي الشتوي سيكون قويا، مما يعني زيادة استهلاك الغذاء، مشيرا إلى أن قطاع الزراعة سيوجه بعض منتجاته إلى الفنادق.

وبحسب مالك شركة وعضو في بورصة السلع بولاية أنطاليا، جونيت دوغان، العديد من الموردين الأوروبيين يوقعون اتفاقيات مع بيوت بلاستيكية كبيرة في أنطاليا.

وأشار “دوغان” إلى أن الرسوم الجمركية تزداد في الفترة ما بين شهري كانون الثاني ونيسان في أوروبا، إلا أن هذا لم يحدث العام الماضي، وأضاف: “إذا فعلوا الشيء نفسه ولم يرفعوا الرسوم الجمركية، فسيكون لذلك تأثيراً إيجابياً”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.