دولة جديدة تعلن عن اطلاق برنامج إعادة توطين يشمل السوريين

14 سبتمبر 2022آخر تحديث : الأربعاء 14 سبتمبر 2022 - 10:56 صباحًا
كنترول والسفر من مطار
كنترول والسفر من مطار

دولة جديدة تعلن عن اطلاق برنامج إعادة توطين يشمل السوريين

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية اﻷمريكية نيد برايس، أن الولايات المتحدة أعطت الأولوية لإعادة بناء وتعزيز برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة بطريقة استراتيجية ومستدامة تضع البرنامج على أساس دائم للمستقبل وتحديث البرنامج ليكون مستجيبا للاحتياجات والفرص المتطورة، من خلال برنامج”usrap” لتوطين لاجئين من بينهم سوريين.

موقع برنامج”usrap” لاعادة توطين اللاجئين إلى أميركا بأول تعليق

وذكر البيان إن وزارة الخارجية جنبا إلى جنب مع وزارتي الأمن الداخلي والصحة والخدمات الإنسانية، أحالت تقرير الرئيس إلى الكونجرس بشأن قبول اللاجئين المقترح للسنة المالية 2023 إلى اللجان المعنية بالسلطة القضائية في مجلس النواب ومجلس الشيوخ.

ويوصي التقرير المقدم إلى الكونجرس بتحديد هدف قبول لاجئين يبلغ عددهم 125 ألف شخص للسنة المالية 2023؛ لتلبية الاحتياجات المتزايدة الناتجة عن الأزمات الإنسانية في جميع أنحاء العالم، والتي تضمنت أكثر من 100 مليون نازح حول العالم.

يشار إلى أنه خلال السنة المالية الماضية، اتخذت الولايات المتحدة خطوات لزيادة إعادة التوطين ، بما في ذلك اللاجئون من سورياوجنسيات أخرى، في أكبر جهد لإعادة التوطين تقوم به الولايات المتحدة منذ 40 عاما.

وذكر البيان أن السلطات الأمريكية اتخذت خطوات لزيادة إعادة توطين الفئات الضعيفة من خلال برنامج”usrap” لتوطين لاجئين من بينهم سوريين.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر وبقية الأخبار >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

عاجل: الاتحاد الأوروبي يصدر قراراه بشأن عودة السوريين إلى بلادهم

رد الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء، على رسالة البطرك اللبناني بشارة الراعي للاجئين السوريين في لبنان، التي قال فيها، الاثنين، إنه لا «يمكنهم البقاء على حساب لبنان».

وقال حساب الاتحاد على منصة «تويتر»، إن المطلوب تهيئة الظروف لعودة آمنة وطوعية وكريمة للاجئين والنازحين، داخلياً، وفقاً للقانون الدولي ومبدأ عدم الإعادة القسرية.

لافتاً إلى أن الاتحاد الأوروبي، «سيدعم عمليات العودة التي تيسرها الأمم المتحدة في الوقت المناسب عندما تتاح الظروف»، مشدداً على أن «هذه الظروف لم تتوفر بعد».

وكان البطرك الراعي قد قال في مقابلة ببرنامج «وهلق شو» على إحدى محطات التلفزة اللبنانية موجهاً حديثه للسوريين في لبنان: «فرضت عليكم (الحرب الأولى)، ولكن إن لم تعودوا إلى منازلكم فأنتم تفرضون على أنفسكم الحرب الثانية، ولا يمكنكم البقاء على حساب لبنان».

وتوجه الراعي إلى المسؤولين اللبنانيين بالقول: «فلتتفاوضوا مع السوريين لعودة النازحين، ولتسألوا الرئيس السوري بشار الأسد، ما إن كان يريد عودتهم، قبل التنبؤ بموقفه، وإن كان هناك جزء لا يريد عودتهم، ليعد الباقي».

وأردف أن البابا كان يريد أن يبقى السوريون في لبنان، «لكنني قدمت له تقريراً مفصلاً اقتصادياً واجتماعياً، عن تأثيرهم على لبنان وتغيير معالمه». وعبّر عن مخاوف من «مرسوم لتجنيسهم». وتساءل عن كيفية حل «أزمة النازحين»، قائلاً: «غريبون في لبنان… كيف يريدون عودة السوريين إلى بلدهم من دون التواصل مع سوريا؟».

بينهم سوريون.. السلطات التركية تفرج عن 25 طالب لجوء كانوا يحاولون الوصول لأوروبا

كشفت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي ‎سوريا” عن إفراج السلطات التركية على لاجئين فلسطنيين سوريين.

وقالت المجموعة: “إن السلطات التركية أفرجت عن 25 طالب لجوء، بينهم 10 فلسطينيين سوريين”.

وأضافت: “أن الإفراج عن هؤلاء اللاجئين جاء بعد 10 أيام من احتجازهم إثر ضبطهم بولاية ‎إزمير في أثناء محاولتهم الوصول إلى ‎اليونان عبر البحر”.

وأوضحت المجموعة أن الإفراج جاء بعد عدة نداءات استغاثة أطلقها المحتجزون لمساعدتهم.

وشهدت تركيا في الآونة الأخيرة موجة هجرة واسعة للاجئين السوريين من أراضيها باتجاه أوروبا، وذلك بسبب تنامي مشاعر وجرائم العنصرية ضد السوريين في تركيا.

متى ستنطلق؟ تصريح من منسق “قافلة النور”

تحت شعار “قافلة النور” تمت دعوة اللاجئين السوريين الموجودين في تركيا للخروج منها في قافلة سير جماعية، باتجاه أوروبا هربا من ظروفهم المعيشية وخوفا من ترحيلهم إلى سوريا. وقد تجاوز عدد الذين يتابعون هذه الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من 80 ألف مهاجر.

خلال الأيام الماضية، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار حول “قافلة النور”، وهي دعوة للاجئين السوريين المقيمين في تركيا لعبور جماعي إلى أوروبا.

هذه الفكرة أطلقها منذ عدة أيام مجموعة من الشباب السوريين اللاجئين في تركيا على برنامج “تيلغرام” واختاروا لها اسم “قافلة النور”، تهدف لخروج جماعي للاجئين السوريين هربا من “جحيم تركيا” على حد وصفهم باتجاه أوروبا.

وقد لبى الآلاف الدعوة للمشاركة، ليبلغ عدد المتابعين للحساب على “تيلغرام” حتى الآن أكثر من 80 ألفا.

البحث عن وطن

فعلى قناة “تيلغرام” كتب المنظمون “يتجهز عدد كبير من السوريين اللاجئين في تركيا للمسير ضمن قافلة ضخمة نحو دول الاتحاد الأوروبي”. ولكن المنظمون طالبوا الأشخاص الذين يرغبون بالانضمام إلى هذه الحملة بتوفير مستلزمات الرحلة.

مهاجر نيوز تمكن من التواصل مع أحد المنسقين والمنظمين لهذه الحملة الذي قال إن “عدد الذين تواصلوا معه حتى الآن بلغ أكثر من 100 ألف لاجئ سوري وأن هذا الرقم مرشح للازدياد والارتفاع. ولكنه لم يحدد الزمان ولا المكان ولا التاريخ لانطلاق هذه القافلة”.

وبحسب هذا المنسق فإن المنظمين لـ “قافلة النور” تواصلوا مع الصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة ولكنهم مازالوا ينتظرون الرد وأكد أن القافلة لا تحمل أي توجه سياسي”. وقال أيضا “إن ما يميز هذه القافلة عن غيرها من القوافل، هو التنسيق والتنظيم إضافة لعدد الأشخاص المشاركين الذين سيتم تنظيمهم بحسب المدن الموجودين فيها”

وجاء في رسالة تم نشرها على تيلغرام “إن القافلة سيتم تقسيمها إلى مجموعات تضم كل واحدة منها 50 شخصا بقيادة مشرف” ويجري العمل على وضع الخطط لهذه القافلة.

“قافلة سلمية”

كما قال أحد المنظمون في تسجيل صوتي على “تيلغرام” إن “قافلة النور، قافلة فيها عدد ضخم من المهاجرين السوريين القاصدين الخروج من تركيا إلى دول الاتحاد الأوروبي ، هي قافلة سلمية ليس لها علاقة مع المهربين أو شبكات الإتجار بالبشر لدنيا تواصل مع منظمات إنسانية، لن يتم التصريح عن الزمان والوقت حتى لا يتم تعريض حياة الأشخاص إلى الخطر، ولن يتم الخروج والتحرك حتى التأكد من أن الطريق غير خطر، دورنا تأمين وتنسيق الرحلة أما بالنسبة للأطفال فمسؤوليتهم تقع على عاتق أهلهم كذلك الأمر بالنسبة إلى الأشخاص المرضى”.

وقال المنسق الذي تواصلنا معه “إن الفكرة جاءت بسبب الضغوطات التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في تركيا بشكل عام، إضافة إلى العنصرية وتردي الأوضاع الاقتصادية والخوف من الترحيل” هذه الأسباب دفعت هؤلاء الشباب إلى الهجرة مرة أخرة إلى أوروبا بحثا عن مستقبل أفضل، لاسيما مع التطورات السياسة الأخيرة من ناحية التقارب السوري التركي والتحول في الموقف التركي “وأكد هذا المنسق “إن تركيا بدأت منذ وقت ليس ببعيد بترحيل السوريين تحت اسم “العودة الطوعية”.

وجاء في بيان نشره المنظمون لهذه الحملة على قناة تيلغرام جاء فيه: ” خلال العشر سنوات السابقة تعرضت الجالية السورية المتواجدة في تركيا لجميع الضغوطات وسط صمت رهيب”.

مليون سوري مهدد بالترحيل

رسميا، يعيش في تركيا 3,7 ملايين لاجئ سوري. .مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا والمقررة في شهر حزيران/ يونيو 2023.، يسيطر القلق على عدد كبير من اللاجئين السورين المقيمين فيها، خاصة بعد أن كشف الرئيس رجب طيب اردوغان ومسؤولين بارزين في حكومته في وقت سابق عن رغبتهم في ترحيل الملايين من اللاجئين وإعادتهم إلى بلادهم.

حيث تحظى مسألة اللاجئين السوريين بأهمّية كبيرة في الحملات الانتخابية للمرشحين وللرئيس التركي وحزبه الحاكم “العدالة والتنمية”، إذ يحاول تخفيف الضغوط الشعبية على حزبه فقد قال الر ئيس التركي أردوغان في وقت سابق إنه يستعد لإعادة مليون لاجئ سوري على أساس طوعي، كما أن وزير خارجيته داوود أوغلو، أعلن عن ضرورة إجراء “مصالحة” أو “اتفاق” بين النظام السوري ومعارضيه
للمزيد>>>الحدود التركية اليونانية.. تركيا تنظم رحلات المهاجرين واليونان تردهم

في شباط/فبراير وآذار/مارس 2020، توجه عشرات آلاف المهاجرين الى الحدود البرية بين تركيا واليونان بعد تهديد أردوغان بإبقاء الحدود مع أوروبا مفتوحة، حاول الكثيرين منهم من عبور نهر إيفروس لبلوغ الأراضي اليونانية، ولكنهم لم ينجحوا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.