عاجل: وفاة شاب سوري بطلق ناري أصابه نتيجة شجار بين مجموعتين من الأتراك في أضنة (صورة)

4 سبتمبر 2022آخر تحديث : الأحد 4 سبتمبر 2022 - 1:18 مساءً
عاجل سادة
عاجل سادة

عاجل: وفاة شاب سوري بطلق ناري أصابه نتيجة شجار بين مجموعتين من الأتراك في أضنة

تركيا بالعربي

بعد أن استفاق السوريون على حادثة مقتل الشاب السوري فارس العلي على يد مجموعة أتراك في ولاية هاتاي، جاءت أنباء مؤسفة أخرى عن وفاة شاب سوري دخل المستشفى عقب إصابته بطلق ناري في ولاية أضنة .

و بحسب ما رصدته تركيا بالعربي نقلا عن منصة كوزال، فإن الشاب السوري باسم محمد عجم ويبلغ من العمر 32 عاما توفي بعد 3 أيام من دخوله العناية المركزة في أحد المستشفيات الحكومية بمنطقة الحاووظ .

وبحسب المنصة، أصيب الشاب باسم بطلق ناري نتيجة شجار مسلح وقع بين مجموعتين من الأتراك في منطقة الحاووظ ذاتها مما أدى لوفاته بعد مرور 3 أيام .

صورة الشاب
صورة الشاب

مقتل الشاب السوري فارس العلي في ولاية هاتاي جنوبي تركيا

تركيا بالعربي – خاص

علمت تركيا بالعربي من مصادر مقربة مقتل الشاب السوري فارس العلي على طعناً على يد شبان أتراك في ولاية هاتاي.

وقال الإعلامي علاء عثمان أن الشاب السوري العلي تعرض للطعن عند خروجه من لعبة كرة القدم.

وعن الأسباب وراء ذلك، فقال أحد أقارب الضحية أن قريبه فارس وقبل يوم من الجريمة كان قد تعثر بامرأة تركية خلال عمله في ولاية هاتاي.

وبحسب المصدر لموقع تركيا بالعربي فإن من بين المهاجمين أولاد هذه المرأة، حيث قاموا بطعنه مما تسبب بمقتله.

هذا وقد بدأت السلطات التركية البحث عن بقية المهاجمين، وقد علم أنه تم اعتقال احدهم وجاري البحث عن البقية.

الجدير بالذكر أن الشاب فارس العلي كان قد دخل كلية الطب في جامعة إزمير مؤخراً.

سبعة شبّان سوريينَ يلقون حتفهم في الطريق إلى أوروبا خلال شهرٍ واحد

لقي شاب سوري حتفه غرقاً أثناء محاولته الوصول إلى اﻷراضي الأوروبية لطلب اللجوء هناك، وفقاً لمصادر إعلامية سورية محلية، في حادثة هي السابعة من نوعها خلال شهر واحد.

وذكر موقع “فرات بوست” المختص بنقل أخبار المنطقة الشرقية لنهر الفرات، أن الشاب “إياد خضر عفتان العيد” من أبناء قرية “المسرب” بريف “دير الزور” الغربي، تُوُفّي غرقاً في نهر بين “تركيا” و”اليونان” خلال رحلة اللجوء إلى “أوروبا”، دون تحديد زمن وقوع الحادثة.

وكان الشاب “عبود مطلب الزيدان” من بلدة “معبدة” بريف “الحسكة”، قد تُوفي في 28 آب/أغسطس الماضي، خلال محاولته عبور الغابات في “اليونان” إلى “أوروبا”، حيث مات جوعاً وعطشاً.

وفي التاسع من الشهر نفسه، توفي الشاب “عمار خطاب” من قرية “الخيالة” بريف “الرقة”، أيضاً في إحدى غابات “اليونان”، حيث كان يحاول الوصول إلى “أوروبا”، ولقي حتفه من شدّة التعب واﻹنهاك.

وفي 2 آب/ أغسطس غرق ثلاثة شبان أثناء قطع النهر نفسه الذي غرق فيه “إياد” بين تركيا واليونان، فيما توفي الشاب “علي فياض الدعاس” من مدينة “دير الزور” في “مقدونيا” بعد تعرضه لضربة شمس وتخلي أفراد مجموعته عنه خلال عبورهم ﻷوروبا، في نهاية تموّز/يوليو الماضي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.