جدال فيصل القاسم وحفيظ دراجي يثير تفاعلا.. ماذا جرى؟

4 سبتمبر 2022آخر تحديث : الأحد 4 سبتمبر 2022 - 11:56 صباحًا
جدال فيصل القاسم وحفيظ دراجي يثير تفاعلا.. ماذا جرى؟

جدال فيصل القاسم وحفيظ دراجي يثير تفاعلا.. ماذا جرى؟

تركيا بالعربي

تدوال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الجدال الذي وقع بين الإعلاميين فيصل القاسم وحفيظ دراجي بتغريدات متبادلة على حساباتهما بتويتر والذي لاقى تفاعلاً واسعاً.

بدأت القصة بتغريدة لفيصل القاسم كتب فيها: “نظام يتآمر مع اثيوبيا ضد مصر.. نظام يتحالف مع إيران ضد العرب.. نظام يعادي جاره العربي المغرب.. ثم قال شو قال: يريد لم شمل العرب في قمة عربية.. تركت زوجها مبطوح وراحت تداوي ممدوح.. صب عمي صب”.

ورد دراجي على التغريدة قائلا: “المهم أننا لا نخون، ولا نبيع وطننا ولا قضيتنا ولا شرفنا، ولا نفتخر بتدمير بلدنا لأجل إسقاط رئيسنا.. الجزائر لم تقل بأنها ستلم شمل العرب، لأنه لن يلملم، في ظل تفشي أنواع خطيرة من المخدرات والمهلوسات، وتزايد حجم التطبيع مع كيان يسعى إلى منع عقد القمة في الجزائر باستعمال عملائه”.

وفي تغريدة منفصلة أعاد فيصل القاسم نشر تقرير بعنوان “حفيظ دراجي: السوريون خانوا بلدهم وباعوا وطنهم وشرفهم لإسقاط رئيس”، قبل أن يرد دراجي قائلا: “السوريون أشرف بكثير من كل بياع كلام، محرض و مفتري، و أنا إبن ثورة عظيمة، وشعب عظيم حرر وطنه بكفاحه، و صنع حراكا سلميا عظيما، أطاح فيه برئيسه، لذلك لا يمكنني أن أكون ضد إرادة الشعوب في التغيير، لكنني ضد من يفرح لتدمير بلده، وضد من يحرض على بلدي، ويعتبر دعم فلسطين وجع رأس”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.