عالم الآثار الذي اكتشف قبر توت عنخ آمون متهم بسرقة كنوز الفرعون المصري

14 أغسطس 2022آخر تحديث : الأحد 14 أغسطس 2022 - 6:30 مساءً
OBK
معلومةمنوعات
عالم الآثار الذي اكتشف قبر توت عنخ آمون متهم بسرقة كنوز الفرعون المصري

عالم الآثار الذي اكتشف قبر توت عنخ آمون متهم بسرقة كنوز الفرعون المصري

تركيا بالعربي – متابعات

تشير أدلةٌ جديدة إلى أنّ عالم الآثار الذي اكتشف قبر توت عنخ آمون في أوائل القرن العشرين ربّما استبقى لنفسه ببعض كنوز الفرعون المصري.

وجد هوارد كارتر قبر توت عنخ آمون في نوفمبر 1922، أثناء رحلةٍ استكشافية في وادي الملوك. لقد كتب في مذكراته في ذلك الوقت أنّ الغرفة كانت مليئةً بمزيج رائع من الأشياء المذهلة والجميلة.

بعد 100 عام من اكتشاف قبر الملك الشاب، تدعم رسالة، لم تُنشر سابقًا، الشكوك القائمة منذ فترة طويلة على قيام هوارد كارتر، عالم الآثار الذي اكتشف قبر توت عنخ آمون، بجمع الكنوز وسرقتها قبل الافتتاح الرسمي للقبو. لكن بينما انتشرت تلك الشائعات لأجيال عديدة، كان من الصعب الحصول على دليلٍ لإثباتها.

ظهر الآن اتهام بأنّ كارتر تعامل مع ممتلكات مسروقة تعود إلى محتويات القبر بلا أدنى شكٍّ، ضمن رسالةٍ لم تُنشر من قبل أرسلها إليه عالمٌ بريطانيّ بارز في فريق التنقيب الخاصّ به في عام 1934.

لقد قام كارتر بتجنيد آلان غاردينر، عالم فقه اللغة الرائد، من أجل ترجمة الهيروغليفية التي عثر عليها في قبر عمره 3300 عام، وأعطاه فيما بعد “تميمة”، كانت تستخدم لتقديم القرابين للموتى، مؤكّداً له أنّها لم تأت من القبر.

عرض جاردينر التميمة على ريكس إنجلباخ، المدير البريطاني للمتحف المصري في القاهرة آنذاك، وشعر بالفزع عندما قيل له أنّها جاءت بالفعل من القبر، عند مطابقتها مع نماذج أخرى مصنوعةً من نفس القالب.

صرّح بوب برير، عالم المصريات البارز في جامعة لونغ آيلاند، لصحيفة Observer أنّ الشكوك حول مساعدة كارتر نفسه في الحصول على الكنوز قد تردّدت إلى العلن منذ فترة طويلة، لكن الآن ليس هناك شك في صحتها.

يصادف هذا العام الذكرى المئوية لاكتشاف كارتر وداعمه المالي اللورد كارنارفون، قبر الملك الفتى المليء بالعروش والعربات الحربية والآلاف من الأشياء الضرورية. على مدار العقد التالي أشرف كارتر على نقلها عبر النيل إلى القاهرة لعرضها في المتحف المصري.

تحدّى بعض العلماء المصريين ادّعاء كارتر بأنّ كنوز القبر قد نُهبت في العصور القديمة. في عام 1947، أوردت مجلة علمية في القاهرة، أقوال ألفريد لوكاس، أحد موظفي كارتر، عن قيام كارتر بفتح باب غرفة الدفن بنفسه بشكلٍ سريّ، قبل أن يظهر ليغلقها ويغطّي الفتحة.

بحسب برير: “يشتبه بقيام فريق كارتر باقتحام المقبرة قبل الافتتاح الرسمي، وأخذهم المشغولات اليدويّة، بما في ذلك المجوهرات، التي بيعت بعد وفاتهم. من المؤكّد أنّهم لم يعترفوا بذلك. كما أنّه ليس لدينا أيّ نفيّ رسميّ. لكن الحكومة المصرية أبعدته عن القبر لبعض الوقت. إذ كانت هناك الكثير من المشاعر السلبية عند الشكّ بمحاولته سرق الأشياء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.