تغييرات طرأت في تطبيق قانون الحماية المؤقتة

16 يوليو 2022آخر تحديث : السبت 16 يوليو 2022 - 9:30 صباحًا
الكملك
الكملك

تغييرات طرأت في تطبيق قانون الحماية المؤقتة

تركيا بالعربي – خاص

بعد 11 عاماً من اللجوء السوري إلى تركيا واستحداث أنقرة لقانون الحماية المؤقتة من أجل استيعاب التدفق الكبير للسوريين والذي ما زال مستمراً حتى يومنا هذا ولو بوتير باتت خفيفة جداًـ وعلى مدار ما لا يقل عن 9 سنوات من مكوث السوريين بات من الملاحظ للمراقبين أن تطبيق قانون الحماية المؤقتة طرأ عليه تغييرات.

استأجر منزل في تركيا مباشرة من صاحب المنزل دون كمسيون

الإعلامي علاء عثمان والمتخصص بالشأن التركي قال في مداخلة له عبر قناة تركيا بالعربي على يوتيوب أن قانون الحماية المؤقتة هو هو لم يتغير ولم يتم إدراج قوانين جديدة عليه، ولكن ما تغيير هو التصرفات التي طرأت على رجال انفاذ القانون وتطبيقهم لقانون الحماية المؤقتة بكل حذافيره.

فمع اقتراب الانتخابات المصيرية في تركيا بات من الملاحظ بشكل كبير هو تطبيق قانون الحماية المؤقتة على السوريين بكل حذافيره، فما كان يتم التغاضي عنه سابقاً وهي أمور كثيرة بات اليوم مختلفاً جداً.

وقال عثمان أن مسألة التدقيق على اذن السفر بات أمراً لا مفر منه، حيث كان في السابق يتم التغاضي كثيراً عن الاف السوريين في هذه النقطة، فأعلم حالات كثيرة حصلت في الماضي بوجود شخص في ولاية غير ولايته بدون اذن سفر ويتم في أغلب الأحيان تنبيهه شفهياً.

استأجر منزل في تركيا مباشرة من صاحب المنزل دون كمسيون

ولكن الآن بات هذا الأمر مستبعد، حيث يتم توقيف الشخص المخالف لقانون الحماية المؤقتة والذي يؤكد على البقاء في ولايتك التي أستخرجت الكملك منها، أو أن يكون لديك اذن سفر رسمي ساري المفعول أثناء تواجدك في ولاية لا تتبع لها.

كما أن من الأمور التي بات التدقيق عليها كثيراً هو مسألة تسجيل المواليد الجدد، فكان في السابق يتم منح المولود الجديد كملك بناء على كملك أحد الوالدين في حال كان الطرف الثاني من الأبوية ليس لديه كملك، بينما الآن بات يشترط وجود كملك لكلا الأبوين ليتم منح المولولد الجديد كملك.

وشدد عثمان نقلاً عن مسؤولين أتراك أنه بعد 11 عاماً من اللجوء السوري إلى تركيا باتت القوانين التركية واضحة لجميع السوريين، ولم يعد يقبل المبرر الذي يقول أنا سوري ولا أعرف القوانين التركية.

ونوه عثمان إلى أن مسألة السكن في غير ولاية كان يتم التغاضي عنها بشكل كبير، بينما الآن تقوم الدوريات الأمنية التركية بإجراء مراجعات للمناطق التي تزدحم بوجود السوريين وقرع الأبواب ومطالبة الأوراق الثبوتية، وهذا الأمر يومياً، وهناك عائلات كاملة مخالفة تم منحها وقت محدد للعودة إلى ولاياتها تحت طائلة الغاء بطاقة الحماية المؤقتة.

وحذر عثمان من أمر نادر الحدوث ولكنه حدث بالفعل وهو مسألة تسجيل المواليد الجديد على غير اسم الأم والأب، وهذا الأمر حصل مراراً وأطلعت على هدة حالات، حيث حصلت واقعة في أنطاليا بأن سيدة حاملة ليس لديها كملك استعانت بكملك أختها للولادة، وهذا أمر خطير يترتب عليه رفع دعاوى قضائية في المستقبل حتى يتم إعادة نسب الطفل لوالديه الحقيقيين، وهذا الأمر سيترتب عليه حق للدولة فهو يعتبر تزوير وانتحال صفة.

وختم الإعلامي علاء عثمان حديثه أن تطبيق قانون الحماية المؤقتة بات الآن مصيرياً ليس فقط للسوريين بل لحزب العدالة والتنمية والذي لا يريد ترك أي ثغرة أو تراخي سوف تستغلها المعارضة التركية لصالحها في الانتخابات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.