فتاة سورية تفوز بجائزة “أفضل طالب” وتصبح سفيرة لـ “MBO” في هولندا

26 يونيو 2022آخر تحديث : الأحد 26 يونيو 2022 - 3:07 مساءً
OBK
أخبار العرب والعالم
فتاة سورية تفوز بجائزة “أفضل طالب” وتصبح سفيرة لـ “MBO” في هولندا

فتاة سورية تفوز بجائزة “أفضل طالب” وتصبح سفيرة لـ “MBO” في هولندا

تركيا بالعربي – متابعات

يواصل اللاجئون السوريين تحقيق الإنجازات في شتى المجالات في هولندا لا سيما الطلاب منهم، وكان آخرهم الطالبة السورية لافا حاجي التي فازت بجائزة “أفضل طالب” في مركز التدريب الإقليمي “Noorderpoort” لعام 2022، وأصبحت “سفيرة” لطلاب مرحلة التعليم المهني “MBO”.

وحصلت لافا على لقب “طالب العام” من قبل لجنة التحكيم وفقاً للموقع الرسمي لمركز التعليم المهني “Noorderpoort” الذي قال إن “لافا طالبة واثقة من نفسها، تعرف من أين أتت وإلى أين تريد أن تذهب، طالبة لديها قصة ترويها عن MBO، إنها سفيرة عظيمة”.

وهربت لافا من سوريا بسبب الحرب المندلعة فيها قبل أربع سنوات ونصف وتعيش حالياً مع عائلتها في قرية غاروير في خرونينجن بهولندا.

وتقول الطالبة في قسم إدارة الأعمال في السنة الثانية بحسب صحيفة “داخبلاد فان هيت نوردن”: “كان الأمر مثيراً للغاية وهو مهم جداً لي، وأنا سعيدة جداً بفوزي”. مضيفة “هذا شرف عظيم لي حقاً، وأريد أن أشكر أساتذتي كثيراً، والجميع في مدرستي.. أتطلع إلى أن أكون سفيرةً وأن أظهر مدى أهمية MBO.. وكم الشغف والمثابرة لدينا كطلاب MBO”.

سفيرة لـ “MBO”

وبعد فوزها، أصبحت لافا سفيرة للطلاب بمرحلة التعليم المهني الثانوي أو ما يسمى بمرحلة “MBO” وهي متحمسة للغاية لذلك، بحسب الصحيفة الهولندية.

وتقول لافا “أريد أن أجعل كل من يعمل في مجال الأعمال يعرف أنه لا غنى عنا.. كما أنني أود أن أقول إن خريجي MBO يمكنهم القيام بأكثر مما يقوم خريجي HBO (التعليم المهني العالي).. الطلاب في MBO لديهم المعرفة الجوهرية والعملية.. في حين تركز HBO بشكل أساسي على الناحية النظرية”.

بالإضافة إلى ذلك، تعتقد لافا أنه في التعليم المهني الثانوي هناك اهتمام بالتنمية الشخصية، وتضيف “يمكن للجميع البحث عن مواهبهم وشغفهم، لقد جربت ذلك عندما شاركت في برنامج التميز، كان هناك متحدثون ضيوف، تلقينا تدريباً وتعلمنا أن ارتكاب الأخطاء ليس بالأمر السيئ.. لقد اكتسبت كثيراً من الثقة”.

وبحسب الصحيفة الهولندية فإن حصول لافا على الجائزة أمر مميز جداً لأنها نشأت في سوريا وعاشت في هولندا فقط مع والديها وإخوتها وأخواتها منذ أربعة أعوام ونصف العام فقط، وفي العام الماضي، حصلت لافا على تدريب داخلي في متجر الإلكترونيات “Astrasat” في خرونينجن.

ووفقاً للصحيفة فإنها قامت بذلك بشكل جيد لدرجة أنها أصبحت الآن مديرة إنتاج، وتقول “عندما أنهي تعليمي، أرغب في تطوير منتجات إلكترونية وبيعها تحت اسم علامتي التجارية الخاصة”.

وحالياً اسم وشعار شركتها جاهزين بالفعل وتقول لافا إنها ستبيع “على سبيل المثال، أجهزة الكمبيوتر المحمولة، الأجهزة اللوحية والهواتف.. هذا السوق واسع ولا نهاية له”.

جائزة “Noorderpoort”

وتُمنح جائزة “Noorderpoort” السنوية كل عام لطالب طموح بعد أن تُرشح كل مدرسة في نورديربورت طالباً من طلابها وهذا العام كان هناك أحد عشر مرشحاً.

وبعد فوزها بهذه الجائزة، ستنتقل لافا إلى الانتخابات على مستوى كل هولندا لأفضل طالب في مرحلة “MBO” وسيتم الإعلان عن الفائز العام المقبل.

كما قدمت “Noorderpoort” جائزة أفضل شركة تدريب وكانت هذا العام لشركة Promotex، وهي شركة في خرونينجن متخصصة في المواد الترويجية والمنسوجات.

وتوفر “نورديربورت”، وهي من أكبر مراكز التعليم المهني شمالي هولندا، التعليم المهني والثانوي العام، ودورات اللغة والاندماج ودورات للبالغين، وتحتوي المدرسة على 20 تخصصاً، إضافة إلى 173 دورة تدريبية.

ولدى “نورديربورت” ما يقرب من 14 ألف طالب MBO وأكثر من 1400 موظف، ولديها فروع في مدن: أبينغدام، آسن، ديلفزايل ،خرونيغن، ستادسكانال، فيندام، وينسخيتن.

وحقق اللاجئون السوريون في هولندا على مدار الأعوام الماضية العديد من الإنجازات في شتى المجالات، حيث فازت السورية نورهان الشيخ حيدر بجائزة “التميز” في مؤسسة “UAF” الهولندية لعام 2021، كما حصلت السورية نادية أبو سلمان على لقب “المرأة المتميزة” في بلدية فينلو الواقعة في مقاطعة ليمبورخ جنوبي هولندا، إضافة إلى إنجازات أخرى حققها سوريون آخرون.

ووصل إلى هولندا على مدار الأعوام العشرة من عمر الحرب السورية عشرات آلاف اللاجئين السوريين هرباً من نظام بشار الأسد، وحصل عدد كبير منهم على الجنسية الهولندية مؤخراً في حين ينتظر البقية استيفاء الشروط للحصول عليها.

المصدر: تلفزيون سوريا – أحمد محمود

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.