سنخرج من تركيا.. ناشط حقوقي ينبه الحكومة التركية من خطر داهم ويجب عليها التصرف فوراً

26 يونيو 2022آخر تحديث : الأحد 26 يونيو 2022 - 4:50 مساءً
أوميت أوزداغ ورحيل السوريين
أوميت أوزداغ ورحيل السوريين

سنخرج من تركيا.. ناشط حقوقي ينبه الحكومة التركية من خطر داهم ويجب عليها التصرف فوراً

حذّر الناشط الحقوقي السوري أحمد قطيع من هروب المستثمرين العرب في تركيا في حال استمرت الأصوات المحرضة على العرب بالحديث.

وقال قطيع في منشور عنونه بعبارة: سيخرج السوريون والعرب عموماً قريباً من تركيا

وشرح قطيع في منشوره أنه تركيا ستفرغ من الكثير من العرب ومن أموال العرب التي تمّ ضخّها عبر العشر سنوات الماضية في الإقتصاد التركي بجهود كبيرة قامت بها تركيا خلال السنوات العشر وبسياسة الإستقطاب التي اتبعتها .

وربط قطيع أن هذا الأمر سيحصل إذا استمرّ المحرّضون العنصريون على اتّباع سياستهم التحريضية.

وقال قطيع سنرى ازدياداً للبطالة بين المواطنين الأتراك وسنرى زيادةً في التضخّم وزيادةً في الأسعار ، وسنرى بيوت ومحلات تجارية كثيرة فارغة لايرغب أحد بإستئجارها كما أننا سنرى كثيراً من المشاريع والورش والمعامل توقفت عن الإنتاج وبالتالي تمّ إغلاقها وبالتالي ستنخفض السياحة وسيعمل العرب جاهدين على إيقاف السياحة إلى تركيا كما عملوا عليها جاهدين لسنوات ماضية على جذب السيّاح العرب والأجانب إلى تركيا .

وأضاف قطيع كلامه سنراقب حينها عن كثب أولائك العنصريين المعتوهين الذين يردّدون كالببغاوات كلمات لايعلمون أبعادها ” اخرجوا لا نريد العرب في بلادنا ، عودوا إلى بلادكم ” .

وختم قطيع كلامه نعم سنعود إلى بلادنا … فبلادنا أولى بجهودنا وبأموالنا وبعقولنا ومشاريعنا وعمّالنا وإنتاجنا.

أمر هام يجب أن تقوموا به.. ناشط حقوقي يوجه نصيحة ذهبية للسوريين الراغبين بالبقاء في تركيا

وجه الناشط الحقوقي أحمد قطيع نصائح ذهبية للسوريين الراغبين في الاستقرار في تركيا .

وقال قطيع في منشور في صفحته الرسمية:

أكادُ أُجزم … أنّ غالبية السوريين الذين ينتابهم الشعور بوجود العنصرية في المجتمع التركي تجاههم ، لم يتعلّموا اللغة التركية .

هام: أفضل تطبيق لتعلم اللغة التركية مجاناً

وتابع قطيع تعلّموا اللغة نصيحة لمن يرغب بالبقاء في تركيا بعيداً عن ذلك الشعور المزعج أو على الأقل تجنّب معظمه .

ونوه الحقوقي السوري أن سنوات طويلة كانت كفيلة بأن نبدأ ونتعلّم بل ونتقن اللغة التركية وكانت ستجعل المثقّفين والأكاديمين والحرفيين والمهنيين ، يبرزون أنفسهم ومميزاتهم وأخلاقهم الكريمة أمام المجتمع التركي وكان ذلك سيقف سدّاً منيعاً أمام إستغلال بعض الجهات الإعلامية التي تمّ تمويل جزء من برامجها بهدف بث الإشاعات والكراهية ضدّ وجودنا وبقائنا في بلدٍ آمن .

هام لكم: مترجم عربي تركي مجاني وبالعكس حمله الان

وأضاف إنّ تقاعس معظمنا في تعلّم وإتقان لغة القوم الذين نقيم بينهم ونعيش معهم ونشتري ونبتاع منهم ، جعلنا متقوقعين على أنفسنا لفترةٍ طويلة ، ولم يبرز بيننا سوى القلّة القليلة جداً التي تمكّنت من إتقان اللغة .

وختم قطيع كلامه نصيحتي لكل من يرغب بالبقاء في تركيا … تعلّم اللغة التركية وسارع في ذلك ، ولا حجّة لك حتى وإن كنت تعمل ، فالتكنولوجيا تمكّنت من أن تصنع لك مايخدم طموحاتك حتى وإن كنت من تلك الفئة العاملة .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

التعليقات تعليق واحد

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • أبو مروان

    أبو مروانمنذ أسبوعين

    هذا هو سرّ المسألة. لو كنّا بالسّويد أو ألمانيا لتعلّمنا اللّغة و”أرجلنا فوق رقابنا”. فلا نلومنّ إلاّ أنفسنا!ّ