دوامة “الترحيل” تهدد السوريين في تركيا

24 يونيو 2022آخر تحديث : السبت 25 يونيو 2022 - 8:09 صباحًا
أوقفوا ترحيل السوريين
أوقفوا ترحيل السوريين

يشكو لاجئون سوريون من تصاعد عمليات الترحيل.

حيث أكد سوريون أن هناك وقائع تم فيها إجبار عدد من اللاجئين على التوقيع بالموافقة على “الترحيل الطوعي” إلى سوريا، في الوقت الذي يتم أيضاً ترحيل المخالفية إلى مخيمات اللجوء الجديدة مثل مخيم مرعش.

يشكو كثير من اللاجئين السوريين من تشديد الخناق عليهم في تركيا في الفترة الأخيرة، إلى جانب ما وصف بأنه “تصاعد خطتاب العنصرية” التي ينفذها بعض الأتراك الموالين لشخصيات سياسية معارضة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد كشف عن مشروع أطلق عليه اسم “العودة الطوعية”، ويهدف إلى إعادة مليون لاجئ سوري إلى المنطقة الآمنة بشمال سوريا في منازل أقيمت خصيصاً لاستقبالهم.

حملة شرسة من المعارضة التركية

لكن آخرين ربطوا الأمر بتوترات سياسية في الداخل التركي، إذ صعدت المعارضة التركية من وتيرة انتقاداتها للحكومة بسبب اللاجئين السوريين، وتبارى زعماء الأحزاب التركية في إطلاق التصريحات النارية بشأن اللاجئين السوريين.

كمال كيليغدار اوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري وعد في برنامجه الانتخابي للرئاسة “بإعادة كافة إخوتنا السوريين” إلى بلادهم خلال عامين إن هو فاز في الانتخابات، بحسب ما قال خلال أحد المؤتمرات.

أوميت أوزداغ رئيس حزب النصر قال إن النقطة الوحيدة في برنامجه السياسي هي ترحيل اللاجئين السوريين وأن “كافة مشكلات تركيا ستحل فور إعادة السوريين إلى بلادهم”

ميرال اكشنارن رئيسة حزب الجيد التركي تعهدت بتطبيع العلاقات مع النظام السوري وقالت إن بلادها تحولت إلى مستودع للاجئين، يتفق معها في التوجه نفسه تمل كاراموللا اوغلو زعيم حزب السعادة والذي يرى أن تطبيع العلاقات مع النظام السوري هو الوسيلة المثلى لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

ويرى مراقبون وخبراء في الشأن التركي أن كافة أحزاب المعارضة التركية لم تركز على أي مسألة أخرى في الداخل التركي سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية وأن ما يجمعها فقط هو الاتفاق على ضرورة ترحيل اللاجئين السوريين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.